الأخبار |
الرئيس الأسد يكافئ مهندسي وفنيي وزارة النفط الذين أجروا أعمال العمرة في مصفاة بانياس بخبرات محلية  إيران: إسرائيل أكبر تهديد للسلام والأمن لأنها تمتلك عشرات الأسلحة النووية  الجامعة العربية تتهاوى أمام التطبيع  أهالي منطقة الشدادي بريف الحسكة يتظاهرون احتجاجاً على جرائم ميليشيا “قسد” وقوات الاحتلال الأمريكي  الرئاسة اللبنانية: أديب لم يقدم لرئيس الجمهورية أي صيغة حكومية  "لسنا ضد أحد لكننا نريده إفريقيا".. تعثر محادثات تسمية مبعوث أممي جديد إلى ليبيا  صورة في الطائرة.. أول لاعب إسرائيلي في طريقه إلى دبي للانضمام إلى "النصر"  "ألحقوا بنا خسائر تفوق 150 مليار دولار".. روحاني يرد على منتقديه ويحدد مصدر مشكلات إيران  تفاصيل مثيرة... كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامب  مقتل 15 شخصا على الأقل على يد ميليشيا مسلحة غرب إثيوبيا  "الفلسطينيون ارتكبوا مجازر ضد اليهود".. هل تزيّف السعودية التاريخ تبريراً للتطبيع؟  وفاة الفنان المنتصر بالله بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاما  اليونان تدعو تركيا لإعطاء فرصة للدبلوماسية أو اللجوء للمحكمة الدولية  تطور عمراني على حساب المساحات الخضراء  زاخاروفا: حذف "فيسبوك" صفحات روسية تدخل في شؤون بلادنا  ابعد من اتفاقيات التطبيع.. مشروع "الولايات المتحدة الإبراهيمية".. بقلم: أليف صباغ  قدري جميل يكشف عن 5 نقاط حملها جيمس جيفري لقسد بخصوص سورية  الشهباء” المدعومة من “قاطرجي” تكتسح انتخابات “تجارة حلب”  منطقة "جبل علي" الإماراتية توقع مذكرة تفاهم مع غرف التجارة الإسرائيلية  أوكرانيا… مصرع 25 من أصل 27 راكبا في حادث تحطم طائرة "آن-26"     

حوادث وكوارث طبيعية

2020-09-07 03:56:46  |  الأرشيف

بعد إعلان السودان "منطقة كوارث"... هواجس الفيضان تصل مصر

سد النهضة، إثيوبيا 28 يونيو 2013

أعلن مجلس الدفاع الوطني في السودان حالة الطوارئ وأن البلاد منطقة كوارث طبيعية، بعد أن شردت السيول والأمطار أكثر من نصف مليون شخص ودمرت أكثر من 100 ألف منزل وقتلت 99 شخصا.. هل كانت الأوضاع بالفعل خارج السيطرة أم هناك سوء إدارة وماذا على مصر أن تفعله لتجنب تلك الكارثة؟
 
المناسيب عالية جدا
قال عبد الفتاح مطاوع رئيس قطاع الموارد المائية بوزارة الري المصرية سابقا: إن "ما يحدث في السودان من وجهة نظري ومن واقع الأرقام الصادرة عن إدارات مياه النيل أو الدفاع المدني في الخرطوم تؤكد أن تلك الأمطار غزيرة جدا وأن المناسيب في النيلين الأزرق والأبيض عالية جدا، وخرائط الأمطار تؤكد هطول كميات كبيرة جدا على إثيوبيا".
وأضاف لـ"سبوتنيك"، "الأمطار التي هطلت بغزارة في إثيوبيا تحركت نحو النيل الأزرق وعطبرة ونهر السوباط في جنوب السودان والأرصاد الخاصة بالمحطات تقول على سبيل المثال إن منسوب النيل الأزرق وصل لأعلى منسوب منذ سنوات طويلة حيث بلغ   17.32، وكانت أعلى مناسيب الفيضان التي تم تسجيلها في السابق 17.26، ومن واقع تلك الأرقام يتبين لنا أن تلك المناسيب غير مسبوقة، ويوم 30 أغسطس/أب كان منسوب النيل الأزرق عند مدينة الخرطوم 17.48، وكان وارد النيل الأزرق في اليوم 967 مليون متر مكعب في اليوم وهو رقم غير مسبوق، وكذلك كانت المناسيب عالية جدا في نهر عطبرة وأعلى من العام الماضي "الفيضان أعلى من المتوسط"، وأيضا النيل الأبيض يصب في الخرطوم".
البحيرات الاستوائية
وتابع مطاوع، "أما بالنسبة للمياه الواردة من هضبة البحيرات الاستوائية، فقد بلغت مناسيب بحيرة فيكتوريا أعلى من أي مناسيب أخرى تم رصدها خلال القرن الماضي، وبناء عليه، وبالتالي سوف يظل النيل الأبيض يدفع بمياهه حتى نهاية العام وربما للسنة القادمة، لأن الأمطار التي سقطت على هضبة البحيرات الاستوائية أدت إلى إنهم يقومون بتشغيل محطة كهرباء خزان أوين وامتداد محطة كيرا، وعملت المفيضات المخصصة لمثل تلك الظروف لتصريف المياه، لأنها وصلت لمناسيب الخطر في منطقة هضبة البحيرات الاستوائية".
 
المشهد معقد
وأشار إلى أن "الأمطار المباشرة التي سقطت على المحافظات السودانية التي لها علاقة بنهر النيل مثل القضارف والشمالية والنيل الأزرق، كل تلك المناطق سقطت عليها الأمطار المباشرة مما عقد المشهد على الأرض، وبالفعل ما يحدث هذا العام في الخرطوم هو كارثة تشبه ما حدث في مرفأ بيروت مع فارق التشبيه حول الأسباب هنا وهناك، لأن البيانات الوارد من السودان اليوم تقول أن هناك أكثر من 100 ألف منزل هدمت وتشريد نصف مليون ومقتل أكثر من 100 شخص حتى الآن".
 
وأوضح مطاوع، "عندما تقل مناسيب هطول الأمطار في الهضبة الإثيوبية فمن المفترض أن تقل مناسيب المياه في النيل الأزرق أو الرئيسي وبناء عليه فإن كل المياه التي نراها في الخرطوم سوف تعود لنهر النيل من جديد وسوف تسير في اتجاه مصر وبحيرة ناصر خلف السد العالي".
 
تحذير لمصر
ووجه مطاوع نداء إلى مصر "بضرورة الاستعداد وتفريغ جزء من مياه بحيرة ناصر إلى مفيض توشكى وتطهير البواغيز الموجودة في نهاية فرع رشيد وفرع دمياط قبل الوصول للبحر المتوسط"، لافتا إلى أنه "يجب أن تكون محطات الصرف الزراعي بحالة جيدة جدا لأنها يمكن أن تغرق لأننا سنقوم بعملية صرف المياه في نهر النيل ومنها إلى البحر المتوسط".
واستدرك "كما أن معديات النقل النهري والنقل الجماعي يجب أن تكون بحالة جيدة نظرا لتيارات المياه العالية التي ستكون في نهر النيل، هذا بجانب أن أجهزة الحكم المحلي يجب أن تكون متيقظة طوال الوقت، ووحدات إدارة الأزمات بالمحافظات يجب أن تكون جاهزة من الآن ولا تتواكل بأن الأمر في السودان وليس في مصر وأن السد العالي يمثل حاجزا، فلو كانت بحيرة السد فارغة لا تكون هناك مشكلة، إنما البحيرة ممتلئة الآن".
إعلان حالة الطوارئ
وأكد مسؤول الري السابق على ضرورة إعلان حالة الطوارىء في المصالح والوزارات والهيئات ذات الصلة بمياه نهر النيل ويتم متابعة جميع محطات مياه الشرب والري التي تعتمد على النيل، كما يجب الأخذ في الاعتبار ما تسببه الفيضانات من جلب الطمي خلف السد العالي، هذا الأمر تكرر كثيرا خلال السنوات الماضية، وعلينا أن نفكر في طريقة للاستفادة من تلك المياه الزائدة بدلا من إهدارها في الصحراء أو البحر الأبيض المتوسط، وهناك دراسات عديدة لمعالجة هذه الأمور، وقد قمت بعمل دراسة في العام 1999 حول ضرورة عمل سد عالي جديد خلف السد العالي الحالي وعلى مسافة 135 كم والغرض منه تزويد السعة التخزينية لبحيرة ناصر بدلا من هدر تلك المياه الزائدة، فإذا كانت السعة الحالية للبحيرة 90 مليار متر مكعب، فإننا بإنشاء هذا السد يمكن أن نزيد تلك السعة بمقدار 30 مليار. 
 
سوء إدارة
من جانبه قال خبير المياه السوداني الدكتور أحمد المفتي إن "هناك سوء إدارة الموارد المائية في السودان، حيث قامت الجهات المعنية تزامنا مع هطول الأمطار بملء السدود لتوليد الكهرباء وتراكمت المياه خلف السدود مع استمرار هطول الأمطار والتي أدت إلى إنهيار بعضها".
وأضاف لـ"سبوتنيك"، "في الوقت ذاته قامت إثيوبيا بالملء الأول لسد النهضة دون أي تنسيق مع السودان، وجاء الفيضان ووجد السدود مليئة ففاض على الضفاف".
وأشار المفتي إلى أن "هذا الفيضان طبيعي وكبير، لكنه في المعدلات المتعارف عليها، وزاد من حدته تلك الإجراءات غير المدروسة في عمليات التخزين، وقد وصلتني رسالة تؤكد سوء الإدارة، لأن كل الترع في مشاريع الجزيرة خالية من المياه والمشاريع الزراعية بدأت تحترق".
 
وأعلن مجلس الأمن والدفاع في السودان، أمس السبت، حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر وذلك لدرء آثار السيول والفيضانات.
 
وقرر المجلس اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات لخريف 2020 بحسب وكالة الأنباء السودانية.
 
وقالت لينا الشيخ وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية فى تصريحات صحفية عقب اجتماع المجلس: إن "المجلس أعلن حالة الطوارئ لثلاث أشهر واعتبار البلاد منطقة كوارث طبيعية".
 
ولفتت الشيخ إلى السيول والفيضانات أسفرت عن تأثر 16 ولاية من ولايات السودان، ووفاة 99 مواطنا وإصابة 46 آخرين وتضرر أكثر من نصف مليون نسمة وانهيار كلي وجزئي  لأكثر من 100 ألف منزل.
 
وأشارت الشيخ إلى أن معدلات الفيضانات والأمطار لهذا العام تجاوزت الأرقام القياسية التي رصدت خلال العامين (1988-1946) مع توقعات باستمرار مؤشرات الارتفاع.
عدد القراءات : 852

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020