الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  الدفاع الروسية: هيئة تحرير الشام تخطط لاستفزازات في إدلب واتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  عشرات آلاف العمال الأمريكيين يضربون ضد العنصرية في 20 الجاري  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !     

آدم وحواء

2018-11-01 06:57:50  |  الأرشيف

كيف تتعاملين مع زوجك حسب طبيعة عمله؟

يقولون "وراء كل رجل عظيم امرأة"، فالزوجة لها دور كبير في نجاح زوجها وتفوقه في عمله، والعكس صحيح، إذ إن طريقة تعامل الزوجة مع زوجها عقب عودته من العمل تؤثر بشكل كبير على كفاءته في العمل في اليوم التالي، بل إنها تؤثر أيضًا على حياتهما الزوجية، لذا يجب على كل زوجة أن تتفهم طبيعة عمله وتتعامل معها بحكمة وذكاء، لكي تنعم بعلاقة زوجية سعيدة ومستقرة.

أيًا كانت وظيفة زوجك، ستقدم لكِ "سوبرماما" في هذا المقال بعض المفاتيح السحرية للتعامل معه حسب طبيعة عمله، وكيفية تقديم الدعم له ليكون المنزل هو ملاذه الآمن بعد عودته من يوم عمل شاق.
كيف تتعاملين مع زوجك حسب طبيعة عمله؟

لكل عمل طبيعة مختلفة وظروف خاصة، ما يفرض على الأسرة بأكملها نمط حياة معينًا، إذ يختلف نمط حياة الزوج الموظف عن الزوج الذي يعمل عملًا حرًا، وكلما كنتِ أكثر تفهمًا لطبيعة عمل زوجك وتعرفتِ على متطلبات مهنته، فإنكِ بذلك تأخذين بيده للتقدم في عمله ودفعه للنجاح من ناحية، ومن ناحية أخرى تساعدين على توطيد علاقتكِ به وتزيدين من الثقة والتفاهم بينكما.

    الزوج المشغول دائمًا
    من أكثر الأمور إزعاجًا وإحباطًا للزوجة أن تنتظر عودة زوجها لساعات طويلة، ثم ينتهي اليوم بعودته منهكًا وغير قادر حتى على التحدث، فيتناول طعامه ويخلد إلى النوم، ولكن على الزوجة ألا تستسلم للوساوس التي تقول لها إنها قد أصبحت أقل أهمية لدي زوجها، والتعامل معه بهدوء وحكمة وذكاء.
    يحتاج الزوج المشغول إلى الشعور بالتقدير من زوجته، وعدم تذمرها من انشغاله المستمر، وفري له جوًا مريحًا وهادئًا بعد عودته من عمله، واختاري الوقت المناسب للتحدث معه بشأن احتياجكِ لوجوده معكِ، وحاولي أن تساعديه في تنظيم وقته بما يحقق التوازن بين عمله وحياتكما الزوجية.
    
    الزوج المغترب
    يحتاج الزوج المغترب إلى اهتمام خاص، فمهمتك ألا يشعر بالوحدة أبدًا، حتى ولو كان في آخر بلاد العالم، تواصلي معه بطرق مختلفة ومبتكرة، شاركيه تفاصيل حياتك واستمعي إليه بحب وشغف، وهوني عليه قسوة الاغتراب بعيدًا عن عائلته وأخبريه أنكِ معه دائمًا. شجعيه كذلك على التقدم والصمود في مواجهة التحديات التي يواجهها في رحلة كفاحه، وكوني أنتِ دواءه من آلام الغربة، حتى لا يبحث هناك عمن يقوم بهذا الدور.

    الزوج الذي يباشر عمله من المنزل
    إذا كان زوجك ينجز عمله في المنزل مثل الترجمة أو الكتابة الحرة، سيكون عليكِ مسؤوليات مضاعفة أكثر من الزوجة التي يذهب زوجها إلى مكان للعمل، إذ يجب عليكِ خلق بيئة مناسبة لطبيعة عمل زوجكِ، وتوفير مكان مخصص له وتهيئة جو هادئ ليساعده على التركيز، وتلبية احتياجاته في هدوء، مع تفهم طبيعة عمله وتقبل فكرة أن وجوده بالمنزل في أوقات العمل لا يعني أنه متاح للتحدث معكِ أو حتى الاستماع إليكِ.

     
    الزوج الذي يعمل بنظام الورديات
    تتسم طبيعة العمل بنظام الورديات بعدم الانتظام، فإذا كان زوجكِ يعمل في إحدى الوظائف التي تفرض عليه الانتقال بين الورديات الصباحية والمسائية، مثل خدمة العملاء أو مجال الطيران، فعليكِ أن تكوني على قدر كبير من المرونة وتقبل التغييرات المختلفة والتكيف معها.
     نسقي بين مواعيد نومك ومواعيد عمل زوجك بحيث تكونين مستيقظة في وقت ذهابه إلى العمل أو عودته إلى المنزل، وحاولي أن تنجزي مهامكِ المنزلية في الأوقات التي يكون فيها في عمله، حتى تتفرغي له عندما يعود إليكِ. أما إذا كنتِ تعملين، فحاولي التنسيق بين مواعيد عملكِ ومواعيد عمل زوجك، بحيث تكون هناك أوقات مشتركة تقضيانها معًا حتى لا يتحول المنزل إلى فندق.
     
    كيفية التعامل مع الزوج العنيد والعصبي
    قد تجد الزوجة صعوبة أيضًا في التعامل معا الزوج العصبي أو العنيد، ولكي تتعرفي على الطريقة السليمة لاحتواء الزوج العصبي، وللزوج العنيد أيضًا طريقة للتعامل معه.

فن التعامل مع الزوج في الفراش:

ولأن كثيرًا من المشاكل قد تكون بسبب توتر العلاقة الحميمة بين الزوجين، فيجب عليك الإطلاع على الأمور التي يمكنها أن تسعد زوجك خلال العلاقة الحميمة.
وأخيرًا، مهما كنتِ مشغولة ومثقلة بالمهام، حاولي تخصيص وقت خاص لكِ في أثناء وجود زوجك في عمله لتدليل نفسك وممارسة أنشطتك المفضلة، لتجديد طاقتك والاستعداد لاستقباله بروح صافية وابتسامة مشرقة.
 

عدد القراءات : 6075
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245688
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020