الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  "الأونروا" تحذر: نحن على حافة الهاوية وليس لدينا التمويل اللازم  وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي  إغلاق المدارس في باكستان للحد من فيروس كورونا  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  أمام السيد الرئيس بشار الأسد الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية ..وزيراً للخارجية والمغتربين.  وفاة زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي  الجعفري: يجري نهب الموارد السورية.. والاحتلال الأميركي يسعى لإضفاء الشرعية على التنظيمات الإرهابية  البرلمان الأوروبي يستعد لفرض "عقوبات قاسية" على تركيا  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  ضبط أكثر من 90 طنا من الكوكايين في عملية مشتركة لـ29 دولة  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة  مركز الأرصاد الإماراتي يحذر من اضطراب البحر في الخليج     

آدم وحواء

2020-05-18 05:11:41  |  الأرشيف

علم الأعصاب يشرح: لماذا نحتاج إلى عناق مُحكم؟

تخترق أليس (31 عاماً)، مُخرجة من لندن، قواعد التباعد الاجتماعي مرة واحدة أسبوعياً، حين تمشي المرأة التي تعيش بمفردها إلى نهاية حديقتها لمقابلة صديقتها المُقربة لوسي، حيث يتعانقان بإحكام، في تصرف تقول عنه أليس إنه يجعلها تشعر بالتحسن، وأن «كل شيء على ما يرام».
بصرف النظر عن عناق لوسي، لم تلمس أليس أي شخص آخر منذ 15 (آذار)، عندما بدأت في تطبيق عزل ذاتي بسبب فيروس «كورونا»، وتقول: «أشعر بالذنب بسبب العناق الخفي… أشعر أنه لا يمكنني إخبار أصدقائي الآخرين بهذا الأمر… لكني ممتنة للغاية لها لتفقدي… تعطيني مثل هذه الدفعة»، حسب ما نقلته مجلة «وايرد» (WIRED) الأميركية.
تعاني أليس ظاهرة عصبية تسمى «جوع الجلد»، تسبب «كورونا» في تفشيها، وتعني الحاجة البيولوجية للمس البشري. وبسببها يوضع الأطفال حديثي الولادة على صدور آبائهم العارية، وهي السبب في أن سجناء الحبس الانفرادي غالباً ما يبلغون عن شغفهم للاتصال البشري بشدة قدر رغبتهم في حريتهم.
وحسب تيفاني فيلد من معهد «تاتش» للأبحاث بجامعة ميامي، فإن «ملامسة الجلد تحفز أجهزة الاستشعار تحت الجلد التي ترسل رسائل إلى عصب في الدماغ يتسبب نشاطه في تباطؤ الجهاز العصبي، وخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم، كما تنخفض مستويات هرمونات التوتر، وتزيد موجات الاسترخاء».
باختصار، اللمسة البشرية مهمة بيولوجياً، وتجعل الناس تشعر بالهدوء والسعادة.
في المقابل، من دون اتصال باللمس يتدهور البشر، جسدياً وعاطفياً، حسب عالم الأعصاب ألبرتو جالاس الذي يقول: «نعلم من الأدبيات أن نقص اللمس يُنتج عواقب سلبية للغاية على سلامتنا»، موضحاً أن البشر مخلوقات اجتماعية بطبيعتها، أدمغتها وأنظمتها العصبية مُصممة لجعل اللمس تجربة ممتعة.
ويضيف: «لقد صممت الطبيعة هذه الطريقة الحسية لزيادة مشاعرنا المرهفة في البيئات الاجتماعية… إنها موجودة فقط في الكائنات الاجتماعية التي تحتاج إلى أن تكون معاً لتحسين فرص بقائها على قيد الحياة».
«الحياة شهور طويلة دون لمسة إنسانية أمر قاسٍ، بالنظر إلى أن جوع الجلد يُضعف أجهزتنا المناعية، مما يجعلنا أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا»، حسب تيفاني فيلد من معهد «تاتش» للأبحاث التي تقول أيضاً: «أنا قلقة للغاية لأن هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه أكثر من لمسة بشرية».
وتشرح أن اللمس مفيد في تنشيط المناعة لأنه يقلل من مستويات هرمون الكورتيزول الذي تتسبب مستوياته المرتفعة في تثبيط نظام المناعة لأنه يقتل «الخلايا القاتلة الطبيعية»، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تهاجم الفيروسات.
وتقول فيلد إن اللمسة البشرية أظهرت زيادة في الخلايا القاتلة الطبيعية في مرضى فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والسرطان.
وبدوره، يشعر عالم الأعصاب ألبرتو جالاس بقلق عميق حيال الآثار الصحية والنفسية لجوع الجلد لفترات طويلة لأولئك الذين يعيشون بمفردهم، خاصة عند الوضع في الحسبان أن الجائحة العالمية الحالية في حد ذاتها حالة مرهقة مثيرة للقلق.
ويقول: «نستخدم اللمس من أجل الراحة… عندما نكون في خطر أو قلق، فإن اللمس هو شكل من أشكال المساعدة… يزيد عدم الاتصال من التوتر في المواقف». ويوضح أن الدراسات أظهرت أن الأشخاص يؤدون المهام بشكل أفضل عندما يربت أحد على ظهرهم مُسبقاً لأنه «شكل من أشكال الطمأنينة».
وفي بحث أجرته تيفاني فيلد وفريقها في أثناء عملية الإغلاق، شمل 100 شخص، أخبرهم 26 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أنهم يشعرون بحرمان شديد من اللمس، و16 في المائة يشعرون بالحرمان ولكن بشكل معتدل، فيما أبلغ 97 في المائة عن اضطرابات في النوم.
وتشرح فيلد: «عندما تحرك الجلد، فإنك تزيد من هرمون السيروتونين»؛ ويرتبط انخفاض السيروتونين بالأرق والقلق والاكتئاب. وتضيف: «إذا قمت بتحريك الجلد قبل الذهاب إلى الفراش، فسوف يكون لديك نوم أعمق».
عدد القراءات : 5562

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020