الأخبار |
بومبيو يحشد أوروبياً: لِنتّحدْ بوجه «القرن الصيني»!  ليلة صفراء .. بقلم: صفوان الهندي  حرب التكنولوجيا.. بقلم: د.يوسف الشريف  الحلول لا تأتي على طبق من ذهب وإنما بالبحث العلمي الجاد  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  اللوبيات الاقتصادية في سورية: أثرياء الحرب يعزّزون سطوتهم  بمشاركة سورية… طلاب من 95 دولة يتنافسون في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل  بيلاروسيا..منافِستُه ترفض النتائج ثمّ تلجأ إلى ليتوانيا: موسكو ترحّب بإعادة انتخاب لوكاشنكو  مروى وشير: وجود المرأة في الإعلام الرياضي بات كالملح في الطعام  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  ضغوط واشنطن تُثمر: مفاوضات أفغانية في الدوحة  واشنطن تُكثّف تحرّكاتها: الأولوية لـ«منطقة عازلة»  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم     

شعوب وعادات

2018-12-27 05:02:47  |  الأرشيف

اليانصيب وبرامج المسابقات ...وحلم الفوز بالجوائز

ملايين ملايين ....اربح ١٥ أو ١٠ ملايين الجائزة الكبرى والسحب اليوم ...آخر ورقة كلها عبارات يرددها بائعو الأحلام بالفوز السريع والفوري في ظل هذه الظروف الصعبة بات حلم يسكن العقول والمخيلات.
  حلم للكثير من الشبان والشابات، وقد ظهرت خلال السنوات الأخيرة، طرق كثيرة توهم الشخص بأن بينه وبين الثراء خطوة واحدة ، والإقبال عليها منقطع النظير.
فاليانصيب أصبح الآن في كل مكان الطرقات والمقاهي وحتى في العمل وبشكل لافت، حيث يأتي  من يحمل قسيمة ويعرض عليك شراءها .
ويقول سمير موظف : من سنتين وأنا كل أسبوع تقريباً أشتري قسيمة، ولكن لم أكسب حتى الآن. ويضيف: أشعر بإحباط شديد عندما لاتربح البطاقة ، كما أنني أشتري في بعض الأحيان بطاقة امسح واربح ولكن لاأربح ويظهر لي: حاول مرة أخرى وشكراً لك.
وقال  بمبلغ قليل يمكن أن أربح الملايين فسعر البطاقة أحياناً لايتجاوز الـ ٦٠٠ ل.س  فقط ولا تعني لي الشيء الكثير، وأعتقد أنها تستحق المغامرة، فليس لدي شيء أخسره، ربما يأتي يوم وأكسب ملايين.
وعلى الجانب الآخر هناك برامج المسابقات والتي لاتبتعد عن اليانصيب كثيراً، إلا أنها أكثر تطوراً فقط، حيث من مكالمة هاتفية  ـ قد تربح ملايين .
ويقول سعد ( طالب جامعي): العروض التي نشاهدها في التلفزيون مغرية جداً، وأنا دائماً متفائل بالفوز، ولكن للأسف لم أفز أبداً، وسيظل هذا التفاؤل يلازمني ولايفتر، وهي طريقة سهلة جداً للثراء، فربما بسبب هذه المكالمة أستطيع أن أشتري بيتاً وسيارة آخر موديل. وعن الفتوى الشرعية لم يعلق. ويقول: في الحقيقة لم أعرف حتى الآن أياً من الذين يتصلون، اتصل واحصل على أي مبلغ.
أما صديقه رامي فيقول: أدفع نصف مرتبي في سداد فاتورة الجوال بسبب الاتصالات على البرامج والمسابقات ولم أنجح لكنني لم أيأس أبداً من الاتصال، بل إنه عندما أشاهد التلفزيون ويظهر الرقم للمسابقة أتصل فوراً بدون أن أعرف تفاصيلها أو قيمة جوائزها.
تتحدث سحر (عاطلة عن العمل)، وتقول: أقضي معظم وقتي أمام شاشة التلفزيون ولاأجد سوى هذه البرامج والمسابقات أشغل وقتي بها، وجميل الإحساس بأمل أن أصبح ثرياً فجأة، وعندها لن أحتاج لتلك الوظيفة التي أنتظرها من سنتين منذ تخرجي في الجامعة من قسم اللغة العربية. وتضيف: أعتقد أن أغلب المشاركين في هذه المسابقات من الفتيات، حيث إن جميع صديقاتي يشاركن فيها وبشكل مستمر.
وعند سؤالها عما إذا كانت تعرف أياً من صديقاتها فازت بمسابقة من هذه، قالت: لا، لم يفزن، ولكن من المؤكد أن الحظ لم يحالفهن، وهذا لايعني أنها وهمية، فنحن نشاهد الفائزين يأخذون جوائزهم مباشرة وفي التلفزيون.
موسى مهندس يقول أنا لا أشتري اليانصيب ولا أؤمن به ويقول: هذه الأساليب تتبعها العديد من الشركات والمؤسسات التجارية من أجل إغراء الناس ودفعهم للشراء منها.
 نادر علي اختصاصي بعلم الاجتماع يقول :إن هذه الظاهرة نتيجة تغير المجتمعات الحديثة حيث أصبحت استهلاكية. والأشخاص يحاولون كسب المال بالجهد القليل، وهو نوع من الكسل والاتكالية المنتشرة في مجتمعنا. لكن لايلام الشباب فقط، لأن هذا جزءاً من تركيبة المجتمع التي تدفعهم لعمل هذا الشيء في ظل عدم توفر الكثير من الظروف التي تساعد على تطوير إمكاناتهم، بالإضافة إلى تهميش دور الشباب في المجتمع، وهذا سبب رئيسي لا يتحمله الشباب.
في النهاية يبقى حلم الثراء هو الغالب على شريحة كبيرة من المواطنين الحالمين بأموال طائلة تنقذهم من الفقر والعازة وترفعهم إلى طبقة الأغنياء.
الفداء
عدد القراءات : 5929
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020