الأخبار |
لماذا لم تكتشف «المخابرات المركزية» هجمات 11 أيلول رغم كل التحذيرات؟  استهداف «أرامكو»: هل يأخذ الرياض نحو خطوة مشابهة لأبو ظبي؟.. بقلم: روزانا رمال  عن المعدن الذي فقد بريقه غرام الذهب زاد قياساً بـ2010 نحو 15.5 ضعفاً و الصناعة ما زالت تعاني موتاً سريرياً!  أزمات إسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  نساء وأطفال دواعش فرنسيون محتجزون لدى «قسد» يقدمون شكاوى ضد لودريان  دراسة لإعلان مسابقة لاختيار موظفين جدد منهم … وزير «التموين» يحذر المراقبين من أي خطأ  انخفاض طفيف على الدولار.. نشرات «التموين» موضة قديمة أكل عليها التجار وشربوا..!  سفير روسيا لدى إسرائيل: بوتين ونتنياهو لم يتطرقا إلى عقد لقاء ثلاثي بين موسكو وواشنطن وتل أبيب  ترامب: لم أعد بحماية السعودية.. ومساعدتنا إياهم ستكلف أموالا  البيان الختامي لاجتماع رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا: حل الأزمة من خلال عملية سياسية بقيادة وملكية سورية مع احترام سيادتها ورفض الأجندات الانفصالية  رئيس الهيئة التونسية العليا المستقلة للانتخابات: إعلان النتائج النهائية للانتخابات غدا  منظمة أوروبية توقف دعمها المالي للتعليم في مناطق سيطرة «النصرة»  مارك إسبر لابن سلمان: ندرس كل الخيارات للتصدي للهجمات على السعودية  انتخابات الكنيست الإسرائيلي.. ساعة الحسم لنتنياهو ومعسكره؟  استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماة  إصابة 10 مدنيين عراقيين مدنيين بانفجار عبوات ناسفة في بغداد  الجزائر.. 12 كانون الأول موعداً للرئاسيات: انقسام داخل المعارضة حيال الاستحقاق  بريطانيا ..يونكر بعد لقائه جونسون: لم يُقدّم مقترحاً مرضياً بشأن اتفاق «بريكست» جديد  البغدادي يدعو إلى مهاجمة السجون!  السفارة الروسية في واشنطن: نعتزم مطالبة الخارجية الأمريكية بتوضيح بشأن اتهامات مزعومة     

حوادث وكوارث طبيعية

2018-02-04 03:52:14  |  الأرشيف

في بلجيكا.. قصة التونسي الذي قتل زوجته وأبناءه الثلاثة ورمى نفسه من الطّابق العشرين!

كانت السّاعة تشير إلى الخامسة والنّصف فجراً عندما اندلعت نيران من سيّارة كانت متوقفة قرب عمارة تتكوّن من 25 طابقاً في أحد أحياء العاصمة البلجيكية "بروكسل".
وحالما تنبه السكّان إلى انبعاث دخان كثيف تسلّل إليهم من نوافذ شققهم سارع البعض منهم بطلب النجدة من رجال المطافئ الذّين وصلوا المكان ثمّ لحق بهم في الحال رجال الشّرطة للمعاينة والتّحقيق.
 
سائق تاكسي
وأثناء قيام رجال الأمن بتفقّد المكان وتفتيش محيط العمارة وجدوا رجلاً مرميّاً على الأرض في شارع "لويس ميتواي"، ولمّا اقتربوا منه تبيّن لهم أنّه جثّة هامدة، وأدركوا بحسّهم الأمني من المعاينة أنّه ألقى بنفسه من إحدى شقق العمارة، وبالتثبّت في وثائقه الشخصيّة التّي كانت طيّ ملابسه تبيّن أنّ اسمه هو سمير وعمره 39 عاماً، وأنّه تونسيّ مقيم في بلجيكا ويعمل سائق تاكسي، وتأكّد أنّ السيّارة المحترقة هي ملكه وأنّه هو من أضرم فيها النّار قبل صعوده إلى الشقّة التّي يسكنها في العمارة المجاورة ليلقي بنفسه من شرفتها في الطّابق العشرين.
 
مفاجأة مذهلة
واتّجه رجال الشّرطة مباشرة بعد ذلك إلى العنوان المسجل على وثائق الرجل بنيّة إعلام أسرته بالخبر الحزين. طرقوا الباب وقرعوا الجرس مراراً ولا من مجيب، ومع ذلك أصرّوا على دخول المنزل الذّي كان مقفلاً وحصلت لهم مفاجأة مذهلة فقد عثروا في داخله على امرأة وثلاثة أطفال جثثاً هامدة وتبيّن أنّ المرأة هي طليقة سمير، وقد تلقّت عدّة طعنات بسكّين أردتها قتيلة، كما عرف رجال الشّرطة أنّ اسمها ربيعة وعمرها 36 عاماً، وقد تم الطلاق منذ فترة قصيرة.
أمّا الأبناء الثّلاثة المتوفين فهم ابراهيم وعمره 10 أعوام، وأحمد وعمره 6 أعوام، وسارّة وعمرها 8 أعوام.
واستنتجت الشّرطة أنّ سمير هو من أقدم على قتل طليقته وأبنائه الثّلاثة قبل أن يعود إلى الشقّة التّي يقيم فيها في العمارة ويلقي بنفسه من الطّابق العشرين.
 
خلافات
وقد اهتمّت بعض وكالات الانباء وكذلك الصّحافة البلجيكيّة بهذه المأساة، ونقلت تفاصيلها واستجوبت بعض جيران الأسرة المنكوبة، حيث أكّد جار لهم بلجيكي واسمه "إدغار لوروا" أنّ العائلة التّونسيّة تقطن في المنزل المجاور لمنزله منذ عدة سّنوات، وأنّ جيرتهم جيرة طيّبة، ولكنّه استدرك قائلاً إنّه كثيراً ما كان يتنامى إلى مسمعه أصوات صراخ وعراك بين الزّوج وزوجته، وأنّ خلافات كانت تندلع بينهما حتّى في الشّارع، ولكن لا أحد كان يعرف أسباب تلك الخلافات المتكرّرة بينهما، والتّي أدّت إلى الطّلاق، وذكر أنّه شاهد منذ فترة قصيرة سمير وهو ينقل حقائب و"صناديق" ما يدلّ أنه غادر بيت الزوجيّة.
 
شهود عيان
وحصل اجماع بين الجيران على أنّ سمير رجل لا مشاكل له في المجتمع، وأنّه وزوجته هم أشخاص محترمون مهذّبون مع الجيران وفي تعاملهم مع النّاس، وأنهما على خلق وأنّ أبناءهم ينعمون بكلّ مرافق الحياة، وهي الشّهادة نفسها التّي أدلى بها التلاميذ في المدارس المسّجل فيها الأطفال الثّلاثة، وقد تأثّر زملاؤهم وأساتذتهم بهذه المأساة تأثّراً كبيراً، واستنجدت إدارة المدرسة بطلب من الأولياء بخبراء في علم النّفس لمساعدة التلاميذ على تقبّل الصّدمة التّي أحدثها خبر موت زملائهم.
ولا يزال التحقيق مستمرّاً في انتظار معرفة نتائج تشريح الجثث للكشف عن كلّ ملابسات هذه المأساة التّي أدمت قلوب كلّ من سمع بها.
عدد القراءات : 6549

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019