الأخبار |
العقوبات الاقتصادية نعمة وليست نقمة..وفي تجارب الآخرين ما يؤكّد ..؟؟  إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  لجنة الانتخابات الروسية: نسبة دعم التعديلات الدستورية 78.03% بعد فرز 99.01% من الأصوات  ليبيا... طيران مجهول ينفذ غارات جوية قرب قاعدة الوطية العسكرية غربي البلاد  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  تركيا.. حصيلة إصابات كورونا تتجاوز الـ 200 ألف حالة  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  العميد حاتم الغايب رئيس اتحاد كرة القدم : مستوى الدوري دون الوسط وسنتوسع في التحقيق بادعاءات وجود فساد فيه  القوات الأمريكية تنشئ مطارا عسكريا شمال شرقي سورية  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين  إيطاليا.. 21 حالة وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية  سيناريو الصدام التركي ــ المصري: رابحون وخاسرون  رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي  أوروبا تفتح حدودها: غير مرغوب بالأميركيين!  روان عليان: لكل صوت بصمة.. ولكل أذن هوى وذوق في المغنى  قانون الأمن القومي نافذاً في هونغ كونغ: الكباش الصيني ــ الأميركي متواصل  بوتين وروحاني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب حتى دحره نهائياً     

آدم وحواء

2018-07-21 03:33:42  |  الأرشيف

3 أوضاع جماع تحبذ النشوة النسائية

من أهم أساسيات استمرارية العلاقة الزوجية في حب وسعادة هي نجاح العلاقة الحميمية الجنسية أو الجماع فهي جزء لا يتجزأ من تكوين الأسرة وهي أيضًا جزء متين في بناء العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة.
لكي يشعر الزوجين بالاستمتاع الحقيقي أثناء ممارسة العلاقة الجنسية الحميمية لابد من معرفة الثقافة الجنسية وأن يكون الزوج والزوجة على دراية كاملة لمعرفة هذا النوع من الثقافات وذلك للوصول للإشباع الجنسي بينهما. لكي يحبذهما من ممارسة العلاقة بكل إثارة ورغبة. لأن عندما يتم التقصير في هذه العلاقة سوف تؤثر تأثيرًا سلبيًا على نجاح العلاقة الزوجية وسيكون الانفصال مهدد حياتهم. لابد من التوافق النفسي والإحساسي بينهما لكي تنجح العلاقة مع كسر الملل والروتين والتنوع في العلاقة من تغيير الأماكن أو تغيير الأوضاع الجنسية ومن خلال هذا المقال سوف نذكر 5 وضعيات للجماع لكي تحفز من النشوة الجنسية عند النساء.
1- وضعية زهرة اللوتس و المقاتل
هذا الوضع جديدًا لغاية ويمكن للزوج والزوجة اتباعه لكي يكسر الملل والفتور أثناء العلاقة الحميمية وهو وضع مريح جدًا. يمنح الزوجين الشعور بالرغبة والإثارة والمتعة الجنسية ويتم ذلك الوضع عن طريق جلوس الزوج وهو متربعًا أما الزوجة فتقوم باحتضانه وهي وجها لوجه ملتصقين ببعضهما البعض. تحتضنه يديها وتقوم بلف ساقيها حول وسطه. هنا يتحكم الزوج بدخول القضيب "العضو الذكري" وإخراجه بطريقة سهلة ومريحة. يمكن للزوج أن يداعب زوجته في عدة مناطق مثيرة بالنسبة للمرأة وهي منطقة الرقبة وتحت الأذن
وضع المقاتل يتم من خلال طريقتين الطريقة الأولى وهي أن تقوم المرأة بالاستلقاء على ظهرها على الفراش وتقوم برفع أرجلها على شكل حرف "V" مع فتح أرجلها على وسعهما ويقوم الزوج بالاستلقاء مواجها لها ويستطيع أن يتحكم في الإيلاج بكل متعة وسهولة. أما الطريقة الثانية فتكون باستلقاء الزوجة أيضًا على ظهرها مع رفع أرجلها بشكل أوسع وفتح ساقيها. اما الزوج فيكون جالسًا مواجها لها ويقوم بإدخال القضيب "العضو الذكري". يستطيع الزوج أن يتحكم في أرجل زوجته بشكل جيد ويمكنه أيضًا أن يداعب ثديين زوجته مع القبلات.
2- الوضع الرومانسي و وضعية القط
هذه الوضع من أكثر الأوضاع الجنسية رومانسية وتفضلها النساء بشكل كبير وتسبب لها الشعور بالرغبة والنشوة الجنسية. يكون الزوجين في قمة العشق والغرام والهيام أيضًا. يتم هذا الوضع الرومانسي من خلال استلقاء الزوجين على جانبهما على الفراش. يقوم الزوج باحتضان زوجته من الخلف وتكون الزوجة وجهها لوجه ولكن من خلال الجنب. تقوم الزوجة برفع ساقها العلوي عندما تواجه الزوج. بينما الزوج فيضع وسطه بالكامل بين ساقيها ويقوم بضمهما لبعض بشده بحيث تكون يدي الزوجة على ظهر الزوج والعكس صحيح بالنسبة للزوج. مع المداعبة بالقبلات في الشفتين ومداعبة ثديين الزوجة بكل رغبة وإثارة.
أما وضعية القط الجنسية تحبذ الزوجة على الإثارة والنشوة الجنسية وتسمى ايضًا "بالوضعية التبشيرية". تتم عن طريق استلقاء الزوجة على ظهرها على الفراش ولكن يكون ظهرها لأعلى قليلًا من جسدها ويفضل أن يكون تحتها وسادة تعلي من مستوى ظهرها وفي نفس الوقت يكون الزوج جالسًا ووجه متوجها لوجه زوجته. يستطيع الزوج أن يتحكم بشكل أكبر في الإيلاج في الدخول والخروج.
3- وضعية الكرسي
من الممكن أن تكون هذه الوضعية صعبة بعض الشيء للزوج وغير مريحة له وذلك لأنه لا يشعر بالتوازن الوضعي والنفسي. يسمح وضع الكرسي بإحداث الإيلاج بشكل أعمق. يتم هذا الوضع من خلال وقوف الزوج مستندًا بظهره على الجدار ويأخذ وضعية الوقوف وكأنه يمارس تمرين الكيغل. بينما الزوجة فتكون مستلقية فوق الزوج. يمكن للزوج دخول قضيبه ولكن لم يشعر بالراحة. ولذلك يوجد وضعية أخرى والزوج يقف أيضًا ولكن تكون الزوجة واقفة أمامه ويقوم بإدخال عضوه الذكري بالكامل في الفرج "مهبل الزوجة" ولكن من الخلف. يكون ملتصقًا بها بشدة ولكن الجديد والمثير في هذه الوضعية هو أن يقوم الزوج والزوجة بالتنقل في الغرفة بهذا الوضع حيث يوجد نوع من الجنون والإثارة والهوس الجنسي والغير تقليدي.
 
عدد القراءات : 7524
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245524
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020