الأخبار |
الأنسنة حياة  واشنطن «تتفهم» احتواء موسكو لنفوذ أنقرة في «خفض التصعيد» … حملة أميركية روسية ضد إرهابيي «القاعدة» في إدلب  عملية عسكرية عراقية لوقف نشاط داعش قرب الحدود مع سورية  سورية دخلت الذروة الرابعة بعدد إصابات «كورونا» … مدير «المواساة» : 90 بالمئة معدل الزيادة ونسب الإشغال تقترب من مئة بالمئة  الزين: البلد معطل ونحتاج لتصحيح مسار الاقتصاد … قرارات للحكومة تضعنا بمأزق كبير!  مشروع قانون جديد للإعلام في سورية قيد النقاش من قبل الإعلاميين أنفسهم  الأردن ــ سورية: أهلاً بالانفتاح!  «طالبان» تنقّح حكومتها: ... حتى يرضى «المجتمع الدولي»  الذهب يواصل صعوده مع تراجع الدولار  روسيا تنصح «الشركاء ــ الأعداء»: اختاروا بين الحديث الفارغ أو الحوار البناء  كأس العالم تقسم عائلة كرة القدم: «الفيفا» يبحث عن الأموال  القضاء العسكري ينفذ مجموعة احكام اعد ام بحق 8 مجرمين.. ماذا فعلوا؟  الفوضى المعلوماتية.. بقلم: أحمد مصطفى  حادثة شبيهة بالأفلام.. محامٍ أمريكي يستأجر شخصاً ليقوم بقتله!  روسيا تعرضت لعدد كبير من الهجمات الإلكترونية خلال الانتخابات نصفها من أمريكا  مصر.. عريس ذهب لشراء الأثاث فقتله التاجر قبل أيام من الزفاف  وفاة وزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي     

شعوب وعادات

2019-01-31 03:34:40  |  الأرشيف

أن تُصبحي "جدّة".. شُعور استثنائي وجميل يقابله خوف وتوتر!

بعد سلسلة من أيام العطاء والحب والتفاني للأبناء، تأتي لحظة ما وتتحول الأم إلى جدة، لتتوج العائلة بقدوم الحفيد الأول، وهي لحظة فارقة ومميزة من عمرها، فتغمرها فرحة لا توصف، ويخف ثقل السنين المتراكم على أكتافها، وتشعر بخفة مجددة وتقبل على الحياة، لتجدد من عطائها المستمر ولكن بطريقة مختلفة.
 
فهذه المرة ليست للأبناء بل لأبناء الأبناء (الأحفاد) حيث تسارع كل أم لاختيار الطقوس التي تراها مناسبة للاحتفال بالحفيد الأول، وتبتكر وسائل وتبحث عن التميز في التعبير عن قوة العلاقة التي تربطها بحفيدها لشعورها بحنان فطري وعطف يتفجر في ثنايا قلبها ويتم تداوله بين الأجيال في العائلة.
 
 
ولكن عزيزتي، هل تراودك أحيانا تساؤلات أو مخاوف منها "هذا الحفيد سيؤكد كبر سنكِ"؟.
 
الاختصاصية التربوية الدكتورة أمل بورشك تتحدث حول ذلك بقولها، "تشعر الجدة برابطة جديدة تنمو وبقوة بينها وبين الحفيد، تختلف عن كل الروابط مع الأبناء وتستشعر تفهم الحفيد لخبرتها، وحكمتها رغم فارق السن والخبرات الكبرى في الحياة، وقد تدفعها هذه الرابطة للتنازل عن كثير من الأمور لأجل حفيدها، فهو منحها شعورا جديدا وفريدا لا يوصف، وهي ترى فيه استمراريتها وقدرتها على العطاء في مرحلة ابتعد عنها أبناؤها لانشغالهم بالحياة ومشاغلها فتعوض الفراغ الناتج بحفيدها".
 
وتضيف بورشك "لكن في زمن الألفية الثالثة، والحفاظ على الجمال الدائم، ومحاربة خطوط الابتسامة على الوجه، قد ترى بعض الأمهات أن هذا الحفيد يؤكد لها كبر سنها، ويشعرها بابتعاد أبنائها عنها، واهتمام العائلة بقدومه، وهو مصدر إزعاج وخاصة إذا كانت علاقتها بأبنها وزوجته غير سوية؛ ما يؤثر على نظام حياتها ويتطلب مجهودا يتعارض لقلة قدراتها الجسدية، فتتهرب من تواجدهم حولها؛ لأنهم إنذار الشيخوخة والكبر والخوف من الهرم وتحمل المسؤولية، وهي تعتز بإنهائها لمسؤولياتها ولا رغبة لها بالمزيد من الاهتمام بالأطفال ومتابعة شؤونهم".
 
ووفق الاختصاصية بورشك "بغض النظر عن المشاعر الجميلة الفطرية أو الإحساس بالامتعاض من اقتراب وداع الدنيا يبقى تأرجح دور الجدة مبنيا على الحنان الفطري المتدفق ويأبى الانصياع لرغباتها؛ فتجد تحولا في حياتها بطريق مباشر أو غير مباشر، فتجد التغير قد أحاطها بالكثير من الأمور وأهمها أن تكون حبيبة ولينة وهادئة الطبع لتفجر عاطفي لا تستطيع إلا أن تعبر عنه بطريقة ما وأن تتوقع تواجده في محيطها بين لحظة وأخرى ودون إخطارها، بالإضافة إلى اهتمامها بالحنو على الحفيد ورغبتها في حمله لدرجة قد تنسى معها أنه ليس طفلها وتزاحم الوالدة عليه لتدندن على مقولة (ما أعز من الولد إلا الولد)، وهي تحبه اليوم لأنه امتداد لحب ابنها وابنتها ويذكرها بهدهدتهم وهم أطفال".
عدد القراءات : 8608

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021