الأخبار |
نتنياهو يقاتل بـ«الصوت العربي»... لمقاعد فارغة؟  وزير الدفاع التركي يقود بنفسه العمليات في إدلب  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  بايدن يستعد لفوزه الأوّل: هل تُفرح كارولينا الجنوبية نائب الرئيس السابق؟  الاتحاد الآسيوي يستنفر لمواجهة كورونا  أنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدة  تراجع الليرة التركية بسبب الضربة الجوية السورية  بعد الضربة الموجعة للجيش التركي في سوريا.. أمريكا تأمل أن تتخلى أنقرة عن S-400  ليبيا... اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس  الخارجية الروسية: نشكك بجدوى انضمام فرنسا وألمانيا إلى المباحثات الروسية التركية حول إدلب  كورونا يصيب أول لاعب كرة قدم إيطالي  مجلس الشعب يوافق على عدد من مواد مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السورية  ألمانيا تسمح بعودة قانون "القتل الرحيم"  الاتصالات تطلق بوابة الحكومة الالكترونية وتطبيقاً للهاتف النقال يتيح معلومات عن 3500 خدمة عامة  كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس  وصول حالات كورونا في إنجلترا إلى 15  مصدر عسكري: الإرهابيون في إدلب يستخدمون بدعم تركي صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسية  الحرارة أعلى من معدلاتها.. وهطلات مطرية وثلجية متوقعة السبت  الدفاع الروسية: تركيا تواصل دعم مسلحي إدلب خرقا لاتفاقات سوتشي     

سينما

2011-02-20 04:36:10  |  الأرشيف

صرخات الجولان على التلفزيون الهولندي

الحياة

ترافق المخرجتان الهولنديتان سابينا لوبا باكير وإستير خاوود في فيلمهما «إصرخ» الذي عرض أخيراً على شاشة القناة الهولندية الثانية، رحلة شابين عربيين من قريتهما الصغيرة في الجولان المحتل، الى العاصمة السورية دمشق، للدراسة الجامعية. هذه الرحلة لن تشبه رحلات طلاب آخرين بين أمكنة أخرى من العالم. فالحدود التي تفصل بين اسرائيل وسورية، تفتح مرة واحدة في العام للمدنيين، والاتصال الهاتفي بين الجانبين معقد كثيراً. أما أهالي القرى العربية المفصولون بين الحدود، فيتواصلون مع بعضهم عن طريق «الصراخ».
وعلى رغم تصوير هذا الواقع مراراً، وعرضه في نشرات أخبار وأفلام وتقارير تلفزيونية، لكنه ما زال يجذب مخرجين غربيين، يجدون فيه سريالية ما. منهم المخرجتان الشابتان الهولنديتان وهما تسجلان في الجزء الاول من الفيلم، تفاصيل الايام الاخيرة للشابين في قريتهما، قبل انتقالهما للدراسة في دمشق.
في تلك المشاهد نتعرف قليلاً، الى الشخصيتين الاساسيتين. فاحداهما تحمل أرثاً عائلياً نضاليا طويلاً، خصوصاً ان شق العائلة الذي بقي في سورية بعد حرب 1967، خاض نضالاً طويلاً ضد الاحتلال الاسرائيلي، والعائلة لا تزال تحتفظ بهذا التاريخ وتستذكره مراراً. كما ان صورة جد العائلة (مسجون سابق في السجون الاسرائيلية) مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، هي فخر العائلة. أما الشاب الآخر الذي ينوي دراسة طب الاسنان في الجامعة السورية، فهو آتٍ من عائلة تصارع بين حنينها الى البلد الاصلي، وما يمكن ان يعقده هذا الحنين في رسم خطط المستقبل في بلد الإحتلال.
ينتهي الجزء الاول من الفيلم بمرور الشابين عن طريق قوات الامم المتحدة التي تنظم التنقل والامن بين الحدود السورية الاسرائيلية، ليبدأ الجزء السوري من الفيلم، بالشابين وهما في سيارة تاكسي في طريقهما الى شقتهما الجديدة في دمشق. تسجل الكاميرا في تلك الدقائق، انبهار الشابين بالمدينة التي طالما سمعا عنها، من حكايات الاهل. هي مدينتهما ايضا، ولهجة ناسها واشكالهم لا تختلف عن تلك التي يسمعانها في البيت او في القرية.
لا يمر العام الذي يرافق فيه فريق تصوير الفيلم الهولندي الشابين السورين من دون احداث مؤلمة أو رحيل مفاجئ. فالجد المناضل الذي تتصدر غرفة الجلوس في شقته صورته مع الرئيس السوري الراحل، فارق الحياة بعد مرض سريع. واضطر حفيده الى مغادرة الشقة التي كان يتشارك بها مع زميله الآخر، والانتقال الى بيت الجد. فيما أحاط الغموض قليلاً حياة الشاب الآخر، الذي أفصح مرات عن حنينه الى أهله واصدقائه في القرية.
وكجزء من اسلوب الحياة الخاص المفروض على أهل الجولان، يتوجه البطلان، اثناء دراستهما في دمشق، الى الحدود، من اجل التواصل مع اهلهم على الجانب الآخر، عن طريق الصراخ عالياً.
تلك المشاهد كانت الاكثر عاطفية، فمع مرور اكثر من نصف مدة الفيلم، صرنا نعرف من يقف على الجانبين من الأسلكة الشائكة، وليس فقط الذين يصرخون على جانب واحد من الحدود، كما اعتدنا ان نرى في تقارير تلفزيونية.
أما نهاية الشريط فتعكس، ربما، المناخ النفسي المتشتت لأهل الجولان الذين يعيشون تحت الاحتلال لفترة تزيد عن اربعين عاماً. فبعد انقضاء العام الدراسي، وعودة الطالبين الى الجولان المحتل في اول زيارة لهما بعد مغادرتهما، يقرر الشاب، حفيد المناضل السوري، الرجوع الى دمشق، فيما يفضل الآخر البقاء في الجولان.
أياً يكن الامر، يؤكد هذا الفيلم التسجيلي مجدداً، مشاكل وميزات عمل المخرجين الاجانب في المنطقة العربية. فبعض لقاءات المخرجتين مع عرب الجولان أو السوريين في دمشق غلبته الحماسة والشعارات بسبب اللبس الذي يمكن ان تثيره حساسية المواضيع الوطنية وجنسية فريق العمل. في المقابل، حافظ الفيلم على اتجاه انساني في تناوله لمأساة أهل الجولان المستمرة، وهو الامر الذي يسعى اليه كثر من مخرجي الافلام التسجيلية الاوروبية.

عدد القراءات : 8333

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020