الأخبار |
العدوان الإسرائيلي يتسع... والمقاومة تُمطر المستوطنات بالصواريخ  الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق عيارات تحذيرية ضد سفن أمريكية في مضيق هرمز  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  بريطانيا.. أوّل اختبار للقيادة «العمّالية» الجديدة: هزيمة مدوّية في الانتخابات البلدية  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  مقصلة مكافحة الفساد تحطّ في الجمارك .. توقيف عشرات المدراء عقب تحقيقات مع تجار “كبار” !  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  طهران تؤكد المحادثات مع السعودية: «دعونا ننتظر نتيجتها»  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى  أربع وزراء في امتحانات الثانوية … لأول مرة تشفر الأسئلة وتركيب كاميرات في قاعات المراقبة .. تأمين الأجواء الامتحانية والظروف المناسبة للطلاب القادمين عبر المعابر  تنقلات واسعة في الجمارك تطول الأمانات الحدودية  نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم "سيف القدس" على معركتها ضد إسرائيل  على أبواب عيد الفطر.. لهيب الأسعار يخبو بخجل والتاجر يسعى للرفع بحجج جديدة..!     

شعوب وعادات

2018-10-19 04:40:02  |  الأرشيف

في تفاضلية العلمي أو الأدبي.. مواجهة بين قدرات الطلاب ورغبات الأهل

مضى أكثر من شهر على العام الدراسي، ومازال عدد لابأس به من طلاب الصف العاشر في حيرة من أمرهم أمام اختيار التخصص العلمي أو الأدبي لاستكمال دراستهم، وغالباً ما يكون الاختيار صعباً بين مؤهلات الطالب وأحلام المستقبل بسبب تأثير الأهل والأصدقاء من جهة، ومعدل القبول الجامعي، وعدم قدرة الطالب على حصر إمكانياته من جهة أخرى، فالتخصص العلمي لايزال في نظر الأغلبية هو الاختصاص المميز والأفضل، والتخصص الأدبي يعتمد على الحفظ، ولكنه أصبح فرصة لتحصيل معدل يسمح بالتسجيل المباشر في الجامعة.
 
آراء طلاب
أمام مدرسة الشهيد سميع كوسا التقينا عدداً من طلاب الصف العاشر لاستبيان آرائهم حول هذا الموضوع الهام، فكان رأي الطالبة راميا: لا أميل للمواد الأدبية، وأحب المواد العلمية: العلوم، والفيزياء، والكيمياء، ما عدا مادة الرياضيات، ورغم محاولاتي لتحصيل درجات أفضل، لكني أشعر أن هذه المادة ستكون عائقاً أمامي لتحصيل علامات جيدة في “البكالوريا” التي ستكون مفتاح مهنتي المستقبلية وهي الصيدلة.
وأضافت زينة بالقول: اخترت الفرع العلمي متأثرة بقرار جميع صديقاتي، لأنني أريد البقاء معهن داخل الصف، على الرغم من أنني خائفة من هذا القرار لضعفي في مادة الرياضيات، وطلبت من أهلي تقويتي، والخضوع للدروس الخصوصية.
ورأي الطالب محمد: أعلم قدراتي جيداً، فأنا أجيد الحفظ كثيراً، واخترت الفرع الأدبي لأنني أرغب دراسة الحقوق، والتسجيل في الجامعة مباشر فقط للفرع الأدبي.
والطالبة لينا تقول: أحب دراسة اللغة الانكليزية، ولكني أكره المواد الحفظية، لذلك اخترت التخصص العلمي، وسأجتهد لأحصل على معدل جيد، وخاصة في مادة اللغة الانكليزية.
وأكدت الطالبة رهف ترددها بين العلمي والأدبي متأثرة بصديقتها ألما التي اختارت الفرع الأدبي، لأن والدها مدرّس وسيساعدهما في فهم وحفظ المواد الأدبية، ولكن استطاعت أسرتها إقناعها بقدرتها على تحصيل أعلى العلامات بالاجتهاد والمثابرة ومساعدة أساتذة متخصصين.
 
آراء إدارة المدرسة
قالت مديرة المدرسة هيام معروف: إن الاهتمامات والميول الدراسية من أهم مقومات الإبداع لدى الطالب، ومن البديهي أن من يدرس التخصص الذي يرغبه ويحبه، ويكون غير مجبر عليه، سيبدع فيه، ويحصل على أعلى الدرجات بالمثابرة والدراسة، ولكن من يجبر منذ البداية على اختيار تخصص لا يرغب به سيسبب له كرهاً لهذا التخصص، وقد يفشل فيه عدة مرات، ومن تجربتنا في إدارة المدرسة شهدنا حالات عديدة تدل على أن الأهل هم من يقررون خيار الطالب، والدليل على ذلك ميل معظم الطلاب للفرع العلمي، ونقل عدد منهم من العلمي للأدبي في الشهادة الثانوية.
وأوضحت المدرّسة هناء رفاعي، موجهة اختصاصية لمادة اللغة الفرنسية: نلاحظ أن معظم الطلاب اختاروا الفرع العلمي بناء على رغبة الأهل في دراسة طب الأسنان، أوالطب البشري، أوالصيدلة، أو فروع الهندسات، وبرأيي يجب عدم التدخل بقرار الطالب، وهذا هو السبيل إلى نجاحه، وقد نوّهنا إلى هذا الموضوع الهام في أول درس باللغة الفرنسية للصف العاشر لتذكير الطالب بأهمية اختياره للفرع الذي يحبه.
وأضاف مدرّس مادة الرياضيات أيمن شلحة: يخطئ الأهل حين يجبرون ابنهم على التخصص العلمي ليصبح طبيباً أسوة بالأقارب والمعارف، ويتوجب عليهم مراعاة شخصيته وميوله، ووضعه على المسار الصحيح، وهذا ما لمسناه خلال تجربة التعليم، فهناك طلاب مبدعون في المواد الحفظية، وغير متميزين في المواد العلمية، والمعلم في المدرسة يستطيع حصر مستوى الطالب، ومعرفة قدراته.
 
خطوات إيجابية
يجب عدم الاستهانة بهذا الموضوع، فقدرات دون ميول تؤدي إلى الفشل، وميول دون قدرات أيضاً تشكّل فشلاً ذريعاً، ولتحديد الخيار الدراسي الصحيح ينبغي أن يكون الطالب سعيداً في دراسته، وفي خياراته العلمية، لأنها تحدد مهنته المستقبلية، وعليه الجمع بين هواياته والتعرف على مواهبه، وألا يقتصر تفكيره على اتجاه دراسي واحد، وإنما يجب أن يضع نصب عينيه خيارات من الممكن له أن ينجح فيها.
 
عائدة أسعد
عدد القراءات : 5942
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021