الأخبار |
قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط 1967  إسرائيل تتحضّر لليوم التالي: «فيينا» عبث... انظروا ما بَعدها  تركيا.. إردوغان يُقيل وزير المالية  بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين “قسد” ودمشق  «العفو الدولية» تؤكد أن 27 ألف طفل يعيشون أوضاعاً مريعة فيها … الاتحاد الأوروبي: مخيمات داعش في سورية قنبلة موقوتة  الجيش يواصل تحصين عين عيسى واجتماعات روسية مع الاحتلال التركي و«قسد»  هزائم أردوغان.. بقلم: تحسين الحلبي  العودة إلى زمن بابور الكاز!! … كيلو الغاز المنزلي بـ14 ألف ليرة.. والأسطوانة بـ110 آلاف في السوق السوداء  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!  آسفة.. تسببتُ في سجنك 16 عاماً!  مع استمرار الغرب بفرض الإجراءات القسرية الأحادية عليها … «الغذاء العالمي»: الوضع الإنساني في سورية في تدهور مستمر  14 ليرة تركية لكل دولار: هبوط بأكثر من 46% هذا العام  الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه للأردن مادياً بخصوص اللاجئين السوريين  إشادات بإجراءات التسوية في الميادين وأكثر من 4 آلاف انضموا إليها  أزمة خطيرة بين إسبانيا والمغرب.. إلى أين ستصل؟     

آدم وحواء

2020-08-02 03:44:20  |  الأرشيف

‫أهم أسباب الفشل في العمل‬‎

يسعى أي شخص في هذه الحياة إلى تحقيق أحلامه وطموحاته، التي يسعى إليها ويخطط لها سواء في النجاح في علاقته مع ربه أو والديه أو في الدراسة أو في العمل، أو أي هدف آخر يرغب فيه في الحياة؛ حتى تبعث في نفسه السعادة والراحة والرغبة الجامحة في الاستمرار نحو الأفضل والوصول إلى القمة، فأي مشروع في حياتنا يتعرض للمطبات والعقبات، ولكن النجاح هو أن نتعدى تلك العقبات ولا نقف عندها، وهذا ما يجهله الكثير كما يقول الدكتور أمين الدهشان خبير التنمية الإدارية، ممن يرغبون في البدء بمرحلة النجاح التي يخططون لها، ولكن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الفشل وهي:
أسباب تؤدي إلى الفشل
1. الخوف حتى من المحاولة:
هذا هو السبب الأكثر شيوعاً في فشل الناس في الحياة –على كافة المستويات– فالارتقاء بنفسك في مهنة معينة يتطلب الكثير من العزم والشجاعة والالتزام طويل الأمد. فلا تخف، فالخوف لن يجعلك تصل إلى أي مكان!
2. تقديم الأعذار:
ليس للأعذار نتائج عكسية فقط بل إنها أحياناً مزعجة جداً، ونحن نعلم جميعاً أن الشخص الذي يقدم أعذاراً يحاول دائماً إلقاء اللوم على الآخرين. وهذا النوع من التصرفات سيجعلك تفشل في أي مجال عمل تدخل فيه، كما أن تقديم أعذار للفشل باعتباره الطريق الأسهل يوحي بعدم السيطرة على حياتك، وأنك غير قادر على التكيف مع الظروف المتغيرة من حولك.
3. أن تخاف جداً من الفشل:
الجميع يخاف من الفشل، ليس أنت وحدك وليس هناك حرج في ذلك. فعندما تفشل في شيء فإن هذا يدل على أنك لست جيداً بما فيه الكفاية، أو ربما لست مستعداً بما فيه الكفاية لتحقيق هذا الهدف بشكل خاص في الوقت المحدد. ولكن قد يكون الخوف منهكاً في جميع الأحوال، فمن الممكن أن يمتص منك طاقتك ويعيقك لكيلا تحقق أحلامك ومساعيك. هذا هو أحد أكثر الأسباب شيوعاً في فشل الناس في حياتهم المهنية هذه الأيام، ولكن من المهم أن تحتوي خوفك من الفشل والعمل على تمهيد الطريق لكي تستمر في عملك.
4. هناك آخرون يفرضون عليك مساراً مهنياً معيناً:
للأسف نحن لا نعيش في عالم من المثالية حيث نستطيع دائماً الحصول على فرصة للقيام بكل ما نحن متحمسون له، ففي الحقيقة يفرض علينا أشخاص آخرون (عادة آباؤنا) أهدافاً مهنية علينا وغالباً ما تكون هذه الأهداف خاصة بهم وفشلوا في تحقيقها ويحاولون جعلنا نفعل ذلك خلافة عنهم. ومع ذلك فعندما لا تكون متحمساً بشكل خاص حول مهنة معينة فإنك بكل بساطة لا تبذل فيها جهدك؛ لأنه لا هدف لك فيها، وبالتالي قد تتعرض للفشل إذا ما أملي عليك طريق مهنية؛ لتسلكها وأنت لا تريده.
5. عدم السعي لشغفك الخاص:
لا تكون أبداً خائفاً أو مشككاً في أنك لن تحقق حلمك أو تكون ناجحاً في مجال تحبه بشدة. أحياناً يكون الشك من العواقب الأساسية، أو الوحيدة، في طريقك للنجاح المهني. من المهم أن نفهم أنه من أجل النجاح فيما تحب القيام به سوف تحتاج إلى التكيف مع الظروف المتغايرة من حولك. لنضرب مثلاً أن لديك شغفاً بالتصوير الفوتوجرافي. ومن ثم فإن من المهم للغاية أن تبقى على علم بأحدث التقنيات والتكنولوجيا التي من شأنها أن تساعدك على أن تتفوق على الآخرين. فالنجاح في حياتك المهنية يعني أنه سيكون لديك على الأرجح مسارك الخاص وأن تقود هذا المسار. ولا يمكن لك أن تكون قائداً إذا لم تملك القوة والشجاعة لمتابعة أحلامك وشغفك بإصرار.
6. ضعف الثقة وعدم القدرة على تحديد الخيارات:
يفشل بعض الناس في حياتهم المهنية ببساطة؛ لأنهم يفتقرون إلى الثقة والعزيمة أو لأنهم كسالى. أولئك الذين حاولوا الحصول على وظيفة لفترة طويلة جداً وتعرضوا للرفض مراراً وتكراراً تكون معنوياتهم منخفضة للغاية وثقتهم بالنفس ضعيفة للغاية، ولا تكون عندهم القدرة حتى على إكمال أهدافهم المهنية. وفي نفس الوقت البعض الآخر هم مجرد أناس كسولين جداً، فهم يريدون كل شيء أن يحدث بسرعة وبدون أي متاعب بل يريدون أن يحقق شخص آخر أحلامهم بالنيابة عنهم. وبطبيعة الحال فإن العالم لا يعمل بهذه الطريقة، لذلك يجب أن تكون إيجابياً وأن تكون نظرتك للحياة ولأهدافك المهنية مليئة بالإيجابية والأمل، فلا أحد سيطرق بابك ليعرض عليك المساعدة لأن تصل إلى مهنة أحلامك، سوف تحتاج لعمل ذلك بنفسك.
 
 
 
عدد القراءات : 6149

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021