الأخبار |
البنتاغون: الحزب الشيوعي الصيني حطم آمال الولايات المتحدة  الجيش يدخل إلى مدينة عين العرب بريف حلب ويوسع نطاق انتشاره شمال غرب الحسكة  الاتحاد الأوروبي يحث تركيا على وضع حد للعمليات العسكرية في سورية  المتحدث باسم أردوغان: وزارة الخارجية تجهز ردا على العقوبات الأمريكية  المجلس السيادي السوداني يصدر مرسوما بوقف إطلاق النار في عموم البلاد  إيطاليا تطلب سحب تنظيم نهائي دوري أبطال أوروبا من تركيا  كوب شاي يوميا يكفي لتعزيز جهازنا المناعي  كشف فائدة القهوة في مكافحة مرض السكري 2  "إنستغرام" تطلق ميزات جديدة تضمن تحكما أكبر للمستخدم في خصوصيته  الرئيس العراقي يعلن عن مؤتمر وطني لـ"إعادة النظر بالدستور وفقراته"  ترامب: حزب العمال الكردستاني أسوأ من "داعش"  ماكرون يعرب عن تفاؤله بالتوصل لاتفاق حول "بريكست" في الساعات المقبلة  مصدر طبي بالحسكة: إصابات بذخائر "كيماوية" جراء القصف التركي على "رأس العين"  فاشلون في اختبارات الكفاءة..مدراء عامّون ” تحت الغربال..  بومبيو: انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سورية لم يعرض إسرائيل للخطر  ترامب لأردوغان: لا تكن متصلبا  بيلوسي: ترامب انفجر غضبا خلال اجتماع حول سورية  موعد جديد مقترح لإقامة الكلاسيكو  أليجري يقترب من خلافة سولسكاير     

آدم وحواء

2019-02-17 02:38:31  |  الأرشيف

كيف يُمكن استغلال "عيد الحب" لتجديد العلاقة الزوجية طيلة العام؟

يحتفلُ العالم بعيد الحب بتخصيص يوم واحد له من العام، لكن البعض يترك بقية الأيام دون إيقاظه أو إنعاشه من جديد.
وهناك من الأزواج الذين لا يكترثون به لقناعاتهم بأنه يوم كبقية الأيام، علمًا أنهم كانوا يولونه كل الاهتمام والانتظار بفارغ الصبر أثناء الخطوبة لمفاجأة الخطيبة بالهدايا والورود الحمراء، وتبادل عبارات الحب والغزل.
لماذا هذا التغيُّر؟
حملت "فوشيا" هذا السؤال وطرحته على الاختصاصية النفسية والتربوية الدكتورة سوزان السباتين، لتُوضّح أن نظرة الزوج عن عيد الحب تتغيّر أحيانًا بعد ضمان دخوله مع زوجته عش الزوجية، وبالتالي يرى من غير الضروري الاحتفال بهذا اليوم الذي يتناسب ويبدو أجمل بين العاشقين أكثر من المتزوجين.
وأمّا لمن يعدّونه يومًا كبقية أيام السنة لاقتناعهم أن حب الزوجة لا يحتاج لتخصيص يوم معين من السنة، فقد أشارت السباتين إلى أنه من الجيد الاحتفال به في أي يوم، ولكن المسألة قد تتعقّد عندما ينشغل الزوج بالعمل وضغوطات الحياة ومسؤولياتها، ولا يترك له يومًا واحدًا على الأقل لتبادل أرقى المشاعر مع شريكته، في يوم تحتفل به الغالبية العظمى من العالم.
مراعاةُ مشاعر الزوجة
المشكلةُ بحسب السباتين، تكمن بوقوع المتزوجة فريسة الغيرة من صديقاتها أو قريباتها، إذا علمت بأن أزواجهنّ يُسخّرون يوم الحب للاحتفال به بكافة التفاصيل، فيما هي حُرمت منه. وهذا ما يوجب على الزوج السعي والمبادرة للاحتفال به مراعاة لمشاعرها، وكنوع من كسر الروتين اليومي وتجديد علاقته بها، والحفاظ على حيوية الحياة بينهما.
ويستطيع الزوجان الاحتفال بعيد الحب كلما سنحت الفرصة، ودون تكاليف باهظة؛ فالتعبير عن جميل العرفان لا يشترط تكاليف باهظة، ولا يقتصر على يوم واحد فقط، كما ترى السباتين.
حياة سعيدة دائمة
باعتقاد الاختصاصية، من الضروري أن يُخاطب الزوج زوجته بعبارات الحب والكلام العذب الذي يزيد من رضاها بصورة دائمة، وتخصيص بعض الأيام ما بين الفترة والأخرى لقضاء وقت خاص بعيدًا عما يُعكّر صفوَ الأجواء واللحظات التي تجمعهما، وإن كانت بأقل التكاليف.
عدد القراءات : 5620
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019