الأخبار |
صدمة كبيرة لسوق الطاقة العالمي.. هل أدّت الهجمات الأخيرة إلى انهيار استراتيجية "ترامب" النفطية ؟  طيران العدوان السعودي يشن 4 غارات على الحديدة اليمنية  نتائج الانتخابات التشريعية تضع إسرائيل في مأزق سياسي  موسكو حول التحالف الأمريكي في منطقة الخليج: إجراءات واشنطن لن تجلب الاستقرار للمنطقة  مسؤولان أمريكيان: قوات إضافية قد تتوجه إلى السعودية بعد كشف فجوة في قدراتها الدفاعية  ردا على تصريحات أمريكية حول قدرتها على اختراق الدفاع الجوي لمنطقة كالينينغراد .. الدوما الروسي: على العسكريين الأمريكيين أن يقوموا بالأفعال وليس مجرد الأقوال  تيلرسون: نتانياهو تمكن مرارا من خداع ترامب  الخارجية الروسية: موسكو تعتبر تصريحات البنتاغون حول كالينينغراد تهديدا  الحريري: فرنسا وافقت على منح لبنان قرض بقيمة 400 مليون يورو  السلطات التركية تصدر مذكرات اعتقال بحق 74 عسكرياً  خيارات الرد العسكري على هجوم "أرامكو" على طاولة ترامب  أكبر الأحزاب التونسية تدعم المرشح قيس سعيد لمنصب الرئاسة  ترامب يلتقى زوكربرغ في البيت الأبيض  السفير الصباغ: إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذرية  ماذا بعد جون بولتون؟.. بقلم: د.منار الشوربجي  التحالف العربي يعلن بدء عملية عسكرية نوعية في الحديدة اليمنية لتدمير "أهداف عسكرية مشروعة"  تكثيف الجهود الدولية حول ليبيا: كوّة في جدار الحرب؟  سقوط جبهة كتاف: أكثر من 2300 أسير بيد قوات صنعاء  عشرات الضحايا في أفغانستان: «طالبان» تصعّد لاستئناف المفاوضات  غانتس يرفض دعوة نتنياهو: حكومة موسّعة برئاستي     

شعوب وعادات

2018-12-02 06:43:03  |  الأرشيف

أخيراً.. البشر يمكنهم أن يتشاركوا الأفكار بعد ابتكار العلماء شبكة من الأدمغة تنقل للآخرين ما يدور بعقلك

ما يدور في عقلك من أفكار أصبح ممكناً نقله إلى الآخرين، فقد تبين أن البشر يمكنهم أن يتشاركوا الأفكار عبر شبكة من الأدمغة صنعها العلماء، في تجربة واقعية حديثة.

ففي تجربة علمية فريدة، نجح علماء الأعصاب في القيام باتصال أدمغة ثلاثي الاتجاهات، يسمح لثلاثة أشخاص بأن يتشاركوا أفكارهم، حسب ما ورد في تقرير نُشر في موقع sciencealer.

وخلال التجربة، تمكن الأشخاص الثلاثة عبر شبكة من الأدمغة من أن يلعبوا معاً لعبة مشابهة للعبة تتريس (Tetris)، وهي لعبة فيديو على شكل أحجية صممها مهندس الحاسبات الروسي أليكسي باجيتنوف.

ويعتقد الفريق العلمي الذي أجرى التجربة، أنه يمكن تطويرها لربط شبكات كاملة من الأفراد، وأنها تُظهر أن البشر يمكنهم أن يتشاركوا الأفكار، وهو أمر كان يبدو غريباً حتى فترة قريبة.

تم تشغيل التجربة من خلال مجموعة من مخططات كهربية الدماغ (EEGs)، (وهي وسيلة لمراقبة وتسجيل النشاط الكهربائي للدماغ عبر وضع الأقطاب الكهربائية على طول فروة الرأس).

وكان الهدف من ربط المبحوثين بأجهزة (EEGs) هو تسجيل النبضات الكهربائية التي تشير إلى نشاط الدماغ.
وتم إجراء تحفيز مغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) للمشاركين في التجربة، وهي عملية تجرى عبر تحفيز الخلايا العصبية باستخدام المجالات المغناطيسية، من خلال استخدام المجال المغناطيسي المتغير، لإحداث تدفق التيار الكهربائي في منطقة صغيرة مستهدفة من الدماغ.

وكان الهدف  النهائي لهذه الإجراءات هو إنشاء شبكة من الأدمغة لاختبار فرضية الدراسة الأساسية؛ وهي أن البشر يمكنهم أن يتشاركوا الأفكار.

وقد أطلق الباحثون على النظام الجديد اسم شبكة الأدمغة أو BrainNet.

ويقولون إنه يمكن استخدام شبكة الأدمغة في النهاية لربط العديد من العقول المختلفة معاً، حتى عبر الويب.

إذ يأملون أن يثبتوا أن البشر يمكنهم أن يتشاركوا الأفكار حتى عبر الإنترنت.

وبصرف النظر عن فتح شبكة الأدمغة طرقاً جديدة ورائعة في التواصل، فإنها يمكن أن تعلمنا أكثر عن كيفية عمل الدماغ البشري على مستوى أعمق، حسب التقرير.

وكتب الباحثون الذين شاركوا في تلك التجربة: «نحن نقدم شبكة الأدمغة BrainNet التي هي -على حد علمنا- أول واجهة مباشرة متعددة الأشخاص تربط ما بين دماغ وآخر بطريقة غير غازية للجسم البشري، من أجل حل المشكلات بشكل تعاوني».

و»تسمح هذه الواجهة لثلاثة أشخاص من البشر بالتعاون للقيام بمهمة باستخدام الاتصال المباشر بين أدمغتهم».

في إطار تلك التجربة، قام العلماء بتوصيل دماغي شخصين باعتبارهما «مرسلين» إلى أقطاب مخططات كهربية الدماغ EEG.

وطُلب من هذين الشخصين ممارسة لعبة على شاكلة Tetris تنطوي على كتل متساقطة، حيث كان عليهم أن يقرروا ما إذا كانت كل كتلة بحاجة إلى الدوران أم لا.

ولتأدية اللعبة كما هو مشار سابقاً، طُلب منهم التحديق في واحد من اثنين من الصمامات الثنائية الباعثة للضوء  (LEDs) يلمعان على جانبي الشاشة -أحدهما يومض بقوة 15 هرتز والآخر بقوة 17 هرتز- وهو ما أدى إلى إنتاج إشارات مختلفة في الدماغ يمكن أن يلتقطها مخطط كهربية الدماغ EEG.

وكانت هذه الإشارات الضوئية ( الفلاشات) التي يرونها هي التي تحدد خياراتهما في اللعبة.

ثم تم نقل هذه الخيارات السابقة إلى شخص آخر قام بدور «مستقبِل» وحيد، وذلك من خلال غطاء التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة TMS والذي يمكن أن يولد ومضات ضوء وهمية في عقل المتلقي، والمعروفة باسم الفوسفين phosphene، (ظاهرة تتميز بتجربة رؤية الضوء دون دخول الضوء فعلياً للعين عبر محفزات أخرى).
المستقبِل لم يكن يرى منطقة اللعبة بأكملها، ولكنه كان مطلوباً منه تدوير الكتلة الساقطة حين يتم إرسال إشارة فلاش خفيفة عبر ومضات الضوء الوهمية التي تصل إليه من المرسلين عبر شبكة الأدمغة.

أي إن جزءاً من اللعبة لم يكن يراه الشخص الذي يقوم بدور المستقبِل، ولكنه تصل إليه الإشارات المستخدمة لتوجيه الأوامر في اللعبة عبر أفكار الشخصين الآخرين التي تُنقل إليه عبر شبكة الأدمغة.

وعبر 5 مجموعات مختلفة من 3 أشخاص، كان يتم نقل أفكار الشخصين اللذين يقومان بدور المرسلين عبر شبكة الأدمغة إلى الشخص الذي يؤدي دور المستقبِل.

ولقد وصل الباحثون إلى مستوى دقة يبلغ في المتوسط 81.25%، وهو أمر جيد للمحاولة الأولى.

والأهم أن التجربة أثبتت أن البشر يمكنهم أن يتشاركوا الأفكار عبر هذا النوع من شبكات الأدمغة.

ولإضافة طبقة إضافية من التعقيد إلى اللعبة، بإمكان المرسلين إضافة جولة ثانية من التعليقات تشير إلى ما إذا كان المتلقي قد استقبل الاتصال بشكل صحيح.

وقد تمكن المستقبلون من اكتشاف أي من المرسلين كان أكثر موثوقية اعتماداً على اتصالات الدماغ وحدها.

وهو ما يقول عنه الباحثون، إنه يبشر بالخير في تطوير أنظمة تتعامل مع سيناريوهات العالم الحقيقي، حيث سيكون عدم موثوقية الإنسان عاملاً لا بد من أن يؤخذ في الحسبان.

النظام الحالي لا يمكنه نقل سوى «بت واحد one bit» فقط (أو وميض) من البيانات في وقت واحد.

غير أن الفريق المكون من علماء وباحثين من جامعتي واشنطن وكارنيغي ميلون الأميركيتين، يعتقدون أنه يمكن توسيع شبكة الأدمغة في المستقبل.

وقد تمكنت المجموعة نفسها من الباحثين في السابق من ربط دماغين بنجاح، ما جعل المشاركين يمارسون لعبة من 20 سؤالاً بعضهم ضد بعض، اعتماداً على نقل الأفكار عبر شبكة الأدمغة.

ومرة أخرى، تم استخدام ومضات الفوسفين phosphene لنقل المعلومات، في هذه الحالة عبر «نعم» أو «لا».

في الوقت الحالي، يعتبر هذا النظام بطيئاـ للغاية، ولا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل.

كما لا يزال هذا العمل يخضع لمراجعة في مجتمع علماء الأعصاب.

ولكن شبكة الأدمغة تعطي لمحة عن بعض الطرق التي يمكن أن نتعرف عليها في المستقبل، وربما تؤدي حتى إلى تجميع الموارد العقلية لعدة أفراد لمحاولة معالجة مشكلات البشرية الكبرى.ا

فإذا تم تطوير الفكرة، وأصبح بإمكان البشر أن يتشاركوا الأفكار بشكل أدق وأوسع نطاقاً وأكثر سرعة، فإن هذا سيمثل فتحاً علمياً عظيماً، ويمكن أن يعطي البشر دفعة في مواجهة الذكاء الاصطناعي.

وكتب فريق الباحثين معلقين على التجربة، أن «نتائجنا تثير إمكانية وجود شبكات من الأدمغة في المستقبل».

وهذا يتيح فرصة حل المشكلات بشكل تعاوني من قِبل البشر باستخدام شبكة من الأدمغة الاجتماعية «تتكون من عدد من العقول الموصولة بعضها ببعض».

عدد القراءات : 5859

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019