الأخبار |
«حماس» تقترح صفقة معلومات: تبادل الأسرى ينتظر تحرّك الاحتلال  3 قتلى و3 مصابين حالتهم حرجة جراء إطلاق نار بمركز تسوق في مدينة كوبنهاجن  كسوة العيد نار .. الفستان البناتي ب100 ألف ليرة والطقم الولادي ب70 ألفاً  تسجيل يظهر مقتل شاب أسود بستين رصاصة أطلقها ضباط شرطة في أوهايو  مؤسسة الزواج بين النجاح والفشل.. بقلم: فاطمة المزروعي  لحوم الأضاحي قد تخفض الطلب على الفروج … أسعار الفروج في وادٍ والتموين في وادٍ آخر!  الميليشيات تُضيق الخناق على أصحاب المحال في الرقة  المقداد يصل الجزائر اليوم للمشاركة في احتفالاتها بالذكرى الـ60 لاستقلالها  اللمسة الأخيرة التي تفتقدها رياضتنا تحبط آمال التتويج  ليز تشيني تعلن احتمال منافستها ترامب في الانتخابات المقبلة  الكرملين: يتعين على أوكرانيا فهم شروط روسيا  المقاومة تُنذر العدوّ: «وصلت الرسالة»!  في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.. بقلم: صفوان الهندي  تصاعد الخلاف بين مرتزقة أردوغان في ليبيا وهروب بعضهم إلى الجزائر  من عيد إلى عيد … 30 بالمئة زيادة التكاليف من الفطر إلى الأضحى  حوالات السوريين تسهم بتمويل 40 بالمئة من المستوردات … توقعات بتراجع معدل حوالات عيد الأضحى بسبب الظروف العالمية المتردية  تموز ساخن في سورية بسبب روسيا وتركيا  في سورية.. سيارات أكل عليها الدهر وشرب ولكن أسعارها لاتجد من يفرملها  هنادي عبود: ما يظهر أنوثة المرأة هي المرأة ذاتها     

حوادث وكوارث طبيعية

2022-06-08 04:04:46  |  الأرشيف

الموت أشرف.. 3 شقيقات وأولادهن ينتحرن معاً هرباً من مضايقات أهالي أزواجهن

لم تجد الشقيقات الثلاث المتزوجات من 3 أشقاء أيضاً، حلا أفضل من الانتحار، للهرب من المعاملة السيئة التي يتلقينها من عائلة أزواجهن، والمنطق الذي غلب عندهن أن الموت أفضل وأشرف من الحياة الذليلة التي يعشنها.  
سردار مينا، والد الشقيقات الثلاث، بقي يبحث لأيام عن بناته الثلاث واثنين من أحفاده بعدما فُقدوا من منزل الأسرة في قرية دودو في ولاية راجاستان الهندية، إلى أن عُثِر على جثثهم داخل بئر قديمة في الريف القاحل.
وكانت كالو (27 عاماً)، وهي أم لطفل في الرابعة وآخر يبلغ 27 يوماً، وشقيقتاها الصغرى كامليش (20 عاماً) ومامتا (22 عاماً)، وكلتاهما حامل، متزوجات من ثلاثة أشقاء ويعشن معهم في منزل عائلتهم في دودو.
قبل الوفاة بقليل، كتبت أصغرهن في خانة (الحالة) على حسابها في «واتساب»، نقله ابن عمها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، تتهم فيه الأزواج الثلاثة بنيّة القتل، وجاء فيه: «لا نريد أن نموت ولكن الموت أفضل من سوء المعاملة».
بعد أربعة أيام من النبأ الكئيب، كان سردار مينا وزوجته وابنهما الأكبر وبناتهما الثلاث الأخريات وأقاربهم، لا يزالون يبكون الراحلات، فيما صُورهنّ مصفوفة على رفوف منزل العائلة المتواضع في قرية تشابيا، بالقرب من دودو.
وقال ضابط في شرطة جايبور لوكالة الصحافة الفرنسية إن السلطات تتعامل مع مصرعهنّ على أنه انتحار، في انتظار ظهور نتائج التشريح، إلا أن والدهن اتهم أصهاره بإساءة معاملة زوجاتهم وبالتسبب بمضايقات معنوية لهنّ طوال سنوات.
«المهر ضئيل»
كانت كبرى البنات (كالو) قد نُقلت إلى المستشفى في أبريل بعدما تعرضت للضرب من زوجها وعائلته.
وروى الأب الغاضب للوكالة: «بناتي كنّ يتعرضن للعنف، ثم يعدن إلى هنا. رغم العنف، كنّ يقلن إن عليهن العودة للعيش في المنزل الزوجي ويعدن إلى أزواجهن».
ونظراً إلى أن الطلاق يُعد عاراً في معظم العائلات الهندية، كان مينا يسمح لبناته بالعودة إلى أزواجهن «لإنقاذ شرف عائلته».
وحسب مينا، كانت عائلة أصهاره تنتقد بناته بسبب ضآلة مهورهنّ خصوصاً. وأُوقِف أزواج الراحلات وأمهم وشقيقتهم بتهمة المضايقة المتعلقة بالمهر والعنف الأسري.
ويشير مفهوم المهر في الهند إلى المقتنيات الثّمينة أو المال الذي يقدمه أهل العروس إلى العريس عند الزواج. منذ قديم الأزل، مرّت تلك العادة في الهند بتغييرات كثيرة إلى أن أصبحت جزءاً لا يتجزأ من بروتوكول الزواج في الهند. وتثقل التقاليد الموروثة كاهل أهل العروس بأعباء مادية ثقيلة، حيث يتعين عليهم تقديم هدايا ثمينة وبكميات كبيرة لعائلة العريس.
وحظر القانون الهندي ممارسة المهر منذ أكثر من 60 عاماً، لكنّ مخالفات تسجّل له على نطاق واسع.
وأضاف الوالد: «لقد سبق أن قدمنا لهم الكثير من الأشياء...»، ومنها أجهزة تلفزيون وثلاجة وأثاث، وأوضح: «أنا أب لست فتيات، وثمة حدود لقدرتي».
وأعرب عن افتخاره بشهاداتهن الجامعية، وقال: «لقد وفّرتُ لهنّ تعليماً، وهذا في حد ذاته كان صعباً». غير أن الأزواج الثلاثة منعوا بنات مينا من الاستمرار في دراستهن وعملهن.
«استسلام مقلق»
وأظهرت بيانات المكتب الوطني للسجلات الجنائية أن نحو سبعة آلاف ربة منزل قُتلن وانتحرت 1700 أخريات عام 2020 بسبب قضايا المهور.
وبيّن مسح وطني لصحة الأسرة أن نحو 30 في المائة من النساء المتزوجات تعرضن للعنف الأسري الذي يُعرَف بأنه عنف جسدي أو جنسي. إلا أن المدافعين عن حقوق المرأة أكدوا أن هذه الأرقام ليست سوى نزر يسير من الأعداد الواقعية.
وأوضحت الناشطة في منظمة حقوق الإنسان غير الحكومية كافيتا سريفاستافا، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «ما بين 30 و40 امرأة يقعن ضحايا للعنف الأسري كل ساعة»، مؤكدة أن هذه البيانات تستند فقط إلى الشكاوى التي سجلتها الشرطة.
إلا أن المشكلة الأساسية تكمن، وفقاً لها، في قصور المجتمع عن مواجهة العنف الأسري، معتبرة أن «استسلاماً كهذا مقلق جداً».
 
عدد القراءات : 2268

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022