الأخبار |
علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  بعد 6 أيام من التراجع.. قفزة كبيرة للإصابات اليومية بكورونا في العالم  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  أعداد الإصابات تحلّق عالمياً: الفيروس يطال بولسونارو  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

آدم وحواء

2019-09-30 02:47:05  |  الأرشيف

5 أسباب نفسية للمبالغة في الغيرة الزوجية

الغيرة الزوجية تكون أمراً عادياً في العلاقة الزوجية، إذا كانت ضمن الحدود المعقولة والمقبولة، ولكنها تخرج من هذا الإطار لتصبح مصدر قلق وعذاب ومعاناة للرجل، والمرأة إذا كانت قوية. من الطبيعي أن تغار المرأة على زوجها أو خطيبها أو فارس أحلامها إذا شعرت بأن امرأة أخرى تحاول خطفه منها عن طريق جملة من التصرفات التي توحي بأن الأخرى مهتمة به وتريده. في هذه الحالة، من حق المرأة أن تشعر بهذه الغيرة، وتحاول المستحيل من أجل الاحتفاظ بمن تحبه وتريده لنفسها، لأنه أقرب الناس إليها.
النساء والغيرة
قالت دراسة برازيلية، لمركز «سيبراي» للدراسات الاجتماعية، الزوجية والأسرية، إن الغيرة متأصلة في النفس الإنسانية بشكلين، سطحي أو عميق. فإذا كانت بشكل سطحي، فهذا يعني أن الغيرة ضمن الحدود المعقولة والمقبولة، أما إذا كانت متأصلة أو متجذرة بشكل عميق، فإن ذلك يمثل حالة المبالغة. الأمر يتعلق بالناحية النفسية، فكلما زاد التأصل، فإن المبالغة تكون أقوى، وكلما خفّ أو كان سطحياً، فان الأمر يكون عادياً وليس هناك داع للقلق.
جميع النساء يشعرن بالغيرة، فهي ربما تغار من أمها أو أختها؛ لأنهما تبدوان أكثر جمالاً منها، أو ربما تغار من صديقتها؛ لأنها أكثر انفتاحاً وإقبالاً على الحياة منها، أو ربما تغار من أي إنسان تشعر بأنه أذكى منها. هذه الغيرة أمر عادي من أمور الحياة، ولكنها في الوقت نفسه ربما تكون مصدراً لقلق كبير.
المخيلة غذاء للحالة النفسية
للغيرة علاقة قوية جداً بالمخيلة التي هي بحد ذاتها ترسم معالم الغيرة التي تشعر بها المرأة. وبقدر ما تكون المخيلة خصبة، فإن ذلك يؤثر على درجات الغيرة. المخيلة بحسب تعريف الدراسة يمكن اعتبارها بمثابة الغذاء الذي يؤدي إلى «تخمة» في الحالة النفسية، وهذه التخمة هي التي تجعل من الغيرة وحشاً كاسراً، حيث إن التحكم بالمخيلة يختلف من شخص لآخر، فهناك من له مخيلة متواضعة يمكن ألا يشعر بها صاحبها كثيراً، لأنها لا تؤدي إلى أزمات كثيرة، بما فيها الغيرة المفرطة. وفي المقابل، هناك أناس يملكون مخيلات واسعة، مركّباً فيها مئات، بل آلاف «الكاميرات» التصويرية، بحسب وصف الدراسة. فمن هذه الكاميرات ما يضخم عشرات المرات، ومنها ما يضخم مئات المرات، وهناك «كاميرات» عادية تعكس الصورة بحجمها العادي والطبيعي.
يقال في علم النفس، إن أصحاب المخيلة الواسعة لا يستطيعون التحكم بها كثيراً، لأنها كنبع الماء الذي تتدفق منه المياه بشكل مستمر، إلا أنه في مقابل ذلك، هناك نقطة وصفتها الدراسة بـ«نقطة الهدنة»، وهي النقطة التي يستطيع من خلالها صاحب المخيلة الواسعة والقوية جداً اللجوء لـ«الغربلة»، لفصل ما هو واقعي عما هو خيالي، وهذا أمر جيد يمكن أن يساعد على التخفيف من وطأة الحالة النفسية المبالغ فيها في عالم الغيرة.
أسباب نفسية للغيرة وكيفية المواجهة
عالم الماضي المسيطر
هناك أناس يمكن وصفهم بأنهم يعيشون الماضي بشكل دائم، ولا يستطيعون الخروج من دوامته. فإذا علمت المرأة بأن شريكها كان في الماضي صياداً ماهراً للنساء، فإن مخيلتها تبدأ بالعمل وحالتها النفسية لا تدعها تخرج عن إطار الماضي، لتجعلها تفكر في ذلك، وتتسبب لنفسها بحالة مؤذية من الغيرة.
• المواجهة: يجب على المرأة أن تعلم بأن الماضي هو ما مضى وانتهى ولن يعود، ولذلك يجب أن تضعه خلف ظهرها، من أجل العيش للحاضر والمستقبل.
المسامحة
المسامحة والقدرة عليها هي حالة نفسية مهمة، ومع الأسف هناك نساء كثيرات ممن لا يستطعن أن يسامحن أحداً أخطأ بحقهن مرة، حتى لو كان هذا الخطأ من دون قصد، وبالمقابل هناك من يستطعن أن يسامحن بسهولة.
• المواجهة: إذا لم تكن المرأة قادرة على المسامحة، فإنها ستتسبب لنفسها بحالة من الكبت الذي ربما ينفجر في مرحلة من مراحل حياتها على شكل أمراض وعلل وعقد نفسية لها أولاً وليس لها آخر، فالمسامحة تريح حالتك النفسية، فلا تفرطي بها.
التوقف عن مقارنة النفس بالآخرين
إن مقارنة الذات مع الآخرين، تمثل أيضاً حالة نفسية غير صحية، تحمل في باطنها ضعفاً في الشخصية، وشعوراً بالدونية، وعدم حب النفس، هذا الوصف في الشخصيات هي حالات نفسية قد تكون مدمرة.
• المواجهة: وهذا يعتبر أسلوباً قوياً في الاهتمام بالذات، وترك الآخرين يعيشون حياتهم. هذه الحالة النفسية تجعل المرأة تقبل نفسها كما هي، ولا تعطي المجال للغيرة في حال شعرت بأنها شخصية أقل أهمية من الآخرين.
القدرة على مناقشة الغيرة مع الشريك
الدافع النفسي القوي لحل المشاكل، يجعل المرأة قادرة على مناقشة ذلك مع شريكها، للتوصل إلى تفاهم مشترك يجنبهما نتائج لا تحمد عقباها بسبب الغيرة.
• المواجهة: من المهم جداً اللجوء لمناقشة الغيرة مع الشريك، لأن ذلك يضع النقاط على الحروف، ويوضح ما كان غامضاً، ومما هو معروف أن الوضوح يُسهم في حل المشاكل أو التخفيف من وطأتها.
الغيرة قد تقتل العلاقة الزوجية
إن الغيرة بحالتها المتأججة، أي المبالغ فيها، قد تدمر العلاقة الزوجية. وهذا يتعلق بالحالة النفسية المتخمة للغيرة، وهو أمر خطير يجب الانتباه إليه.
• المواجهة: إذا كانت المرأة حريصة على علاقتها الزوجية، فينبغي عليها تجنب الوصول إلى حالة المبالغة للغيرة، وتراجع نفسها كثيراً عندما تؤرقها حالة غير واقعية من الغيرة.
عدد القراءات : 5229

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245671
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020