الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

آدم وحواء

2020-08-20 04:49:40  |  الأرشيف

المساومة على العلاقة الحميمة !

العلاقة الحميمة بين الزوجين أغلى وأقدس من أن تكون سلعة تباع وتشترى، أو أن نساوم عليها بأي شيء مهما غلا، فهي " المودة والرحمة "بينهما، فهل يمكن أن تتحول أسمى المشاعر و العلاقات إلى سلعة قابلة للمساومة؟
 
الحالة
( أ.غ) شاب سعودي يبلغ من العمر 37 عاماً ويعمل في وظيفة خاصة, متزوج منذ 4 سنوات وليس لديه أطفال بعد, يقول بعد مرور العام الأول على زواجي من ابنة خالي , والتي تصغرني بحوالي 9 سنوات بدأ سلوكها معي يتغير خاصة في أثناء العلاقة الحميمة.
 
حيث بدأت تدخل في المساومة على أن تسمح لي أن أمارس حقوقي الشرعية مقابل أن اسمح لها بالسفر في رحلة مع صديقاتها, أو مقابل أن اشتري لها فستان بالمبلغ الفلاني لحضور حفلة زفاف إحدى قريباتها، في البداية كنت اعتقد ان الأمر مجرد "مرة وتعدي" ولكنه أصبح السلوك السائد في كل مرة.
 
بدأت اشعر في كل مرة تطلب المساومة بأن رمز الرجولة لا يستجيب، وبدأت أحاول علاج الأمر بيننا ووصل الأمر إلى ان أصبحت تهجرني بالشهور إذا لم استجيب لطلباتها، وما أزعجني مؤخراَ هو الشعور بعدم الرغبة أو حتى القدرة، و نصحني أحد الأصدقاء بأن أختبر حالتي بعيداً عنها ولكني أخاف رب العالمين.
ماذا تنصحوني ؟ ثم أضاف هذه من الأمور التي يعاني بعض أصدقائي منها ولكن لا يجرؤ أحد أن يشكو ساعدونا أرجوكم.
 
الإجابة
من المؤلم حقاً أن يحدث مثل هذه الأمور بين الزوجين، وتتحول أسمى المشاعر والعلاقات إلى سلعة قابلة للمساومة، و قد يقول البعض أننا في عصر المادة، و الإجابة ببساطة أننا لا نستطيع أن نطلب ثمناً للسعادة والراحة والاستقرار، أتوجه أولاً إلى الزوجة وأقول: لا أعتقد انك (لا سمح الله) وبدون قصد تتعاملين مع زوجك مثل بائعة الهوى التي تجردت من كل المشاعر والقيم وتحولت إلى تاجرة تبيع كل شيء بما فيها الدين والجسد.
 
سيدتي قد تكون كلماتي لك قاسية ولكننا نحتاج إلى من يحمينا من السقوط في هوة اللا عودة، هل فكرت فيما هو أبعد من الحصول على أغلى فستان، أو أجمل إجازة أو ...، هل فكرت في ما قد يحدث إذا شعر الزوج بأنه مع تاجرة وليس زوجة،  ثم هل فكرت ما ستتعلمه ابنتك من سلوكيات هل ترضين أن تكون زوجة ابنك بهذا الشكل؟
أعرف أن بعض الرجال لا يحققون ما تطلبه الزوجة من الأمور التي تختلف آراءهما حولها, ولكن هناك أساليب أفضل و أرقى، مثل أن تجمعي جزء ولو بسيط من ثمن ما ترغبين في شرائه ثم تطلبي من الزوج أن يكمل الباقي وفي المقابل ترسلين له بطاقة شكر، ويمكن أيضا أن تقدمي له من خلال الحوار الهادئ ميزانية بسيطة لكيفية تدبير ثمن القطعة التي ترغبين فيها حتى لا يشعر بأن عليه أعباء إضافية قد تجعله يرفض.
 
أما الزوج فأقول له : من أكبر الأخطاء التي تؤدي دائماً إلى نهايات مأساوية في العلاقات الزوجية هو التغاضي عن تصحيح الأخطاء من بدايتها، حتى لا تتحول إلى نمط سلوكي بين الزوجين ينكد عليهما الحياة.
أقترح عليك أن تبدأ حواراً هادئاً وهادفاً يسعى إلى تعزيز المشاعر العاطفية ويبعدها عن المادة، ويمكن ان تسعد الزوجة في بعض الأحيان بهدية معنوية دون أن تطلب هي ذلك.
 
نصيحة
أقول للمقبلين على الزواج: من أهم الأمور التي يجب أن نناقشها في أول ارتباطنا العاطفي وحتى قبل أن يتم الزواج هو التفاهم على الأمور والنواحي المادية، لا يجب أن نترك الأمور دون مناقشة ونقول لن يحدث هذا لنا، لنتذكر دائما أننا بشر وأن الوقاية خير من العلاج.
عدد القراءات : 5365

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020