الأخبار |
فرقاطة الأميرال ماكاروف الروسية تجري تدريبات شرق المتوسط  رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني يجدد تأكيده ضرورة اعتماد الحل السياسي للأزمة في سورية  أميركا تقر ببيع «قسد» لأردوغان … وعبدي: سنلجأ إلى دمشق وموسكو لحمايتنا!  مستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصاد  طهران ترحّب بمبادرة عمران خان: ليتحوّل «التكتيك» السعودي إلى استراتيجية  الليرة تتحسن … صندوق مبادرة «عملتي قوتي» يتدخل وبيع الدولار بـ625 ليرة لمن يرغب  عقدٌ جديدٌ!..بقلم: زياد غصن  التضليل بين الشفافية والإطراء..بقلم: سامر يحيى  «معارضة الرياض»: لتحقيق أهداف «الدستورية» سنعمل بـ«إيجابية»!  مسلماني للأزمنة: واكبت المنار معرض الكتاب بشكل فعال وهناك برامج جديدة سنطلقها قريبا.  الجيش يدخل بلدة تل تمر بريف الحسكة وعدداً كبيراً من قرى وبلدات ريف الرقة لمواجهة العدوان التركي وسط ترحيب الأهالي  قوات الاحتلال تعتقل محافظ القدس وعضوين في حركة فتح  موسكو والرياض تبحثان مشروع إطلاق أقمار صناعية من السعودية  إسبانيا.. أحكام بالسجن لـ9 من قياديي انفصال كتالونيا  تواصل الإدانات الدولية للعدوان التركي.. فرنسا وألمانيا تؤكدان ضرورة دعوة الاتحاد الأوروبي لوقفه  وزير الخارجية اللبناني يعلن عن زيارة مرتقبة له إلى دمشق  مسؤول كردي: التفاهم بين "قسد" والجيش السوري عسكري بحت  مهذبون ولكن.. المعاملة الحسنة صدقة!.. بقلم: أمينة العطوة  سفن حربية روسية تطلق صواريخ كاليبر المجنحة في البحر الأبيض المتوسط  "غارديان": أردوغان وحّد العالم ضده بخطوته المتهورة غزو شمال سورية     

آدم وحواء

2018-10-17 03:03:19  |  الأرشيف

ضعف ثقة المرأة بآرائها وقراراتها.. مَن المسؤول؟!

تشعرُ الكثيرُ من النساء في مجتمعنا بأنهن بلا رأي ودرجة ثانية بعد الرجل. لذلك تأخذ المرأة برأي شريكها في قراراتها الصغيرة والكبيرة، ليس لأن معرفته أعلى من معرفتها، بل لأنها لا تستطيع مواجهة نتائج القرار أمامه وأمام المجتمع.
لماذا الأخذ برأيه؟
الأخصائية النفسية ومُدرّبة التنمية الذاتية سحر مزهر ردّت ذلك إلى برمجة المرأة منذ نعومة أظفارها على وجوب احترام الرجل وإطاعته قولاً وفعلاً.
وتفرض الكثير من الأُسر العربية على الفتاة أن تخدم أخاها، وتهيئ له الجو المريح في البيت. كما أنه بالنسبة لهم صائب في أفعاله وأقواله دائمًا. وعندما تتزوّج، تصبح بسبب هذه الممارسات، في الدرجة الثانية وزوجها في الدرجة الأولى.
إنّ هذا الظلم الواقع من المرأة على المرأة نفسها في مجتمعنا، ناهيك عن المعاملة السيئة والتفرقة الواضحة لصالح الشاب على حساب شقيقته في التعليم، وفي المعاملة، وفي المال، وفي الراحة، شكّل لديها تشويشًا في المفهوم الذاتي عن نفسها، كما قالت مزهر.
عندئذٍ، لن يكون اتخاذ أي قرار مهما بلغ حجمه بالأمر السهل عليها، لِما ترسّخ في ذهنها من اعتقادات تؤكّد ضعف قدرتها مقابل قدرة الرجل.
ونتيجةً لهذه البرمجة المشوّهة، نلاحظها تأخذ رأي شريكها في كل صغيرة وكبيرة وتطلب دعمه أيضًا. بالمقابل، لا يُلغي ذلك أهمية مشاورته ومشاركته في عالم العلاقات المتوازنة والصحية، ولا يُعدّ سلوكًا خاطئًا.
لقاء ذلك، عليها الموازنة بين احترامها لذاتها واحترامها له ولمكانته في عالمها، شريطة أن يكون لها قراراتها وحدها، بحسب الأخصائية مزهر.
تقدير ذاتها قبل كل شيء
طالبت مزهر كل امرأة بالتوقف عن ظلم نفسها والتقليل من شأنها، ودعتها للمطالبة بحقوقها والتمسك بها، واحترام ذاتها قبل كل شيء، كي يثق بها الآخرون تلقائيًا.
ولا بد من السعي وراء مساواتها العادلة مع الرجل، كلٌّ حسب دوره وإمكاناته، وبدء تطبيق هذه المساواة من المنزل، بدءًا من الأمّ المسؤولة عن التفضيل بين الذكر والأنثى في الأُسرة.
 
 
 
عدد القراءات : 5972
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019