الأخبار |
عريقات: أمريكا تستعيض عن القانون الدولي بـ"قانون الغاب"  قوة السومة سلاح سورية أمام الفلبين  الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يواصل جرائمه بدعم من أمريكا  الاتحاد الأوروبي يدعو السلطات الإيرانية إلى ضبط النفس ويحث المتظاهرين على التزام السلمية  سورية تسمح للبنانيين باستخدام مطاراتها إلى بيروت بالبطاقة الشخصية  الصيام 24 ساعة مرة واحدة شهريا "يطيل" عمر مرضى القلب!  نجما نابولي وتشيلسي ينتظران إشارة برشلونة  الاتحاد الأوروبي: موقفنا من الاستيطان الإسرائيلي لم يتغير ونعتبره غير شرعي  الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل 3 من قوات "الباسيج" خلال الاحتجاجات في إيران  "حماس" تعلق على اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير مخالفة للقانون الدولي  الرئيس الأسد: ما ينقص مجتمعاتنا هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات  الجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية  كيم جونغ أون: تحسين الاستعداد القتالي للجيش الكوري الديمقراطي  لاهاي..التحقيق في جرائم حرب بريطانية بالعراق وأفغانستان  مصرع فتاة وإصابة آخرين إثر انهيار جسر جنوب غرب فرنسا  ظريف يهنأ هنية بـ"النصر" ويشيد بـ"غرفة العمليات المشتركة"  أمريكا تعلن فرض عقوبات على 5 مؤسسات و4 أفراد في تركيا وسورية  ظريف: دعم أمريكا للشعب الإيراني "كذبة مخزية"  بحضور رسمي وإعلامي غير مسبوق.. الإعلان عن أسماء الفائزين بالقلم الذهبي لعام 2019     

آدم وحواء

2019-04-18 03:26:47  |  الأرشيف

سؤال يبحث عن إجابة.. كيف أعرفُ شخصيتي؟

دائمًا ما يتبادر إلى الذهن سؤال: كيف أعرف شخصيتي الحقيقية؟ إذ يبدأ غالبًا هذا السؤال في مرحلة المراهقة وما بعد ذلك؛ حيث يبحث الإنسان في دواخله عن كنهه وحقيقته، رغم صعوبة فهم النفس الإنسانية في أحيان كثيرة.
وتختلف الشخصية من مرحلة إلى أخرى ومن تجربة إلى غيرها؛ مما يصقلُ الشخصيةَ ويقوي سماتها ويعزز قوتها من ضعفها، وقد تتعدّد أنواع الشخصيات التي يهتمّ علم النّفس بدراستها.
في حين تمتلك كلّ شخصيّة صفات بارزة تعطيها طبيعةً عامّةً خاصّة بها، وهذه الأنواع من الشخصيّات قد تكون إيجابيّة أو سلبيّة، وفيما يأتي معلومات تعطيها نوال الأسمري، الأخصائية الاجتماعية والحاصلة على ماجستير في الخدمة الاجتماعية، لـ«سيدتي»؛ قائلة: «هناك استناد علمي معرفي منهجي بالمجال الاجتماعي والنفسي؛ لتفسير وتحليل أنواع الشخصيات ومدى الفروق بينها، وكيفية تقبلها للضغوط، ومستويات قدرتها على التكيف مع مجتمعاتها، ووجود الخدمة الاجتماعية في المجال النفسي، جاء للاحتياج لذلك؛ لما لوحظ من التأثير العالي والملحوظ للظروف البيئية المحيطة على الجانب النفسي للشخص؛ مما سينعكس على تصرفاته مستقبلاً».
واستكملت حديثها؛ قائلةً: مفهوم الشخصية بحدِّ ذاته مفهوم واسع، ويضمُّ تحته العديدَ من المعاني، ولكن كأخصائيين اجتماعيين، نقصد بالشخصية سلوكَ الفرد الذي يتأثَّر بتكوينه البيولوجي وخبراته النفسية، والتي تكوِّن لديه العواطف والانفعالات والعمليات الإدراكية.
يتأثَّر السلوك البشري بمدى قدرة الفرد على التفاعل مع المؤثرات البيئية في ضوء خبراته وإدراكاته وطموحه؛ فمثلاً الشخصية المتكاملة، هي التي نجد فيها توازنًا وتناسقًا وتفاعلاً ديناميًّا بين الوظائف الحيوية والبيولوجية والسيكولوجية؛ بحيث تظهر لنا بصورة متوازنة واثقة من نفسها، ومتأنية في ردود أفعالها وواقعية.
أي إخفاق من أي جانب من الجوانب الأساسية، قد يقلِّل من اتزان هذه الشخصية، ويجعلها مضطربة، وبالنقيض فهناك الشخصية غير المتكاملة، أو التي تشتكي من اضطراب بأحد جوانبها؛ مما يجعلها غير منطقية بتصرفاتها، ومبالغة في ردود أفعالها؛ مما يجعل تواصلها المجتمعي والنسقي يتأثَّر سلبًا.
هناك العديد من الشخصيات المختلفة في طباعها، ولكنها تُعتبر متوسطة في اتزانها، ويكمن تبايُنُها في طريقتها للتعبير عن المشاعر، واستقبال الأخبار وطريقة ردود الأفعال على مواضيع معينة، وكذلك الاهتمامات وطريقة البحث عن المعلومة، وأهمها (الشخصية القيادية - الشخصية التنفيذية – الشخصية التحليلية – الشخصية التعبيرية أو المبدعة).
نلاحظ أن هذه الشخصيات جميعها تتعرَّض لنوع من الضغط النفسي والاجتماعي؛ بسبب سرعة الحياة والمسئوليات، وتتنوع تلك الضغوط ما بين (إحباط - صراع - أزمات - ضغوط اجتماعية)، وتختلف كل شخصية في طريقة مقاومتها لتلك الضغوط؛ فبعضهم يستخدم وسائل دفاعية كالكبت أو التبرير أو التجاهل أو التقمص أو النكوص أو السلبية، أو حتى أحلام اليقظة.
الشخص الذي يكون على درجة من الوعي، يحاول دائمًا وبصورة مستمرة أن يقيسَ على تصرفاته ومدى اتزانه الانفعالي وتقبُّله للضغوط وتعامله مع المشكلات؛ ليستطيع معرفة جوانب القوة في شخصيته فيدعمها، وجوانب الضعف فيها ويحاول تقويمها؛ ليساعد نفسه على أن يصل إلى درجة الرضا التي نطمح لها جميعًا.
عدد القراءات : 5449
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019