الأخبار |
توضيح من وزراة الصحة بخصوص الصناعات الدوائية  مديريات المالية بعدد من المحافظات تبدأ بتسليم بدل التعطل لأكثر من أربعة آلاف مستفيد من الدفعة الأولى  مؤتمر للمانحين يأمل في جمع 2.4 مليار دولار لليمن في ظل انتشار كورونا  دعم الانفصاليين والانقلابيين وأعمال قذرة أخرى.. كيف تحولت إفريقيا لأكبر بؤرة للمرتزقة في العالم؟  "هيومن رايتس ووتش": قتل فلويد عمل وحشي وانتهاك خطير لحقوق الإتسان  الإعلامية التونسية ثريا العمري: بالمثابرة والإصرار لا بد أن نصل إلى ما نحب في هذه الحياة  الصحة: تسجيل وفاة وأربع حالات شفاء من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سورية  المركزي: عدم نقل مبالغ تزيد على 5 ملايين ليرة بين المحافظات برفقة مسافر  الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد توقف عددا من شركات الحوالات المالية عن تقديم خدمة الحوالات الداخلية  مقاتلون احتياطيون واستغلال للتاريخ والجغرافيا.. كيف أجبرت طالبان أكبر قوة في العالم على الانسحاب؟  بريطانيا تحذر الصين من اتخاذ خطوة تحدد مسارها المستقبلي في هونغ كونغ  مع استمرار "هجوم 2020" القاسي.. ناسا تكشف عن 5 كويكبات تقترب نحونا هذا الأسبوع  بعد كشف لجوئه إلى مخبأ.. ترامب من أمام كنيسة سانت جون: إنه إرهاب داخلي!  ترامب: سأنشر قوات الجيش في المدن إن فشلت السلطات في وقف العنف  «كورونا» يعيد صياغة العالم بالتكنولوجيا!.. بقلم: مناهل ثابت  أيّامٌ قبل انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن: طهران تترقّب  السعودية «تشتري» أوقاف القدس: فلتطبّق «صفقة القرن»!  ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!  معركة تويتر vs ترامب: فايسبوك الرابح الأكبر  في لعبة الأسواق.. تباين في الأسعار و ارتفاع مستمر.. و المواطن يستغيث!     

شعوب وعادات

2018-03-21 04:30:42  |  الأرشيف

“بيت للدعارة”… العاملات فيه من الدمى الجنسية!

يدرس أعضاء المجلس البلدي في العاصمة الفرنسية باريس إغلاق مركز يسمح لمرتاديه بممارسة الجنس مع دمى من السليكون مقابل 89 يورو في الساعة.
 
ويطالب أعضاء المجلس من الاشتراكيين، وجماعات نسوية في فرنسا باغلاق هذه التجارة.
 
ورغم تسجيل تلك التجارة رسميا كمراكز للألعاب، يصفها معارضوها بأنها “بيوت دعارة” التي يعاقب القانون على امتلاكها او تشغيلها في فرنسا.
 
وافتتح المركز “إكس دولز” الشهر الماضي في العاصمة الفرنسية باريس في شقة سكنية.
 
ورغم أن أغلب رواد المكان من الرجال، هناك أزواج يزورون “إكس دولز”، وفقا لما صرح به يواكيم لوسكي، مالك المركز، لصحيفة لو باريسيان الفرنسية.
 
ويحجز الزبائن مواعيد زيارتهم ويدفعون مقابل الزيارات عبر الإنترنت مع الإبقاء على العنوان التفصيلي سرا، وحتى جيران مركز الألعاب الجنسية لا يعرفون طبيعة عمل هذه الشركة.
 
وأعلن كثيرون من معارضي فكرة “إكس دولز” رغبتهم في اغلاقه، أبرزهم نيكولا بونيه ويلالدجي، عضو المجلس البلدي لمدينة باريس الذي استبق الأحداث بالمطالبة بغلق المركز حتى قبل اجتماع المجلس لمناقشة الأمر في وقت لاحق هذا الأسبوع.
 
وقال كولالدج لصحيفة لو باريسيان: “يمثل إكسدول ازدراء المرأة”، كما ذهب بعض مؤيدي هذا الرأي في المجلس إلى وصفه بأنه “بيت دعارة”، لكن مالك الشركة يصر على أن ما لديه لا يتجاوز مجرد دُمى جنسية وأنها لا تشكل أي ازدراء للمرأة.
 
وقالت لورين كستيو، المحامية والمتحدثة باسم جمعية باريس النسوية ” هنا في فرنسا، في كل عام تتعرض 86 ألف امرأة للاغتصاب”.
 
وأضافت أن “إكس دولز ليس متجرا جنسيا، إنه مكان يدر أموالا حيث يمكن للزبائن اغتصاب إمرأة هناك”.
عدد القراءات : 7531
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020