الأخبار |
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة لمرة واحدة بمبلغ 50 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين و40 ألف ليرة لأصحاب المعاشات التقاعدية  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور ليصبح 50 ألف ليرة بدلاً من 15 ألفاً وتعديل النسبة الضريبية للشرائح  رجل يطلق النار على أنصار ترامب في الولايات المتحدة  مقتل وإصابة عشرات الأفغانيين جراء التدافع أمام قنصلية باكستانية  الأمم المتحدة: اتفاق طرفي النزاع الليبي على فتح مسارات برية وجوية  رولا الصالح: تجربتي الإذاعية جميلة وأضواء التلفزيون مغرية وفيها شهرة  العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 50 شخصا قضوا على يد "داعش" شمالي العراق  «وادي السيلكون» ينتخب: ترامب أهون الشرَّين!  تركيا نحو إخلاء كامل النقاط المحاصَرة في إدلب؟  الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية: رئاسة ترامب ضعيفة وليست أهلا للتحديات  ذهب السودان مقابل رفع العقوبات: الطريق مُمهّد للتطبيع  صندوق استثمارات أميركي - إسرائيلي - إماراتي مشترك  سلطات نيويورك تستعد لأعمال شغب محتملة بعد الانتخابات  جونسون يعلن فرض قيود إغلاق أكثر صرامة على منطقة مانشستر الكبرى بسبب كورونا  فوضى العقارات محكومة بسوق مواد بناء (أسود) ومواطن حالم بمسكن!  قوانين جديدة لمناظرة ترامب وبايدن الأخيرة بعد التراشق اللفظي بينهما في الأولى  خبيرة ألمانية: عهد ترامب وضع العلاقات مع أوروبا في غرفة الإنعاش  ذاكرة الكتب.. بقلم: عائشة سلطان  عودة الإصدار المطبوع!.. بقلم: زياد غصن     

آدم وحواء

2019-08-02 04:40:09  |  الأرشيف

الحب والتناغم لحياة أسرية سعيدة

تتعرض كل أسرة للكثير من المواقف والتحديات التي تقوي علاقة أفرادها مع بعضهم البعض. هذه التحديات أيضاً تحدد اهتمامات العائلة وميولها  وما تراه مهمّاً لسعادتها واستقرارها، وهما هدفان تسعى كلّ أسرة لتحقيقهما بين أفرادها. والحياة الأسرية السعيدة أساسها المحبة، الاحترام والتناغم بين أفراد الأسرة، حيث ترى الأخصائيّة الاجتماعية «هدى الناصر» أن الأسرة السعيدة هي التي تخلق السعادة وتصنعها دائماً، بحيث لا تسمح للملل، الرتابة والمشاحنات أن تتسلل إليها.
كيف نحقق حياة أسرية سعيدة؟
الانتماء والحب للأسرة
في الواقع نحن لا نختار أسرتنا أو عائلتنا التي خُلقنا فيها، بقدر ما يمكننا أن نختار العادات والأمور التي تغير من طابع عائلتنا من السلبي إلى الإيجابي، ومن السيء إلى الحسن، حيث إن الانتماء والحب يربطان أفراد الأسرة بتقبُّل كلٍّ منهم الآخر والخوف عليه والرغبة في الجلوس معه والاستماع إلى ما يدور في ذهنه.
الاستقلال الفردي
يجب على كل أسرة أن تكون حريصة على فكرة الاستقرار وترك الحرية الكاملة لكل فرد من أفرادها في تحقيق رغباته والاهتمام بهواياته والجلوس بمفرده، لأن احترام وقت الآخرين هو من احترام أفراد الأسرة والعائلة بأكملها.
التلاحم والقوة
من المهم أن تتمتع كل أسرة بالقوة والترابط في كل أمورها. الترابط لا يكون في أوقات الحزن والفرح فقط، بل إن جلوس أفراد العائلة معاً وتبادل أطراف الحديث والسؤال عن الأحوال، هو من باب الاهتمام والحب والتفقُّد للعائلة.
الحرية في الرأي والاختيار
العائلة لا بد أن تكون بمثابة المنصة الواحدة، حيث تُتيح لجميع أفرادها، حتى الصغير منهم، المساحة لإبداء آرائه والمشاركة في الاختيار واتخاذ القرار في المنزل واستشارة كل الأفراد في اتخاذ الرأي والمشاركة في كل أمر يتعلق بالمنزل وبحياتهم الشخصية.
المشاركة في المناسبات السعيدة
العائلة السعيدة هي التي تفرح في كل مناسبة تخصُّ أفرادها، حتى إن كانت مناسبة بسيطة، لكنها تهم هذا الفرد. فتلك الأمور تقوي العلاقة بين أفراد الأسرة وتصنع بهجة تكسر الروتين وتتجاوز الكثير من العقبات التي تعكّر صفو العائلة.
المساعدة وتقديم العون
لا بد أن تكون الأسرة متكاتفة ويداً واحدة، حيث إن المساعدة وتقديم يد العون يمنحان الأسرة نوعاً من القوة في العلاقة، الرغبة في السعي والعمل لتحقيق سعادة الأسرة، لأنها بذلت قصارى جهدها في تجاوز كل عقبة وتخطت كل محاولة سقوط أو تشتت كادت تهوي بها.
الهدايا والهبات
من الأفكار الجميلة واللفتات التي تضفي شعوراً من السعادة والفرح على أفراد العائلة، تبادل الهدايا، إن بمناسبة أو حتى دون مناسبة، لتجديد الحب، السعادة والفرحة بين أفراد الأسرة.
 
عدد القراءات : 6911

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020