الأخبار |
ما سبب ظهور إصابات مفاجئة بكورونا في الوسط الإعلامي والفني المصري؟  الجعفري: وجوب رفع الإجراءات القسرية عن سورية ودول أخرى كونها تعرقل مواجهة كورونا وتحقيق التنمية المستدامة  تجاذبات بين ترامب والحكّام الديموقراطيين... العنف لا يزال مستمراً  هل يمكن العودة لفرض قرارات الحظر؟  “مستعدون لقتال الفلسطينيين 20 عاماً آخر على القبول بالخطة”.. لماذا يعارض المستوطنون الإسرائيليون بشراسة ضم الضفة؟  ترامب يدعو لإرسال قوات الجيش إلى نيويورك  «قيصر» الأميركي لإجهاض النظام العالمي الجديد!  ترامب يهدد الأميركيين: سأقمعكم بالعسكر!  بريطانيا.. وفيات كورونا تتجاوز 50 ألفا  زعماء الدين في أمريكا ينتقدون ترامب بعد صورته وهو يرفع الإنجيل أمام كنيسة  الإمارات الأولى عربيا في مواجهة كورونا  بكين: نحترم ونتفهم استراتيجية روسيا للردع النووي  أول تعليق لابنة رجاء الجداوي بعد أنباء عن فقدها للوعي بمستشفى العزل  أقالوهم ولم يحاسبوهم!!.. بقلم: سناء يعقوب  وسائل إعلام: مقتل شخص وإصابة آخرين في إطلاق نار في نيويورك  السورية مها جنود تقود منتخب عُمان للسيدات  رغم المخاوف من موجة “كورونية” ثانية.. مظاهر الحياة الطبيعية تعود إلى العالم  أوباما الحكيم وبايدن الزعيم.. الاحتجاجات تقدم فرصة ذهبية للديمقراطيين، ولكن لماذا قد ينقلب عليهم هذا الرهان؟  كرة الطاولة شغفها وحبها الأول.. زينة أسعد: تشريف بلدي هدفي والمشاركة في الأولمبياد طموحي     

آدم وحواء

2019-05-20 05:22:49  |  الأرشيف

كيف تواجهين المواقف الصعبة؟

لا يوجد شخص كامل، فكل الناس يمرون بأمور طارئة، وتواجههم ظروف لا يمكنهم التحكم فيها، وتؤثر في قدرتهم على أداء العمل بشكل جيد طوال الوقت، قد تتمثل هذه الظروف في: حركة مرورية مزدحمة، مرض طفل، إخفاق زواج، تعطل حاسوب وخسارة ملفات مهمة، فقدان وظيفة أو شخص عزيز، أو التعرض لضغوط شديدة في العمل أو البيت….إلخ.
بعض المواقف يسهل التعامل معها، وبعضها يجعل حياتك جحيما، ولا يمكنك التعامل معه وتكون نتائجه كارثية، هذه النوعيات المختلفة من المواقف نجدها في مختلف الأوقات والأماكن، وقد يسببها: صديق، قريب، زميل عمل، مدير، أو زوج، لكل موقف خصوصيته، وللأشخاص المتورطين في الموقف شخصيات مختلفة، وقدرات متنوعة على التحكم بأفعالهم وردود أفعالهم.
الحياة بشكل عام تسير وفق مبدأ 90/10 وتعني أن 90% من حياة البشر هي نتيجة ردود أفعالهم، أي إنها الجزء الذي يمكن التحكم فيه، على حين تشكل 10% الباقية الأفعال، وهي الجزء الذي لا يتحكم به المرء. ولتخفيف وقع الأحداث الصعبة عليك يمكنك عمل ما يلي:
 
1- ابقي على هدوئك: قد يصيبك الغضب، وقد يكون رد فعلك على شكل صراخ، بكاء، أو التلفظ بألفاظ غير لائقة تدينك فيما بعد، ولكن الأفضل أن تحتفظي بالهدوء وابتسامة لطيفة، بحيث تعكسين رد فعل إيجابيا لدى الآخرين مع أسلوب اللطافة إن أمكن وعدم التشنج، والابتعاد عن الجمود أو الوقوف مندهشة مما يحدث.
2- الاعتذار والمضي قدما: إذا كان عليك الاعتذار فاعتذري، ولا داعي لتقديم الأعذار بشكل مطول في حال أخطأت أمام الآخرين، بل يكفي الاعتذار مرة، وتوضيح الموقف بشكل موجز، مع عدم فتح الموضوع مرة ثانية، ثم انتقلي إلى موضوع آخر.
٣- تغيير الموضوع: يعد تغيير الموضوع من أفضل الطرق لمعالجة المواقف المحرجة، أو المواقف التي يتم فيها احتدام الحوار، وتصارع النقاشات، ومن أشكال تغيير الموضوع المختلف عليه السؤال عن أحوال العائلة، أو السؤال عن آخر النشاطات الموجودة في المدينة، أو ما تم الانتهاء منه في أمر من أمور ذلك الشخص ( كتجهيز شقته، أو تعليم طفله) أي لفت نظره لشيء يهمه بعيداً عن موضوع الخلاف.. إلخ.
٤- استخدام كلمات لطيفة: قولي كلمات لطيفة تجعل الصراع أقل تفاقما، فبدلا من إهانة الشخص الذي أساء إليك، يفضل استخدام أسلوب مغاير لأسلوبه، عن طريق تأنيبه بطريقة لطيفة، ومهذبة وتشعره بالخجل، وتخفف من حدة الموقف.
٥-الاعتذار والابتعاد بسرعة: ربما يكون الابتعاد حلا لا بأس به حين يصبح الخلاف خارج سيطرتك، فهناك لحظات يشعر بها الأشخاص بضرورة الابتعاد عن المكان، نتيجة عدم قدرتهم على تحمل المواقف المزعجة، أو الرد بصورة ترضيهم، بحيث يفضلون الانسحاب، إذا كنت ترغبين في الرحيل فهناك قاعدة مهمة وهي أن تعتذري مع ابتسامة لطيفة وتنسحبي، على أن تكون المغادرة من دون ترك أثر سلبي كالتشويح باليد، أو اي إشارة ( لغة جسد) تدل على إهانة أحد ممن تختلفين معهم.
6- الانخراط في نشاط جديد: للخروج من المواقف الصعبة عليك تغيير أنشطة قديمة تقومين بها، واقتراح أعمال جديدة، كالخروج من البيت، التسوق، الذهاب للمشي في مكان مفتوح إن أمكن، الذهاب إلى جلسة مساج، الجلوس بهدوء لسماع موسيقا هادئة، مصاحبة أطفالك والجلوس معهم والاستماع لهم. قراءة كتاب، الاستماع لأحد برامج التنمية البشرية بدلا من تناول الطعام أو مشاهدة التلفاز.
٧- تعويض الآخرين: كثيرا ما يسبب النسيان أو سوء التصرف في أمر ما مع الآخرين مشكلة كبيرة من دون أن يكون في نيتك اختلاق هذه المشكلة، وكذلك ينشأ معظم المشكلات من إهمال الأشخاص أموراً مهمة ينبغي القيام بها، كأعياد الميلاد، ذكرى زواج، أمر ما في العمل لم يتم إنجازه.
الأمر الذي يتطلب منك تعويض الآخرين عن نسيانك، أو إهمالك لإصلاح الأمور ومعالجة الانزعاج.
عدد القراءات : 4740
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020