الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  تزايد غير مسبوق في جرائم القتل والاغتصاب.. والعلاج بنشر الوعي والتربية الجنسية  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

آدم وحواء

2019-09-07 04:31:25  |  الأرشيف

8 صفات في الرجل تدعوكِ للاحتراس منه

تبيّن من خلال استطلاع للرأي أن نسبة 55% من النساء أكدن أنهن سيتجنبن الزواج من رجل يملك عيباً يعتبر الأقبح بالنسبة للمرأة، أما نسبة 45%، فقلن إنه من الظلم بحق الرجل أن تمتنع المرأة عن الزواج منه بسبب عيب واحد، مهما كان كبيراً، باستثناء السلوك العدواني الذي يمكن أن يشكل خطراً على حياة المرأة. 
العيب الذي لا تتقبله المرأة في الرجل
أما العيب الذي ترفضه المرأة تماماً في الرجل، هو أن يقول شيئاً ويفعل شيئاً آخر، حيث يصبح الرجل كابوساً بالنسبة للمرأة، فتشعر بالثقل في صدرها والضياع في رأسها، فلا ثقة لها بكلامه ووعوده وأحاديثه، وقد يجعل حياتها جحيماً، وسيزرع في قلبها شعوراً دائماً بالشك والخطر، وفي النهاية ستضيع الثقة بين الطرفين في العلاقة الزوجية. هذا وأوردت الدراسة عدداً من العيوب الأخرى التي يمكن أن تكون أقبح من العيب الذي ورد ذكره، وربما لا تكون عائقاً كبيراً أمام بعض الأزواج، فما هي أهم العيوب الأخرى التي تجعل المرأة تنفر من الرجل التي يملكها؟
 الرجل الذي لا يستطيع وضع خطة أو برنامجاً لقضاء الوقت
النساء يفضلن الرجل الذي يملك خططاً وبرامج دائمة لقضاء الوقت، وخاصة الوقت خلال العطلة الدراسية أو الوظيفية. أما الرجل المتردد في هذا المجال، فهو يعتبر في عين المرأة أنه لا يملك الجدية حول أمور الحياة.
• نصيحة: لا تكوني متعصبة جداً لخططك، ودعيه يطمئن لمرونتك، وبالمقابل خططي لبرامجك واطلعيه عليها، واثبتي له كيف سيرتاح نفسياً، وسيكون محبوباً لدى الآخرين لو التزم بها.
 
الذي يتحدث دائماً عن العلاقة الحميمية ويريدها أن تستجيب له
هذا يعتبر من العيوب الكبيرة وغير المحببة في الرجل الذي لا يهتم بشيء في المرأة سوى جسدها، والرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية معها، وهو لذلك يتحدث عن هذا الموضوع بشكل دائم، ويعتقد أن المرأة ستستجيب له بفعل إثارة رغبتها من خلال الحديث. وعادة فإن المرأة تتجنب مثل هؤلاء الرجال، لأنها تعلم أنه لا يهتم إلا بهذه الناحية.
• نصيحة: كوني متوازنة، أفهميه حقيقة مشاعرك من هذه الناحية، وبأنك لا ترفضينها، ولكن ربما تتحفظين في الحديث بها، وبالمقابل لا تنتقديه كل مرة، خصوصاً إذا كان الأمر بينكما.
 
الذي يتبعها كالشبح لمراقبة تحركاتها
المرأة تتجنب أيضاً الرجل الذي تشعر بأنه يتبعها ويراقبها، لأن ذلك ربما يكون دليل غيرة مرضية، تؤدي إلى كوارث في العلاقة الزوجية إذا قبلت المرأة الزواج منه.
• نصيحة: الابتعاد عن هذا النوع يكون أسلم، حيث لا يمكن إصلاح طبعه مهما أعطيته الثقة، فربما يجعلك بتصرفه مضغة على لسان الآخرين.
 
الذي يدّعي بأن جميع النساء سهلات بالنسبة له
المرأة تتهرب من رجل يدلي بهذه الادعاءات التي تنمّ عن عدم احترام للمرأة.
• نصيحة: قبل الزواج لا تكوني سهلة معه، ولا تسلميه طرف يدك بأي شكل، وافهميه بأن اعتقاده ليس قاعدة.
 
الذي يخيفها بقوته البدنية
هناك رجال يعتقدون بأن المرأة تحب العضلات المفتولة والقوة البدنية. ولكن هذا غير صحيح، لأن ما يهمّ المرأة هو تفكير الرجل وليس عضلاته. وإلى جانب ذلك فإن هناك رجالاً يخيفون المرأة بقوتهم البدنية، الأمر الذي يجعل المرأة تتجنبهم وتتهرب منهم، خوفاً على سلامتها، كرامتها وشرفها.
• نصيحة: الابتعاد عن هذا النوع من الرجال أفضل، لأن انتفاخ العضلات، قد يكون على حساب العقل أحياناً.
 
الذي لا يمدحها
المرأة تحب كثيراً أن يمدحها الرجل، ليس مدح جمالها فقط، بل مدح فستانها أيضاً، اختيارها للألوان وطريقة مكياجها... إلا أن نسبة كبيرة من الرجال لا يعيرون انتباهاً لذلك، وهو ما يصيب المرأة بخيبة الأمل، وتشعر بضرورة تجنب مثل هؤلاء الذين لا يعرفون قدر المرأة وقيمتها.
• نصيحة: عدم مدحه لكِ ليس دليلاً على أنه لا يحترمك أو يقدّرك، فهناك رجال يعبّرون بطرق أخرى، ربما بنظرة، بهدية بسيطة، أو مساعدة، فلا تكوني عنيدة في هذا الجانب.
 
الذي لا يعرف إلقاء التحية
المرأة يمكن أن تتجنب الرجل الذي لا يعرف إلقاء التحية على النساء، واختيار العبارات الرقيقة عند لقاء المرأة.
• نصيحة: إذا كانت شخصيته طيبة، فلا تحكمي عليه من هذا الجانب، بل علّميه، هناك رجال خُجُل بالتأكيد، أو ربما تعرضوا لموقف لا يحبونه في طفولتهم، وهذا ما يعزز الخَجل لديهم.
 
الذي يسعى دائماً إلى جعل المرأة تشعر بأنها أقل ذكاء منه
ذلك يعتبر انتقاصاً من أهمية ذهن المرأة وتفكيرها وشخصيتها، علماً بأن الذكاء لا يقاس بحسب الجنس، هناك نسبة كبيرة من النساء اللواتي أثبتن ذلك.
• نصيحة: لا بأس أن يعتقد أنه الأذكى، وبالمقابل نفّذي أنتِ خططك بذكاء، فربما يجعله ذكاؤه الوهمي أكثر هدوءاً وطواعية.
عدد القراءات : 5148

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245717
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020