الأخبار |
موسكو لا تستبعد نية واشنطن التخلي عن معاهدة حظر التجارب النووية  إصابات كورونا تتجاوز 11.15 مليون والوفيات 526088 على مستوى العالم  بانتظار ما بعد «كورونا»!.. بقلم: رشاد أبو داود  ممثلو شعب ..أم ..؟!.. بقلم: هني الحمدان  المعلم “الملقّن” لم يعد ينفع.. مدارسنا بحاجة لمدرسين بمهارات عالية!  الحكومة تطلب كشف حساب 6 أشهر من كل وزارة.. والسبب؟  قسد تهرّب قمح الحسكة إلى العراق  إصابات جديدة بكورونا في سورية.. والصحة تطلب الإبلاغ عن الحالات المشتبهة  ما هي خطة ضم الضفة الغربية ووادي الأردن.. وما هي السيناريوهات المحتملة؟  المسؤولية قولٌ وعمل.. بقلم: سامر يحيى  قتل شقيقته ذبحاً بالسكين بعد أن اغتصبها.. والأب متورط بالقتل!  الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر تعلن مواعيد انتخابات مجلس الشيوخ  حجر بناء في ضاحية الأسد بعد رصد إصابة بفيروس كورونا  إسبانيا تعيد عزل أكثر من 200 ألف من سكانها بسبب كورونا  كورونا "المتحوّر" أكثر قدرة على العدوى  هل تعود السياحة في البلدان العربية إلى ما كانت عليه قبل كورونا؟  البرلمان التونسي يرفض تصنيف "الإخوان المسلمين" تنظيما إرهابيا  منظمة الصحة العالمية تنهي التجارب لدواءين لعدم فاعليتهما ضد كورونا  القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي تصدر قوائم الوحدة الوطنية لانتخاب مجلس الشعب     

سينما

2018-04-26 12:04:38  |  الأرشيف

"مخاض الياسمين" في مهرجاني كييف وكان العالميين

يشارك الفيلم السوري “مخاض الياسمين” للكاتب والمخرج علاء الصحناوي في مهرجاني كييف وكان العالميين كخطوة للتعريف بمعاناة السوريين من همجية الإرهاب وإجرامه.

وفي تصريح لـ سانا أكد مخرج العمل أنه يحمل رسالة للرأي العام العالمي مفادها “لا للإرهاب كفى قتلا كفى دماء.. نريد العيش بمحبة وسلام” كما يجسد وجع السوريين ومعاناتهم من الإرهاب مستخدما اللغة السينمائية والبصرية.

ويؤكد الصحناوي من خلال فيلمه على تجانس المجتمع السوري منذ الأزل وأن الإرهاب لا يعرف ديناً أو عرقاً أو طائفة بل يقتل الأطفال والنساء وكل من يخالفه الفكر أو الرأي دون رحمة أو شفقة وأن الإرهابيين مجرد وحوش ينفذون أجندة ومصالح خارجية باسم الدين.

ويرى الصحناوي أن الشعوب الغربية مغيبة عن الحقيقة وقعت ضحية التحريف والتضليل الإعلامي وهو ما يبرز دور الفن والسينما في إيصال الحقيقة الإنسانية فالفن والتمثيل انعكاس للواقع وبقدر ما يكون حقيقياً وبإحساس عال وصادق بقدر ما يصل لكل إنسان فهو ببساطة خلق ليعبر عن الإنسان.

وحول الصعوبات التي واجهت انتاج العمل بين الصحناوي أنها كانت كثيرة وكبيرة بسبب الميزانية المحدودة التي خصصت لهذا العمل السينمائي لكن إصراره وفريق العمل على تقديم عمل فني إنساني وإيصال رسالة للعالم كانت سببا في تخطي ذلك بمدة زمنية قياسية.

وتميز مخاض الياسمين بتقديم لغة بصرية سينمائية تخاطب جميع الشعوب على اختلاف انتمائهم وتوجهاتهم عبر قصة وحبكة ذات رتم سينمائي سريع يعالج وجعا إنسانيا قادرا على تحقيق المشاهدة والمتابعة فمخاطبة العين بحسب الصحناوي تبدأ من الروح لتصل إلى العقل.

وبعد غربة 10 سنوات عن الوطن استطاع الصحناوي أن يضيف لرصيده عبر تجربته السينمائية الأولى عملا إخراجيا فنيا بعد تقديمه العديد من الأفلام الوثائقية والبرامج لافتا إلى أنه بصدد كتابة فيلم سينمائي جديد سيقوم بتصويره في سورية الصيف المقبل إضافة إلى كتابة مسلسل سوري من صميم الواقع يلامس جميع شرائح المجتمع السوري ينتظر الشروط الفنية والإنتاجية الفنية والإنتاجية المناسبة لتقديمه كعمل فني حقيقي ولائق بالدراما السورية.

ويرى الصحناوي أن سورية ككل عانت الكثير من ويلات الحرب والإرهاب والفن الحقيقي يستقي قصته من الواقع فالقصص التي حدثت في سورية من معاناة وألم وتشرد وإجرام فاقت الخيال ونحن بحاجة لسنين وعقود لنترجم جزءا ولو بسيطا مما حدث في سورية مضيفا إنه “لو انتهت الحرب سيبقى هناك أطفال وأجيال يحملون معهم معاناة وألما كبيرا مما خلفه الإرهاب في نفوسهم ولكن رغم الألم يبقى الأمل ببناء سورية والإنسان فيها”.

وختم الصحناوي: إن “الياسمين سيتفتح من جديد ويطغى بياضه على القلوب والنفوس لنعيش بمحبة وسلام ويحيا أطفال سورية بأمن وأمان ومستقبل جميل”.

يذكر أن العمل ضم مجموعة من ممثلي الدراما السورية منهم وفاء موصللي وأكرم الحلبي ومروان أبو شاهين وجهاد الزعبي وعهد ديب وأمجد الحسين ورائد مشرف ومجد مشرف.

عدد القراءات : 5157

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020