الأخبار |
بما يخالف الدعوة الروسية.. جدد الحديث عن «الآمنة» وضرورة أن تكون بعمق 30 إلى 40 كم! … أردوغان يتحدث عن تحضيرات مرتقبة لنظامه في تل أبيض وتل رفعت!  أوسيتيا الجنوبية تستعد لافتتاح سفارة لها في دمشق  تظاهرات في إعزاز ضد رفع ميليشيات أردوغان فواتير الكهرباء … الاحتلال التركي يحوّل تل جنديرس إلى قاعدة عسكرية!  روسيا تستضيف فتية سوريين لمساعدتهم على تجاوز آثار الحرب  لعبة الانتخابات.. بقلم: صفوان الهندي  متى نقع عن ظهر الشيطان؟.. بقلم: نبيه البرجي  أخر خبر.. مطار (اسرائيلي) في تبوك السعودية  "الديسكو الحلال" في السعودية.. كيف ستكون نهاية هذه الحماقات؟  باكستان تفتح مجالها الجوي أمام الرحلات التجارية بعد إغلاق دام شهور  مساعٍ لإعادة التفاوض بين واشنطن وإيران ونتنياهو ينتقد جهود أوروبا  ينذر بتصعيد كبير.. الاتحاد الأوروبي ينشر قرارا من 5 بنود حول العقوبات ضد تركيا  لماذا يجب تجنب الحلويات حتى لو كنا نحفاء؟  ظريف: السبيل متاح أمام الولايات المتحدة للخروج بماء الوجه من الأوضاع الراهنة  الإمارات: قطر تتبع استراتيجيات قائمة على مراهقة سياسية  عبث السياسة.. «شو بدنا بالعروبة»!.. بقلم: د.مهدي دخل الله  فشل مؤتمر الكويت: الفساد «يُرعِب» المانحين  ترامب مُنتقداً نائبات ديموقراطيات: عُدنَ إلى وطنكن!  «رسالة للغرب في ذكرى الانقلاب»: إجماع داخلي على صفقة «إس 400»     

آدم وحواء

2019-03-10 03:34:32  |  الأرشيف

لماذا تنزعج المرأة من وصفها بـ"الحسّاسة زيادة"؟.. وما علاقة الانطوائية؟

تنزعج الكثير من النساء من وصفهن بأنهن "حساسات زيادة"، وكأن هذا الوصف يتضمن مذمة أو اتهاما بالمرض.
وفي تفسير هذه النوع من الحساسية يسترجع المحللون وجود علاقة بين الخجل والانطواء والنوع العادي من الحساسية، فالخجولون والانطوائيون لديهم ميل لاجترار كل كلمة أو تعليق، وهو ما يمكن أن يحوّل أي كلمة أغاظتهم إلى إهانة، ويجعلهم غير قادرين على تجاوزها بسرعة والعودة إلى المسار الطبيعي للمشاعر.
لكن هل من العدل اعتبار من يتأذى من بعض العبارات بأنه حساس جدا وغريب الأطوار، أم أنه شخص طبيعي من حقه الشعور بأنه مجروح من عبارة محددة؟.
المعالج النفسي تشارلز غابي، من دالاس- تكساس، يرى أن لدى الناس نظرة مختلفة حول مشاعرهم تبعا لما نشأوا عليه في طفولتهم، فعندما يتعلم الطفل أن لا يبكي؛ لأن الأولاد الكبار لا يبكون، فسيرى أن زوجته بالغة الحساسية حين تبكي، ولا يرى حقيقة أنها تشعر بضيق شديد.
ويضيف غابي أن الجميع يمكن أن يكونوا حساسين تجاه أشياء معينة، كبعض الانتقادات، وعندما يتعرضون لشيء يثير مخاوفهم القديمة، تصبح ردة فعلهم تجاهه أكبر مما يستحق الموقف أو العبارة.
وبغض النظر عما يقوله الآخرون، فإن من الذكاء أن تعتقدي أن ما تشعرين به صحيح، فإن لم يكن بإمكانك احترام مشاعرك الخاصة سوف تصبحين مثل طنجرة الضغط التي ستنفجر في النهاية، لذا عليك أن تقبلي مشاعرك دون القلق من أنك شديدة الحساسية، فإذا كنت تشعرين بأن تصرفا ما أو عبارة ما تزعجك، فعلى الأرجح أنك على حق.
يقول الدكتور غابي: "عليك أن تكتسبي ما يكفي من القوة للسيطرة على حساسيتك. تذكري أننا في بعض الأحيان نبالغ في ردة فعلنا تجاه أشياء يقولها الآخرون رغم أننا نرى أنفسنا بهذه الطريقة. إذا قال شخص ما عنك شيئا تعرفين أنه ليس صحيحا عليك تجاهل الأمر تماما، ومن المحتمل أن تضحكي؛ لكن إذا قالوا عنك شيئا تشعرين أنه صحيح، فعليك ألا تغضبي، إسألي نفسك: ما هو السيئ في أمر أعرفه أنا عن نفسي؟".
ويتفق المعالجون على أن التعامل مع حساسيتك يتطلب منك مراجعة ماضيك وكيف نشأت، وتحديد المشاعر وراء ردود أفعالك، وهذا كله جزء من التطور لتصبحي إنسانا ناضجا، وفي الوقت نفسه، ضعي في اعتبارك أنك ربما تكونين حساسة للغاية، وقد يكون رد فعلك مبالغا به أحيانا، لكن من يحبونك حقا يفهمون هذا ويحترمونه.
أما إذا تجاهل شخص ما مشاعرك أو سخر منك بسبب ردة فعلك، فقد يكون ذلك الشخص راغبا في التلاعب بك أو السخرية منك، وعليك تجاهله، كما ينصح الدكتور غابي، فأنت لست بحاجة لمثل هؤلاء الأشخاص في حياتك.
 
 
 
عدد القراءات : 5255

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019