الأخبار |
رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ يعارض قرار ترامب بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية  بعد كورونا شبح الجفاف يهدد الاقتصاد المغربي، فهل تنجح تدابير الرباط بإنقاذ البلاد من الكساد؟  لزوم مايلزم لفهم العالم الجديد ((الجزء الثاني)).. بقلم: ميس الكريدي  شهادات سكّان الحسكة: واشنطن تحرق حقول القمح  حكومة الإمارات تقلص ساعات حظر التجوال في البلاد  كورونا.. أكثر من 360 ألف وفاة و5.8 مليون مصاب حول العالم  هكذا كشف وباء كورونا الأسطورة الغربيّة عن «نهاية التاريخ»  الدورة الجديدة للبرلمان تنطلق: أيام أصعب على روحاني  بيوت بلاستيكية لم تعد تطعم خبزاً ومزارعون “فقدوا الثقة” ويفكرون بالعزوف!!  ميركل ترفض دعوة ترامب لحضور قمة G7 شخصيا  الحكم بالسجن لمدة 5 سنوات و10 أشهر بحق أمريكية مدانة بتهمة التواطؤ مع "داعش"  الصين تُسقط خطوط دفاعه الثلاثة وإيران تُجهِز على النمر الأميركيّ  ليبيا.. إغلاق مدينة بأكملها لمدة 10 أيام بسبب كورونا  الصين تتوغل داخل أراضٍ تدَّعي الهند ملكيتها.. فهل تتحول معارك العصي والحجارة لحرب بين البلدين النوويين؟  حسن حسني يفارق الحياة.. وهذه أهم محطاته الفنية!     

حوادث وكوارث طبيعية

2018-02-04 03:52:14  |  الأرشيف

في بلجيكا.. قصة التونسي الذي قتل زوجته وأبناءه الثلاثة ورمى نفسه من الطّابق العشرين!

كانت السّاعة تشير إلى الخامسة والنّصف فجراً عندما اندلعت نيران من سيّارة كانت متوقفة قرب عمارة تتكوّن من 25 طابقاً في أحد أحياء العاصمة البلجيكية "بروكسل".
وحالما تنبه السكّان إلى انبعاث دخان كثيف تسلّل إليهم من نوافذ شققهم سارع البعض منهم بطلب النجدة من رجال المطافئ الذّين وصلوا المكان ثمّ لحق بهم في الحال رجال الشّرطة للمعاينة والتّحقيق.
 
سائق تاكسي
وأثناء قيام رجال الأمن بتفقّد المكان وتفتيش محيط العمارة وجدوا رجلاً مرميّاً على الأرض في شارع "لويس ميتواي"، ولمّا اقتربوا منه تبيّن لهم أنّه جثّة هامدة، وأدركوا بحسّهم الأمني من المعاينة أنّه ألقى بنفسه من إحدى شقق العمارة، وبالتثبّت في وثائقه الشخصيّة التّي كانت طيّ ملابسه تبيّن أنّ اسمه هو سمير وعمره 39 عاماً، وأنّه تونسيّ مقيم في بلجيكا ويعمل سائق تاكسي، وتأكّد أنّ السيّارة المحترقة هي ملكه وأنّه هو من أضرم فيها النّار قبل صعوده إلى الشقّة التّي يسكنها في العمارة المجاورة ليلقي بنفسه من شرفتها في الطّابق العشرين.
 
مفاجأة مذهلة
واتّجه رجال الشّرطة مباشرة بعد ذلك إلى العنوان المسجل على وثائق الرجل بنيّة إعلام أسرته بالخبر الحزين. طرقوا الباب وقرعوا الجرس مراراً ولا من مجيب، ومع ذلك أصرّوا على دخول المنزل الذّي كان مقفلاً وحصلت لهم مفاجأة مذهلة فقد عثروا في داخله على امرأة وثلاثة أطفال جثثاً هامدة وتبيّن أنّ المرأة هي طليقة سمير، وقد تلقّت عدّة طعنات بسكّين أردتها قتيلة، كما عرف رجال الشّرطة أنّ اسمها ربيعة وعمرها 36 عاماً، وقد تم الطلاق منذ فترة قصيرة.
أمّا الأبناء الثّلاثة المتوفين فهم ابراهيم وعمره 10 أعوام، وأحمد وعمره 6 أعوام، وسارّة وعمرها 8 أعوام.
واستنتجت الشّرطة أنّ سمير هو من أقدم على قتل طليقته وأبنائه الثّلاثة قبل أن يعود إلى الشقّة التّي يقيم فيها في العمارة ويلقي بنفسه من الطّابق العشرين.
 
خلافات
وقد اهتمّت بعض وكالات الانباء وكذلك الصّحافة البلجيكيّة بهذه المأساة، ونقلت تفاصيلها واستجوبت بعض جيران الأسرة المنكوبة، حيث أكّد جار لهم بلجيكي واسمه "إدغار لوروا" أنّ العائلة التّونسيّة تقطن في المنزل المجاور لمنزله منذ عدة سّنوات، وأنّ جيرتهم جيرة طيّبة، ولكنّه استدرك قائلاً إنّه كثيراً ما كان يتنامى إلى مسمعه أصوات صراخ وعراك بين الزّوج وزوجته، وأنّ خلافات كانت تندلع بينهما حتّى في الشّارع، ولكن لا أحد كان يعرف أسباب تلك الخلافات المتكرّرة بينهما، والتّي أدّت إلى الطّلاق، وذكر أنّه شاهد منذ فترة قصيرة سمير وهو ينقل حقائب و"صناديق" ما يدلّ أنه غادر بيت الزوجيّة.
 
شهود عيان
وحصل اجماع بين الجيران على أنّ سمير رجل لا مشاكل له في المجتمع، وأنّه وزوجته هم أشخاص محترمون مهذّبون مع الجيران وفي تعاملهم مع النّاس، وأنهما على خلق وأنّ أبناءهم ينعمون بكلّ مرافق الحياة، وهي الشّهادة نفسها التّي أدلى بها التلاميذ في المدارس المسّجل فيها الأطفال الثّلاثة، وقد تأثّر زملاؤهم وأساتذتهم بهذه المأساة تأثّراً كبيراً، واستنجدت إدارة المدرسة بطلب من الأولياء بخبراء في علم النّفس لمساعدة التلاميذ على تقبّل الصّدمة التّي أحدثها خبر موت زملائهم.
ولا يزال التحقيق مستمرّاً في انتظار معرفة نتائج تشريح الجثث للكشف عن كلّ ملابسات هذه المأساة التّي أدمت قلوب كلّ من سمع بها.
عدد القراءات : 6642
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020