الأخبار |
إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  لجنة الانتخابات الروسية: نسبة دعم التعديلات الدستورية 78.03% بعد فرز 99.01% من الأصوات  ليبيا... طيران مجهول ينفذ غارات جوية قرب قاعدة الوطية العسكرية غربي البلاد  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  تركيا.. حصيلة إصابات كورونا تتجاوز الـ 200 ألف حالة  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  العميد حاتم الغايب رئيس اتحاد كرة القدم : مستوى الدوري دون الوسط وسنتوسع في التحقيق بادعاءات وجود فساد فيه  القوات الأمريكية تنشئ مطارا عسكريا شمال شرقي سورية  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين  إيطاليا.. 21 حالة وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية  سيناريو الصدام التركي ــ المصري: رابحون وخاسرون  رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي  أوروبا تفتح حدودها: غير مرغوب بالأميركيين!  روان عليان: لكل صوت بصمة.. ولكل أذن هوى وذوق في المغنى  قانون الأمن القومي نافذاً في هونغ كونغ: الكباش الصيني ــ الأميركي متواصل  بوتين وروحاني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب حتى دحره نهائياً     

آدم وحواء

2019-04-08 07:10:37  |  الأرشيف

لجمال حقيقي ينبع من الداخل

كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن أهمية مزاولة التمارين الرياضية على انها المكمّل الحقيقي لجمال المرأة، متناسين أنّ الجمال الحقيقي هو الجمال الذي ينبع من الداخل والناتج من التوازن بين عدد كبير من العوامل، مثل الذكاء والحضور والصحة والحيوية.

مثال المرأة العصرية اليوم هو المرأة المنفتحة، الواثقة من نفسها، الذكية التي لا تكتفي بجمال وجهها وبشرتها وخصرها وانما التي تهتم بجمال عقلها وذكائها وقدرتها على استيعاب الاحداث المتلاحقة تحت اي ظرف من الظروف وفي اية مرحلة أخرى من مراحل عمرها.

المشكلة التي تعانيها نسبة كبيرة من السيدات هي ضعف الذاكرة وحالات السهو المتكرر، ما ان تصل السيدة الى سن الاربعين حتى تبدأ متاعبها مع تلك المشكلة. والامثلة كثيرة ومتكررة في حياتنا اليومية أين وضعت المفاتيح؟ أين رأيت هذا الشخص؟ ولكن ما السبب يا ترى؟

في البداية نقول إن السبب الحقيقي يرجع الى اننا نهمل تنمية قدرات عقلنا وادراكنا واننا نسرف في الاهتمام بمشكلات حياتنا اليومية ونرهق بها ذهننا. وفي المقابل لا نساعد هذا الذهن بأيّ طريقة على مواجهة تلك المشكلات، ونتركه بدون تنمية لقدراته وبدون الاهتمام باحتياجاته، وبذلك يبقى السؤال كيف نفسّر عملية النسيان؟

يولد الانسان وعنده اربعة عشر مليار خلية عصبية، وبين سن الثلاثين والثمانين يفقد يومياً مئة الف خلية اي ما يزيد على المليار. ولكن هذا الرقم يبدو ضئيلاً جدا اذا ما قورن بالعدد الكلي للخلايا العصبية التي تولد مع الانسان.

على ذلك فعملية فقدان الخلايا العصبية ليست المسؤولة عن ضعف الذاكرة والتفسير الاقرب للواقع لهذه العملية هو انه مع التقدم في السن ينفصل الشخص عن العالم المحيط به سواء لأنّ دائرة نشاطه الاجتماعي تضيق، او لأنّ قدرته على السمع والرؤية تضعف في المراحل المتقدمة من العمر، والتجربة اثبتت انّ كبار السن الذين يعانون ضعف الذاكرة، بعد ان تتم ممارستهم لبعض التمرينات الذهنية جاءت النتيجة مشجعة وفعالة جدا وبالتالي كلما كانت ممارسة تلك التمرينات تتم في سن مبكرة، كلما كانت الشكوى من حالات السهو والنسيان اقل، وكلما كانت قدرة العقل على استيعاب المتميزات حولنا افضل.

تمرينات لذهن: تعرض الاخصائية بأمراض المخ والاعصاب مجموعة من التمرينات التي يستطيع كل فرد منا ممارستها، وهذه التمرينات تعتمد على تنشيط الحواس الخمس والاحساس بالمكان والمساحة والقدرة على ترتيب العناصر الفرعية والتفاصيل الصغيرة لرسم صورة متكاملة لموضوع، والقدرة على اكتشاف العلاقات بين الافكار المختلفة.

1- تمرينات لتنمية ادارك الحواس الخمس: اختاري كل يوم شخصا او شيئا وراقبيه جيدا وحاولي اختزانه في ذاكرتك . وفي نهاية الاسبوع حاولي اختبار نفسك ومدى نجاحك في تذكر تفاصيل الشخصيات او الاشياء السبعة التي راقبتها طوال الاسبوع.

- درّبي نفسك على التعرف على الاشخاص من خلال اصواتهم والاشياء من خلال لمسها

- حاولي حفظ ارقام هواتف الاشخاص الذين تتصلين بهم وفي نهاية كل اسبوع حاولي حصر كل التفاصيل التي تذكرتها والتي فشلت في تذكرها، واعيدي التجربة من جديد في الاسبوع الذي يليه بقائمة جديدة وهكذا.

2- تمرينات لتنمية الادراك والمساحات: حاولي ان تتذكري شكل مكتبك في العمل او شكل غرفة نومك او اي مكان آخر بأدق تفاصيله انة امكن وقارنيها بالواقع.

- عندما تدخلين اي مكان، حددي بسرعة اماكن الاشخاص الموجودين وقطع الافات الموزعة على اليمين واليسار.

- بعد العودة من اي مكان تخيليه، وحاولي استعادة كل تفاصيله.

3- تمرينات التحليل اللغوي: خذي اي جملة مكتوبة في كتاب او صحيفة وبكلماتها حاولي تكوين جمل جديدة.

- خذي قطعة ورق مكتوبة وقطعيها الى قطع صغيرة ثم حاولي إعادتها الى صيغتها الاولى بالاستعانة بالنص المكتوب فيها والشكل الهندسي لقطع الورق.

4- تمرينات للتدريب على الاستنساخ: حاولي أن تخصصي جزءاً من وقتك يوميا لممارسة العاب الذكاء مثل الكلمات المتقاطعة واكتشاف الفوارق بين رسمين متشابهين.

خذي اي كلمة من صحيفة وحاولي البحث عن عشر كلمات اخرى تبدأ بنفس حروفها وهكذا تستطعين بنفسك ابتكار العاب جديدة من النوعية نفسها. اما اهم شيء للمحافظة على يقظة الذهن فهو محاولة الخروج عن الروتين والعادات والمواعيد الثابتة التي لا تتغيّر. فمثلا تستطيعين من وقت لآخر تغيير الطريق الذي تسلكينه يوميا الى مقرّ عملك وهكذا..

5- من اجل ذهن يقظ وذاكرة حديدية وللاحتفاظ بشباب العقل ونضارته وحيويته اطول فترة ممكنة هناك بعض العادات السليمة لا بد من اكتسابها واخرى يفضل دائما تجنبها، فمثلا من الافضل دائماً تجنّب تناول كل العقاقير المهدِّئة والمنوِّمة والمواد الكحولية والتدخين. لأنها كلها اشياء تعمل على اضطراب عمل الخلايا العصبية ومحاولة تجنّب الارهاق الزائد والتوتر والقلق.

وكذلك تدارك ايّ قصور في القدرة على الرؤية او السمع بوضوح وطلب العلاج بسرعة، لأنّ مثل تلك العيوب تجعل الفرد ينفصل بدون ان يشعر عن العالم المحيط به. اما قائمة الاشياء المستحب اكتسابها فهي:

- إتّباع نظام غذائي سليم ومتوازن وبالنسبة لكبار السن يفضل دائماً أن تزيد فيه نسبة البروتينات.

تناول كمية كبيرة من المواد السكرية الموجودة في الفاكهة والخضروات الطازجة والجافة لانها تمد المخ بحاجته من الغلوكوز.

الإكثار من تناول الفيتامين (ب) الموجودة بكثرة في الموالح والبطاطس والسلطة الخضراء.

 

عدد القراءات : 5573
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245520
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020