الأخبار |
جمهورية اليهود!!.. بقلم: د. بسام الخالد  لافروف عن "صفقة القرن": واشنطن تتجاهل الإطار القانوني الدولي وقرارات مجلس الأمن  "عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالم  القادري رئيساً للمجلس والمكتب التنفيذي الذي جدد أكثر من نصف أعضائه … مؤتمر العمال يختتم أعماله بانتخاب مجلسه العام ومكتبه التنفيذي  تراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»  بدء تنفيذ الآلية الجديدة … قولي: تحويل ثمن العقار أو جزء منه من حساب المشتري إلى البائع ليس إقراراً بالقبض  القائم بأعمال إدلب: فتح معبر في سراقب لاستقبال الأهالي … طريق دمشق حلب الدولي جاهز نهاية الأسبوع  فلسطين..السلطة تحارب «صفقة القرن»... بلقاءات مع الإسرائيليين!  نتنياهو يشكر «الدول الصديقة» لدعمها في «الجنائيّة الدوليّة»  الكشف عن إصابة 40 أمريكيا بفيروس "كورونا" على متن "أميرة الماس"  الانتخابات الأمريكية 2020.. بقلم: د.البدر الشاطري  تعديل جديد يطال إصدار جواز السفر في سورية  "كورونا" يحصد أرواح 105 أشخاص في الصين وعدد ضحاياه يصل إلى 1770  مع تصعيد الاحتلال التركي وإرهابييه في الشمال … «قسد» تستنجد بالجيش وتعقد معه اجتماعاً طارئاً في الطبقة  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

شعوب وعادات

2018-02-23 05:34:03  |  الأرشيف

“ممنوع اصطحاب الأطفال في الأفراح”.. بين القبول والرفض من المدعوّين

لم تخلُ بطاقات الأفراح في الآونة الأخيرة من تذييلها بعبارات تحذر المدعوّين من اصطحاب أطفالهم مثل: “ممنوع اصطحاب الأطفال” أو “نوماً هنيئاً لأطفالكم”، كإيذان مسبق لهم بعدم التسبُّب في الحرَج للعريسين ومعهم إدارة الصالة والعاملين فيها.
في الوقت نفسه، قد يحرم هذا الشرط الأصدقاء أو المقرّبين لأحد العريسين أو كليهما من حضور الزفاف، بحجة عدم استطاعتهم ترك أولادهم في المنزل وحدهم، في ما قلة نادرة توافق على ذلك، وتعتبره مطلباً ضرورياً لحضور الزفاف بهدوء.
لماذا يجب عدم اصطحاب الأطفال؟
أكدت خبيرة الإيتيكيت والبروتوكول سوزان القاسم لـ “فوشيا” أنه في الأساس، لا مكان للأطفال في الأعراس، لأن أجواء تلك المناسبات لا تناسبهم، لعدم إدراكهم معنى حفل الزفاف، ورفضهم الجلوس في مكانهم لوقت طويل.
وحتى إن لم يشترط العريسان على المدعوّين عدم اصطحاب أطفالهم، يجب أن يكون عندهم إيتيكيت وبُعد نظر، إلا في حالة استثنائية تتمثل بصلة قرابة المدعوّين للعريسين، على أن لا يحضروه حتى نهايته.
عدم استمتاع الأسرة المدعوّة بالزفاف
وجدت القاسم أن في فهم الأطفال لغة بقائهم جالسين في أماكنهم دون التحرّك صعوبة بالغة، خصوصاً عندما تكون صالة الفرح واسعة وكبيرة، ما يُشعرهم بأنها مكان للّعب والركض، ما يضطر أسرهم لتتبّعهم ومعرفة مكانهم، عدا عن بكاء بعضهم من ضجيج الأصوات، ما يجعل أسرهم غير مستمتعين بمراسم الزفاف.
والأخطر من ذلك، بحسب القاسم، إذا أقيم حفل الزفاف حول بركة ماء، حينها لن تُجدي كافة الطرق أو الحواجز نفعاً في منع الأطفال من الاقتراب منها، تحديداً إذا تواجد حولها عدد كبير منهم، وقد يتعرض أحدهم للسقوط فيها، واضطرار أحدهم لإنقاذه، ما يعني إفساد الحفل وإرباك الحاضرين وانشغالهم بوضعه.
عبارة “ممنوع اصطحاب الأطفال” بين القبول والرفض
بدورها، خالفت القاسم من يذيّلون بطاقة فرحهم بهذه العبارة، ورأت فيها تدنيا في المستوى الثقافي من ناحية الداعي والمدعو، حيث يجب أن يعلم المدعوّون ضرورة عدم اصطحاب أطفالهم كأمر محتّم ومن المسلّمات، دون داعٍ للكتابة والترجّي.
فترتيب العروس لزفافها ليس بالأمر السهل مطلقاً، بدءاً من دخولها إلى الصالة وحتى جلوسها على الكوشة، وأمور أخرى، قد تختفي بهجتها إذا تواجد عدد من الأطفال يركضون بين الطاولات، وقد يخرّبون الديكورات ويُفسدون بعضاً من ترتيباتها.
الحل الأسلم في هذه الحالة
وانتهت القاسم بضرورة اعتذار المدعوّين عن حضور حفل الزفاف، حيث لا مكان للأطفال فيها، ولا يمكن تقبُّلهم بسهولة عند الآخرين؛ فالدراية الكاملة وبُعد النظر والذوق والتفكير مطلب ضروري لعدم اصطحابهم، إن كُتبت العبارات أسفل البطاقة أم لم تُكتب.
 
 
 
عدد القراءات : 6314
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020