الأخبار |
في غارة للاحتلال على دمشق…الجهاد تنعي اثنين من المجاهدين ارتقيا في سورية  "الصحة العالمية": الصين أنقذت حياة مئات الآلاف من فيروس "كورونا"  الإمارات تمنع مواطنيها من السفر إلى دولتين بسبب انتشار فيروس "كورونا"  لماذا.. ولماذا؟!.. بقلم: يسرى ديب  التنافس الانتخابي يفضح زيارة رئيس «الموساد» إلى قطر  سبب ارتفاع أسعار “الكمامات” في سورية  السرب الواحد يزيد عن ١٥٠ مليون جرادة.. هل يتوقع وصولها إلى سورية؟  هكذا ينفّذ الجيش السوريّ خطة اقتحام وتحرير جبل الزاوية..  وكالة: رئيس الوزراء الماليزي يقدم خطاب استقالته للملك  وزير الصحة الإيراني: وفاة 12 شخصا بسبب فيروس "كورونا"  "تويوتا" تعيد فتح مصانعها الأربعة في الصين رغم انتشار فيروس "كورونا"  الكويت تعلن إصابة 3 أشخاص بـ"كورونا" عائدين من مشهد الإيرانية  إطلاق دفعة صواريخ جديدة على المستوطنات.. نتنياهو: نحن نستعد للحرب لكن لن نتسرّع!  متابعة إصلاح وتأهيل خط السكة الحديدية من حلب إلى دمشق لوضعه بالخدمة في أيار القادم  إصابة عشرة أشخاص في حادث دهس بألمانيا  سلطنة عمان تعلق حركة الطيران مع إيران بعد تسجيل إصابتين بكورونا  ترامب وزوجته يمسكان بأيدي بعضهما أمام أشهر نصب في العالم للحب  من الصين إلى أوروبا... كورونا يعصف بكرة القدم  ترمب يعلن عن صفقة سلاح بقيمة 3 مليارات دولار مع الهند     

آدم وحواء

2019-01-11 06:17:28  |  الأرشيف

هل يقتل إهمال الزوج لزوجته الحب في قلبها؟

من أكثر ما تحتاجه المرأة من شريك عمرها "الاهتمام" الذي هو بالنسبة لها، إكسير الحياة الزوجية وسر استمرارها، فإن لم تحصل عليه، بحثت عنه بطرق أخرى، حفاظاً على ما تبقّى في قلبها من مشاعر.
إهمالها يدمّرها
الأخصائي النفسي ممدوح سعيد ردّ عبر "فوشيا" الدافع وراء الكثير من المشكلات التي ترِد إلى عيادات الطب النفسي تتعلق أغلبها بإهمال الزوج لمشاعر زوجته، وبروده العاطفي نحوها، عدا عن الخرَس الزوجي الذي يخيّم على أجواء بيتهما، بصورة تُفاقِم من صعوبة العيش المشترك كزوجيْن طبيعييْن.
ومع الوقت، يحدث أن تحبّ الزوجة رجلاً آخر استغل بشكل أو بآخر ظرفها وحرمانها العاطفي، وأوقعها في حبه، وهذا ما عدّه الأخصائي دافعاً من دوافع خيانة الزوجة لزوجها.
انتبه أيها الزوج
جملة من التوصيات، وجّهها سعيد لكل زوج يُبدي عدم اكتراثه لحاجات زوجته النفسية، وطالبه باحتوائها وملء حياتها بالحب والاهتمام، وليس المقصود بالاهتمام هو الدعم المالي وتلبية حاجات المنزل فقط، إنما وجوده معها والسؤال عنها وإشباع حاجاتها النفسية ورغباتها، فتلك أولى له من أمور أخرى يضيّع عمره من أجلها.
فإن لم يستطع تقدير مشاعرها واحترامها، فليتركها تذهب ولا تتعذّب، إلى أن تموت شيئاً فشيئاً؛ فالمشاعر تتوهج وتنير عندما تكون متبادلة مع من تحب، أما التجاهل فيقتلها ويقضي عليها بالتدريج.
وللزوجة دور أيضاً
بالمقابل، لم يغفل سعيد توجيه النُّصح للزوجة أيضاً، مطالباً إياها بالمبادرة وإبداء الاهتمام به، وإصلاح ما بينهما من شرخ ربما يسبب حالة من الخرس والصمت لحياتهما.
وإن لم تجد حلاً لتلك المسألة، لها أن تطلب مشورة المقرّبين منها، بداعي سدّ الفجوة المسيطِرة على حياتهما، ولو ضاقت الأمور بها أكثر، فإن الانفصال هو الحل الأكرم والأنسب، بدلاً من وقوعها في فخّ الحب الإلكتروني، ثم الوقوع في الخيانة الزوجية، وحدوث ما لم يكن بالحُسبان.
 
عدد القراءات : 5832
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020