الأخبار |
حمدوك يراهن على حلّ سلمي مع إثيوبيا... ومستعد لزيارة كيان العدو  من أفغانستان إلى جوارها: إعادة تموضع أميركية في آسيا الوسطى  الصحة العالمية: قارة أوروبا تجاوزت مليون حالة وفاة بكورونا  “مكافحة غسل الأموال” تكشف عن متورطين في تحويلات مشبوهة إلى الخارج وتمويلات للإرهابيين  احذر الخوف.. بقلم: د. نورة صابر المزروعي  روسيا في مواجهة «العدوانية» الأميركية: «استـدارةٌ» مضادّة نحو آسيا  تفاصيل لم تنشر عن مخطط ضرب الاستقرار في الأردن  "العناق الأول وسط الوباء" تفوز بجائزة الصورة الصحفية العالمية 2021  صحة اللاذقية: تضاعف أعداد الإصابات بفيروس كورونا وجاهزية عالية في المشافي للتعامل معها  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بتعديل المادة 67 من قانون الاتصالات تشدد عقوبة الحصول على خدمة الاتصالات بوسائل احتيالية  العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا.. التفاصيل والأسباب  صواريخ تستهدف قاعدتين أميركية وتركية في كردستان العراق  ميزانيّة قياسيّة لأولمبياد طوكيو  أنباء عن وصول السلالة البريطانية … وضع كارثي في مناطق سيطرة «قسد» جراء تفشي «كورونا»  الكل يتقاذف مسؤولية الغلاء من طرف إلى آخر.. والغلاء مستمر..! الحلاق: أرباح التاجر لا تتجاوز 7 بالمئة ولا يوجد شيء اسمه البيع بخسارة أو «ببلاش»  نقل مدير المعلوماتية في الجمارك إلى وزارة المالية والترجيحات أنه بسبب ملف المخلّصين الجمركيين  غرام الذهب ينخفض ألفي ليرة بعد أن كان قد انخفض منذ ثلاثة أيام 7 آلاف ليرة  تقرير استخباراتي أمريكي يتوقع استمرار الأزمة السورية لسنوات مقبلة  «كوفيد - 19» في عامه الثاني.. بقلم: حسن مدن  جريمة في أول أيام رمضان.. مذيعة مصرية تقتل زوج شقيقتها     

آدم وحواء

2020-08-16 03:30:33  |  الأرشيف

ممارسة الجنس مع الزوجة بالإكراه.. هل يُعد "اغتصابًا"؟

عدم انتظار رغبة الزوجة، أو إجبارها على ممارسة العلاقة بالإكراه، أو كما يسميها البعض "اغتصاباً"، هي ممارسات جنسية خاطئة يمارسها الزوج بحق زوجته رغماً عنها، غير مبالٍ بمشاعرها أو توازنها وتهيئتها النفسية لهذه العلاقة المقدسة.
ممارسة العلاقة الحميمية الصحية بحسب توصيف اختصاصي الطاقة الإيجابية والصحة النفسية والعلاقات، الدكتور عادل القراعين حالها حال الطعام لا يجوز الإفراط فيه أو التقصير به، حفاظاً على الصحة الجسدية والنفسية التي هدفها تحقيق غايات شخصية ومجتمعية للزوجين، وليس لأحدهما على حساب الآخر.
وحتى تحقق العلاقة الحميمية غاياتها، يتوجب عليهما الاستعداد الجسدي والنفسي والعاطفي ليصلا إلى المتعة والشغف، فتدوم شحنتهما بالرضا النفسي لفترات طويلة قد تمتد لموعد الممارسة التالية.
لكن القراءة السيكولوجية لـ "مشاعر الرضا" تقول إنها أدنى درجات المشاعر الإيجابية، وقد لا تكفي للارتقاء بالمتعة إلى مرتبة السحر، قبل وأثناء وبعد الممارسة الجنسية.
ماذا لو..
والتساؤل الذي ما زال معلقاً في كثير من غرف النوم هو الذي يقول: أي نوع من المتعة، إن لم تكن مشاعر الرضا موجودة أساساً عند ممارسة العلاقة بالإكراه أو بما يُفضل القراعين تسميته "سلب إرادة المرأة وحريتها" وليس اغتصاباً بالمعنى، وماذا ستكون النتائج؟
ما لا يراه القراعين مقنعاً، هو أن يقدم الزوج على ممارسة العلاقة مع زوجته لينال وحده متعته الجسدية، أما هي فلا يهم، بداعي أحقيته الشرعية والقانونية فيها، أو بداعي الموروثات والعادات الاجتماعية الخاطئة، بغض النظر عن قابليتها واستعدادها على كافة الأصعدة، حتى وإن اضطر أحياناً للتهديد بمعاقبتها وحرمانها مما تحب إن لم تنجح في تحقيق شهوته الجسدية.
وما يقصده القراعين، هو أن الإكراه بالجنس لا يُفضي إلا لاستهلاك احتياجات الزوج الجسدية، ولفترة مؤقتة، وكأن شريكته غير موجودة.
تلك الرغبات الجسدية بالواقع لا تشكل سوى جزء ضئيل من مجمل العلاقة التي يجب أن تتشبع بعواطف المودة والحب والتفاهم، وإلا فإنها ستترك مكانها لمشاعر النفور، والألم وفقدان الشريكة سيطرتها على مشاعر قد تتحول إلى كراهية.
وهذه مسألة، بتقدير الاختصاصي القراعين، طقس حميمي محبط ومشبع بالطاقات السلبية التي تتنقل بين الشريكين بالعدوى إذا جاز التعبير. آثارها السلبية ستخرج من غرفة النوم إلى حياتهما اليومية فتأكل من صحتهما النفسية، وقد تأتي على استمرار شراكتهما والعائلة والمحيط الاجتماعي.
عليه بالاقتناع
من ضمن الحلول لهذه العلاقة الجنسية السلبية، من وجهة نظر القراعين، أن يقوم هذا الزوج "السلبي" بالعمل جاهداً على إصلاح نفسه، وليعي بأن الزواج شراكة متكافئة طويلة الأجل تتكون من إنسانين لهما نفس الحقوق وعليهما نفس الالتزامات.
كما لا بأس من زيادة جرعة احترام مشاعر زوجته ورغباتها المختلفة، للوصول لمستوى متفق عليه من ناحية دورية ونوعية الممارسة الجنسية، ولا بأس أن تكون هناك تنازلات مقبولة من كلا الطرفين، لأنها ستؤدي تدريجياً لارتفاع مستويات الإيجابية بالعلاقة وصولاً إلى "الرضا" ومن ثم "المتعة" وما ينبني عليها من استدامة مؤسسة الزواج بكل ما فيها من قيم مضافة.
ويختتم القراعين: "وإن لم يستطع الزوج الامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمية بحب وقبول متبادل، يلبي الرغبات الجسدية والعاطفية، فلا ضير من مراجعته أصحاب الاختصاص لمساعدته بإيجاد الحل".
 
عدد القراءات : 5515

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021