الأخبار |
هشاشة الثقافة العربية  المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  ليبيا .. مباحثات خارجية لحسم المترشّحين: دوّامة طعون في الوقت الضائع  لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة  فوز مرشحة اليسار في هندوراس: هل ينهي تحالفها مع تايوان؟  واصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد».. والجيش يرد … الاحتلال التركي يعيد شمال حلب إلى واجهة التصعيد  أزمة الغلاء العالمية تضرب قطاع الأدوية.. لا حل أمام وزارة الصحة سوى رفع سعر الدواء لتوفيره  خارطة استثمارية قريبة للساحل السوري.. وتكثيف الدوريات البحرية لمكافحة الصيد غير المشروع  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»     

آدم وحواء

2020-08-16 03:30:33  |  الأرشيف

ممارسة الجنس مع الزوجة بالإكراه.. هل يُعد "اغتصابًا"؟

عدم انتظار رغبة الزوجة، أو إجبارها على ممارسة العلاقة بالإكراه، أو كما يسميها البعض "اغتصاباً"، هي ممارسات جنسية خاطئة يمارسها الزوج بحق زوجته رغماً عنها، غير مبالٍ بمشاعرها أو توازنها وتهيئتها النفسية لهذه العلاقة المقدسة.
ممارسة العلاقة الحميمية الصحية بحسب توصيف اختصاصي الطاقة الإيجابية والصحة النفسية والعلاقات، الدكتور عادل القراعين حالها حال الطعام لا يجوز الإفراط فيه أو التقصير به، حفاظاً على الصحة الجسدية والنفسية التي هدفها تحقيق غايات شخصية ومجتمعية للزوجين، وليس لأحدهما على حساب الآخر.
وحتى تحقق العلاقة الحميمية غاياتها، يتوجب عليهما الاستعداد الجسدي والنفسي والعاطفي ليصلا إلى المتعة والشغف، فتدوم شحنتهما بالرضا النفسي لفترات طويلة قد تمتد لموعد الممارسة التالية.
لكن القراءة السيكولوجية لـ "مشاعر الرضا" تقول إنها أدنى درجات المشاعر الإيجابية، وقد لا تكفي للارتقاء بالمتعة إلى مرتبة السحر، قبل وأثناء وبعد الممارسة الجنسية.
ماذا لو..
والتساؤل الذي ما زال معلقاً في كثير من غرف النوم هو الذي يقول: أي نوع من المتعة، إن لم تكن مشاعر الرضا موجودة أساساً عند ممارسة العلاقة بالإكراه أو بما يُفضل القراعين تسميته "سلب إرادة المرأة وحريتها" وليس اغتصاباً بالمعنى، وماذا ستكون النتائج؟
ما لا يراه القراعين مقنعاً، هو أن يقدم الزوج على ممارسة العلاقة مع زوجته لينال وحده متعته الجسدية، أما هي فلا يهم، بداعي أحقيته الشرعية والقانونية فيها، أو بداعي الموروثات والعادات الاجتماعية الخاطئة، بغض النظر عن قابليتها واستعدادها على كافة الأصعدة، حتى وإن اضطر أحياناً للتهديد بمعاقبتها وحرمانها مما تحب إن لم تنجح في تحقيق شهوته الجسدية.
وما يقصده القراعين، هو أن الإكراه بالجنس لا يُفضي إلا لاستهلاك احتياجات الزوج الجسدية، ولفترة مؤقتة، وكأن شريكته غير موجودة.
تلك الرغبات الجسدية بالواقع لا تشكل سوى جزء ضئيل من مجمل العلاقة التي يجب أن تتشبع بعواطف المودة والحب والتفاهم، وإلا فإنها ستترك مكانها لمشاعر النفور، والألم وفقدان الشريكة سيطرتها على مشاعر قد تتحول إلى كراهية.
وهذه مسألة، بتقدير الاختصاصي القراعين، طقس حميمي محبط ومشبع بالطاقات السلبية التي تتنقل بين الشريكين بالعدوى إذا جاز التعبير. آثارها السلبية ستخرج من غرفة النوم إلى حياتهما اليومية فتأكل من صحتهما النفسية، وقد تأتي على استمرار شراكتهما والعائلة والمحيط الاجتماعي.
عليه بالاقتناع
من ضمن الحلول لهذه العلاقة الجنسية السلبية، من وجهة نظر القراعين، أن يقوم هذا الزوج "السلبي" بالعمل جاهداً على إصلاح نفسه، وليعي بأن الزواج شراكة متكافئة طويلة الأجل تتكون من إنسانين لهما نفس الحقوق وعليهما نفس الالتزامات.
كما لا بأس من زيادة جرعة احترام مشاعر زوجته ورغباتها المختلفة، للوصول لمستوى متفق عليه من ناحية دورية ونوعية الممارسة الجنسية، ولا بأس أن تكون هناك تنازلات مقبولة من كلا الطرفين، لأنها ستؤدي تدريجياً لارتفاع مستويات الإيجابية بالعلاقة وصولاً إلى "الرضا" ومن ثم "المتعة" وما ينبني عليها من استدامة مؤسسة الزواج بكل ما فيها من قيم مضافة.
ويختتم القراعين: "وإن لم يستطع الزوج الامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمية بحب وقبول متبادل، يلبي الرغبات الجسدية والعاطفية، فلا ضير من مراجعته أصحاب الاختصاص لمساعدته بإيجاد الحل".
 
عدد القراءات : 6258

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021