الأخبار |
العقيدة العربية  لعدم إجراء فحوص ما قبل الزواج.. 40 حالة تلاسيميا جديدة في حماة العام الماضي  الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة تؤكدان التزامهما باتفاقات إدلب  صفقة القرن..هذا ما جناه «وادي عربة» على الأردن  أكبر انخفاض في إصابات «كورونا»: بات بالإمكان التقاط الأنفاس!  بومبيو في أفريقيا: لا أمن مِن دون استثمارات  اليمن... التوصل لاتفاق تهدئة بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في الحديدة  التحول الإستراتيجي: تحرير إدلب.. بقلم: محمد عبيد  استثمار الادخار.. بقلم: سامر يحيى  تجاوزت حدود الوطن إلى المغترب ودول عربية … بمشاركة رسمية وشعبية.. فرحة انتصارات الجيش تعمّ حلب ودير الزور  الأمم المتحدة تصعّد مزاعمها حول عملية الجيش بريفي حلب وإدلب!  أسطوانة الغاز بـ16 ألف ليرة وبيدون المازوت بـ11 ألفاً في الأكشاك على طريق حمص ـ طرطوس  انتخابات في غرفة صناعة دمشق وريفها: الحلاق أميناً للسرّ والمولوي خازناً  إسرائيل تتحول إلى “بائع مياه”!!  بعد تحرير حلب.. هذا مصير الارهابيين ومن يراهن عليهم  تقرير: الخطة الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية تتناقض مع "صفقة القرن"  عادل عبد المهدي يحذر من دخول العراق في فراغ دستوري جديد  رئيس مجلس النواب الليبي يحدد 12 نقطة لإنهاء أزمة البلاد  مصر.. راقصة تتسبب في إقالة مدير مدرسة وفصل 22 طالبا     

شعوب وعادات

2019-01-11 06:10:23  |  الأرشيف

الصداقة.. مفاهيم وقيم إنسانية وتعاط مجتمعي يعج بالتحفظات

مازالت النظرة إلى الصداقة بين الرجل والمرأة إلى يومنا هذا تحمل في طياتها عدم القبول المطلق لهذا النوع من الصداقات، تحت ذرائع عديدة أهمها العادات والتقاليد التي ترعرعنا عليها بعدم ضرورة تواجد الطرف الآخر كصديق، فالرجل لا يستطيع البوح بأسراره لصديقته المرأة، والعكس كذلك، وبالرغم من التطور التكنولوجي الذي يشهده المجتمع، واقتراب التواصل الاجتماعي بين جميع الأفراد مع بعضهم البعض، إلا أن هناك تحفظاً على علاقة الرجل بالمرأة، حيث ينظر لها من الناحية الاجتماعية والدينية على أنها خطأ كبير، وذنب لا يغتفر!.
دراسة حديثة
في بحث أجراه موقع تواصل اجتماعي سوري تبيّن أن البالغين من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 27 أكثر ميلاً لتكوين علاقات عاطفية مع صديقاتهم من نظرائهم الذين تجاوزوا الـ 27، أما بالنسبة للنساء فقد تبيّن أنهن غالباً يجهلن عقلية أصدقائهن من الرجال، حيث أظهر البحث أن النساء بشكل عام لم يشعرن بالانجذاب لأصدقائهن، وأشارت الدراسة إلى أن أغلب النساء قادرات على إقامة صداقة بريئة مع الرجال دون الدخول في استنتاجات خاطئة حول الصداقة التي تربط الرجال بالنساء، فكلا الطرفين يجهل عقلية وأفكار الطرف الآخر، ما يسبب الإحراج، أو بعض المشاكل لأحد الطرفين أو لكليهما.
بين الصداقة والحب
تنقسم الآراء وتتعدد حول حقيقة مفهوم الصداقة بين الرجل والمرأة، فمنهم من يؤمن بوجود صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة، إذ يعتبرون أن الرجل والمرأة قادران على بناء علاقة صداقة حقيقية دون أذية، وهذا النوع من الصداقة يتطلب النضج والوعي الكافيين، إضافة إلى ثقة من حولهما بهما، كما أنه على الطرفين أن يميزا الخيط الرفيع بين الصداقة والحب، ففي هذه الأحوال فقط تعمر الصداقة بين المرأة والرجل وتدوم، في حين كان للبعض رأي مختلف، رافضين اقتباس أفكار ومفاهيم الغرب الصحيحة والخاطئة، وتطبيقها في مجتمعنا، وخاصة فيما يخص علاقة الرجل مع المرأة، فشروط علاقة الصداقة التي تجمع بين الجنسين تستوجب أموراً كثيرة لا يمكن أبداً تطبيقها في مجتمعنا، مع وجود الكثير من القيود التي تحكم مجتمعنا.
ثقافة مجتمع
مازالت الصداقة بين الرجل والمرأة في مجتمعاتنا لا تتعدى حدود الحالات، ولا تتطور إلى أرقى من ظاهرة، لأنها تبقى من الأمور التي يدور حولها الخلاف، وتحتاج إلى ثقافة ووعي عاليين، وهي ثقافة مجتمع، وليست ثقافة فردية، وبالرغم من فردية هذه الصداقة، إلا أننا نعتبرها من أرفع مستويات الصداقة، حسب رأي الدكتورة رشا شعبان، “علم اجتماع”، وتبنى الصداقة على الثقة والنية الحسنة، وهي علاقة نبيلة بين البشر، قوامها العطاء المتبادل، وتوافق الأفكار والأهواء، وصدق النوايا، وتكون صداقة بريئة قائمة على الأخوة، والاحترام المتبادل، فالصداقة أمر ضروري في الحياة الاجتماعية، ويقال إن الصديق نسيب الروح، والأخ نسيب البدن، لذا لابد من غرس مفهوم الصداقة بين الرجل والمرأة من خلال تقبّل هذا النوع من الصداقات، وتنشئة جيل جديد يتفهم هذه الصداقة بشروطها وحدودها المقبولة اجتماعياً من خلال غرس الثقة بالنفس، وتغير بعض المفاهيم المليئة بالمخاوف والأفكار المسبقة الخاطئة.
ميس بركات
عدد القراءات : 5859
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020