الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

سينما

2016-09-10 03:53:26  |  الأرشيف

منافسة حامية بين أفلام العيد: مَن يخلع أحمد حلمي عن عرشه؟

 عشوائية لا نظير لها طبعت الأيام التي سبقت طرح أفلام عيد الأضحى في صالات مصر. أكثر من فيلم خرج من السباق بعد الإعلان عن تواجده في الموسم الأخير قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، الذي سيبدأ بتاريخ 24 أيلول (سبتمبر).
أي أنّه أمام الأفلام الجديدة أسبوعان فقط للحصول على رضى الجمهور، وإلا ستضطر لدخول جولة جديدة في موسم «الكريسماس» وأعياد رأس السنة. جولة لن يصل إليها إلا من يثبت نجاحه في أيام العيد الأولى. وكان يُفترض أن يشهد هذا الموسم مواجهة عنيفة بين «البرنس» أحمد حلمي العائد إلى شباك التذاكر بعد غياب طويل بفيلم «لف ودوران» (مطروح أيضاً في الصالات اللبنانية) مع دنيا سمير غانم التي شاركته بطولة «إكس لارج» (2011)، وبين فيلم «جواب اعتقال» من بطولة محمد رمضان أكثر الممثلين حصداً للإيرادات في شباك التذاكر المصري خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة. لكن خلافات حادة مع الرقابة على المصنفات الفنية في مصر، أدت إلى خروج رمضان من السباق، وبقاء ستة أفلام فقط، كلها كوميدية يتقدمها فيلم حلمي. المشروع أحيط بتكتم شديد لناحية تفاصيله وقصته وأحداثه، حتى إنّ مقدمته الإعلانية شملت لقطات سريعة وجملاً حوارية قصيرة بين حلمي ودنيا على أحد الشواطئ المهجورة في رحلة صيد غير مفهومة لمن يشاهد الإعلان. ومن المفترض أن يتصدّر «لف ودوران» (كتابة منة فوزي وإخراج خالد مرعي) شباك التذاكر، يليه «عشان خارجين» (سيناريو وحوار فادي أبو السعود) لحسن الرداد وإيمي سمير غانم وبتوقيع المخرج خالد نبيل الحلفاوي في ثاني تعاون بينه وبين الرداد وإيمي والمنتج أحمد السبكي بعد فيلم «زنقة ستات».
يدور «عشان خارجين» حول صاحب شركة يجبر أحد موظفيه على طلب يد ابنته صاحبة التصرفات الغريبة، قبل أن تجمعهما مغامرة على سبيل الخطأ ويخوضا مواقف كوميدية عدة تنتهي بأن تتحول العلاقة الجبرية إلى زواج حقيقي. لكن مستوى الفيلم أقل من «زنقة ستات»، مع الإشارة إلى التألق اللافت للممثل الكوميدي واسع الانتشار بيومي فؤاد في شخصية الأب. أيضاً، هناك فيلم «صابر جوجل» لمحمد رجب (كتابة محمد سمير مبروك وإخراج محمد حمدي) الذي يقدم من خلاله رجب شخصية نصاب شهير تستعين به الدولة لتنفيذ بعض العمليات الخطرة التي تعتمد على الذكاء وخفة الدم. وبحسب الإعلان، لم يفاجئ رجب جمهوره بأي جديد في الشخصية التي يقدمها، إذ جسد شخصية النصاب من قبل في فيلم «ثمن دستة أشرار»، إلى جانب مواصلة مغازلة بطلات الفيلم والدخول في علاقات متشابكة مع التركيز على انه انسان طيب أجبرته الظروف على مواجهة قسوة المجتمع بالعنف والنصب. وبعد انفصال الثلاثي الشهير أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد، أصبح أمام جمهور العيد للمرة الأولى فيلمان لا فيلم واحد من المدرسة الكوميدية نفسها التي تخرج منها الثلاثي أصحاب أفلام «سمير وشهير وبهير» و«بنات العم». هذا الموسم، ينفرد أحمد فهمي ببطولة فيلم «كلب بلدي» (كتابة شريف نجيب وإخراج معتز التوني) بمشاركة الإعلامي أكرم حسني في أولى بطولاته السينمائية.
تنطلق القصة من فرضية خيالية وهي تربية كلبة طفل صغير. وعندما يكبر، يمتلك بسببها قدرات خاصة. على النسق عينه، ينطلق فيلم «حملة فريزر» (كتابة ولاء شريف، إخراج سامح عبد العزيز) لهشام ماجد وشيكو من فرضية تحول الطقس في مصر إلى ما يشبه القطب الشمالي.
يحاول الأبطال القيام بعملية لإعادة الطقس لما كان عليه. اللافت أنّ كلا الفيلمين يجمع نجمي الإضحاك بيومي فؤاد وأحمد فتحي اللذين شاركا أيضاً في فيلم «عشان خارجين». غير أن المنافسة في العيد ليست محصورة فقط بأحمد حلمي ونجوم الضحك من الجيل الجديد، فالممثل محمد سعد الذي انطلق مع حلمي في فيلم «الناظر» (2000) يعود بفيلم «تحت الترابيزة» (كتابة وليد يوسف، وإخراج سميح النقاش) من بطولة منة فضالي، ونرمين الفقي وحسن حسني. يدور الشريط حول مساعد محام يتورط في العديد من الجرائم والعمليات القذرة قبل أن يصاب في حادث سير وتتغير شخصيته كلياً. غير أن المشاهدة المبكرة للفيلم في يومه الأول من قبل العديد من النقاد، جاءت بانطباعات مخيبة للآمال تؤكد أن الفيلم لن ينافس بشراسة ومعه «صابر جوجل» لتصبح المنافسة محصورة بين الأفلام الأربعة الأخرى، خصوصاً الثلاثة الحالمين بمزاحمة أحمد حلمي على عرش الصدارة.

عدد القراءات : 8549

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021