الأخبار |
بومبيو يحشد أوروبياً: لِنتّحدْ بوجه «القرن الصيني»!  ليلة صفراء .. بقلم: صفوان الهندي  حرب التكنولوجيا.. بقلم: د.يوسف الشريف  الرئيس الأسد في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب: الحرب لن تمنعنا من القيام بواجباتنا وقوة الشعوب في التأقلم مع الظروف وتطويعها لصالحها  الصحة: اعتباراً من الغد إجراء المسحات الخاصة بفيروس كورونا للراغبين بالسفر في مدينة الجلاء بدمشق  الحلول لا تأتي على طبق من ذهب وإنما بالبحث العلمي الجاد  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  روسيا: سنبدأ بإنتاج لقاح كورونا في غضون أسبوعين والمنافسة وراء المواقف الأجنبية المتشككة  اللوبيات الاقتصادية في سورية: أثرياء الحرب يعزّزون سطوتهم  أنقرة تتهم تتهم أثينا بإغلاق مدارس الأقلية التركية في منطقة تراقيا الغربية  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل  مروى وشير: وجود المرأة في الإعلام الرياضي بات كالملح في الطعام  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم     

شعوب وعادات

2019-01-31 03:34:40  |  الأرشيف

أن تُصبحي "جدّة".. شُعور استثنائي وجميل يقابله خوف وتوتر!

بعد سلسلة من أيام العطاء والحب والتفاني للأبناء، تأتي لحظة ما وتتحول الأم إلى جدة، لتتوج العائلة بقدوم الحفيد الأول، وهي لحظة فارقة ومميزة من عمرها، فتغمرها فرحة لا توصف، ويخف ثقل السنين المتراكم على أكتافها، وتشعر بخفة مجددة وتقبل على الحياة، لتجدد من عطائها المستمر ولكن بطريقة مختلفة.
 
فهذه المرة ليست للأبناء بل لأبناء الأبناء (الأحفاد) حيث تسارع كل أم لاختيار الطقوس التي تراها مناسبة للاحتفال بالحفيد الأول، وتبتكر وسائل وتبحث عن التميز في التعبير عن قوة العلاقة التي تربطها بحفيدها لشعورها بحنان فطري وعطف يتفجر في ثنايا قلبها ويتم تداوله بين الأجيال في العائلة.
 
 
ولكن عزيزتي، هل تراودك أحيانا تساؤلات أو مخاوف منها "هذا الحفيد سيؤكد كبر سنكِ"؟.
 
الاختصاصية التربوية الدكتورة أمل بورشك تتحدث حول ذلك بقولها، "تشعر الجدة برابطة جديدة تنمو وبقوة بينها وبين الحفيد، تختلف عن كل الروابط مع الأبناء وتستشعر تفهم الحفيد لخبرتها، وحكمتها رغم فارق السن والخبرات الكبرى في الحياة، وقد تدفعها هذه الرابطة للتنازل عن كثير من الأمور لأجل حفيدها، فهو منحها شعورا جديدا وفريدا لا يوصف، وهي ترى فيه استمراريتها وقدرتها على العطاء في مرحلة ابتعد عنها أبناؤها لانشغالهم بالحياة ومشاغلها فتعوض الفراغ الناتج بحفيدها".
 
وتضيف بورشك "لكن في زمن الألفية الثالثة، والحفاظ على الجمال الدائم، ومحاربة خطوط الابتسامة على الوجه، قد ترى بعض الأمهات أن هذا الحفيد يؤكد لها كبر سنها، ويشعرها بابتعاد أبنائها عنها، واهتمام العائلة بقدومه، وهو مصدر إزعاج وخاصة إذا كانت علاقتها بأبنها وزوجته غير سوية؛ ما يؤثر على نظام حياتها ويتطلب مجهودا يتعارض لقلة قدراتها الجسدية، فتتهرب من تواجدهم حولها؛ لأنهم إنذار الشيخوخة والكبر والخوف من الهرم وتحمل المسؤولية، وهي تعتز بإنهائها لمسؤولياتها ولا رغبة لها بالمزيد من الاهتمام بالأطفال ومتابعة شؤونهم".
 
ووفق الاختصاصية بورشك "بغض النظر عن المشاعر الجميلة الفطرية أو الإحساس بالامتعاض من اقتراب وداع الدنيا يبقى تأرجح دور الجدة مبنيا على الحنان الفطري المتدفق ويأبى الانصياع لرغباتها؛ فتجد تحولا في حياتها بطريق مباشر أو غير مباشر، فتجد التغير قد أحاطها بالكثير من الأمور وأهمها أن تكون حبيبة ولينة وهادئة الطبع لتفجر عاطفي لا تستطيع إلا أن تعبر عنه بطريقة ما وأن تتوقع تواجده في محيطها بين لحظة وأخرى ودون إخطارها، بالإضافة إلى اهتمامها بالحنو على الحفيد ورغبتها في حمله لدرجة قد تنسى معها أنه ليس طفلها وتزاحم الوالدة عليه لتدندن على مقولة (ما أعز من الولد إلا الولد)، وهي تحبه اليوم لأنه امتداد لحب ابنها وابنتها ويذكرها بهدهدتهم وهم أطفال".
عدد القراءات : 7646

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020