الأخبار |
هل دخلت سورية مرحلة الحسم في الجبهات الأخيرة؟ وماذا عن مراحل تحرير إدلب؟  الرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنة  استهداف مصبات النفط البحرية في بانياس بـ«عبوات ناسفة»  الصين ثاني أكبر دولة منتجة للأسلحة بعد الولايات المتحدة  زيارة الإسرائيلين للسعوديّة: أبرز الدلالات والتبعات  كيف نحمي أنفسنا من “كورونا” الغامض؟.. تقديرات بقتله 65 مليون شخصاً خِلال 18 شهراً.. وما حكاية التّحذيرات الأمريكيّة من انتشار المرض قبل خمس سنوات؟  هزة أرضية تضرب العاصمة التركية... وارتفاع وفيات زلزال "ألازيغ"  متحدث باسم "طالبان" أفغانستان يقول إن الحركة أسقطت طائرة تحمل جنودا أمريكيين في غزني وسط البلاد  منظمة الصحة العالمية ترفع من تقديرها لخطر "كورونا" على المستوى العالمي  9 مستثمرين أجانب رخصوا مشاريع استثمارية في سورية بـ34 مليار ليرة  بالأرقام... المناطق التي سجلت إصابات ووفيات بفيروس كورونا الجديد حول العالم  الإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطية  الصين.. تمديد "عطلة الربيع" وإغلاق المدارس والجامعات لاحتواء "كورونا"  بعد ساعات من "قصف مجهول"... مروحيات تجلي مصابي السفارة الأمريكية في بغداد  مصر.. حملات واسعة على المطاعم الصينية بسبب "فيروس كورونا"  بالفيديو.. الناس يتساقطون في شوارع مدينة صينية نتيجة الإصابة بـ"كورونا"  تقلبات كبيرة في أسعار الذهب الأسود والأصفر مع انتشار "كورونا"  3 أحداث "فارقة" يشهدها الاقتصاد العالمي هذا الأسبوع  الصين تخصص نحو 44 مليون دولار لبناء مستشفيات في "ووهان الموبوءة"  خروج 5 ملايين شخص من مدينة صينية تعتبر مصدرا لسلالة "كورونا" الجديدة     

شعوب وعادات

2019-02-10 04:11:48  |  الأرشيف

كيف تتجاوزين اليأس والسلبية؟! … اكتشفي قوة الأشياء.. واصلي عملك- لاتخافي- وكوني أنت واحلمي دوماً

هبة اللـه الغلاييني
قد تكونين مررت بحالة اكتئاب ذات يوم، وبدلا من الاستسلام والركون لها قمت وذهبت لتتمشي قليلا أو تقابلي صديقتك، أو تخرجي للتنزه مع أحد الأقارب، وشعرت بأنك أفضل حالا بعد ذلك، لماذا شعرت بأنك أفضل؟ لأن الشعور بالسوء كان خدعة، وأنت فقط تجاوزتها وقمت بشيء تحبينه.
كم مرة شعرت بأنك في حالة سلبية مدمرة تجعلك في مزاج سيئ؟ على سبيل المثال ربما هناك أشياء ترغبين في القيام بها، ولكنك خائفة، إذا قمت بها فإن شيئاً سيئا سوف يحدث، أو ربما يكون تسلمك وظيفة جديدة أو دخولك قفص الزوجية، أو حتى السفر إلى مكان لأول مرة تذهبين فيه، أو مقابلة مديرك بشأن مشكلة عالقة؟
 
ثمة الكثير من الأسباب التي قد تجعلك تشعرين بالسوء، حيث تسيطر عليك السلبية والخوف من مواجهة بعض المواقف، وقد يمر يومان أو أسبوع أو شهر على توقعك لحدث ما، وأنت تقضين الوقت في خوف وترقب وتوتر، تكون من نتائجها تقصيرك في عملك أو في بيتك أو أي شيء تقومين به. فلتسألي نفسك. هل هذا سيحل المشكلة؟ هل خوفك وتوترك علاج لمشكلة لم تحدث بعد. إذاً توقفي عن هذا السلوك وانظري إلى الأمر بعين أخرى لتتغلبي على اليأس والمشاعر السلبية.
تقول روعة الطحان، عازبة، (26) عاما: كثيراً ما أمر بحالة السلبية والاكتئاب من الجو العام في عملي، حيث الصرامة في الالتزام بالدوام، والقوانين المشددة الخانقة، ما عدا حلقات النميمة والغيبة عند صديقاتي في المكتب، ما يجعلني أشعر بطاقة سلبية، تؤثر في إنتاجي في العمل. فلكي اخرج من هذه الحالة سرعان ما أطلب من رئيسة قسمي إجازة ساعية، أتمشى بها بحديقة قريبة من عملي، أو اذهب إلى أقرب مقهى واطلب مشروبا أحبه، إلى أن اشعر بالانتعاش فأعود إلى عملي أكثر نشاطا.
أما السيدة لبنى، متزوجة، ولديها ثلاثة أطفال فتعالج سخطها واكتئابها من تعدد المهمات والمسؤوليات الملقاة على عاتقها، بالذهاب لعند جارتها تبوح لها بمشاكلها بالتفصيل علها تجد حلاً يريحها!!
على حين تلجأ السيدة رباب، زوجة وأم لأربعة أبناء، إلى الطعام، والتلذذ بما يقع تحت يديها من الأطايب كوسيلة للتفريغ عن يأسها وخيبتها مما تتعرض له من مشاحنات مع زوجها حول تربية الأبناء!! وهي الآن تقع ضحية الوزن الزائد الذي يهدد صحتها وعلاقتها الحميمة مع زوجها!!
أما ريم، وهي عازبة، فإنها تستدرك إحباطها واكتئابها بالذهاب فوراً إلى نادي الرياضة القريب إلى منزلها، وتقوم بمجهود عضلي عنيف يفرغ أحزانها والسلبية التي بدأت تشعر بها، أو تتصل بصديقتها المفضلة وتخرج معها بمشوار جميل يغير من مزاجها!! فتعود متجددة النشاط والحيوية.!!
عزيزتي إذا أردت أن تتخلصي من اليأس والسلبية فعليك أن تبدئي في رؤية عدد من الأمور الجوهرية المهمة ومنها:
 
تحليل الخوف
اسألي نفسك مم تخافين؟ وما أسوأ ما تخافين منه؟ اكتبي ذلك في دفتر خاص بك. تعرفي إلى مشاعرك ولماذا هذا الخوف، هل هذه المشاعر ناتجة عن كره لهذا الموقف؟ أو لأن هذا الشعور ينتابك لأنك تتعرضين لخطر ما؟ هل هذه المشاعر الكامنة داخلك صادقة وواقعية؟ أم إنك تعطين الموضوع أكثر من حجمه؟ وكلما جلست مع نفسك وقلت كم أكره هذا الشعور، فتأكدي تماماً أن هذه المشاعر سوف تزيد إن بقيت ترددين بينك وبين نفسك مثل هذه العبارات ( كم أنا تعيسة! لماذا أنا دوماً يحدث لي مالا يحدث لغيري؟ لماذا هذا الشعور السيئ الذي ينتابني دوما؟)
كلما كلمت نفسك بذلك ازداد شعورك شيئاً فشيئاً، حتى يسيطر على تفكيرك ويصبح أمراً واقعاً، ولكنك إن واجهت خوفك من شيء ربما لن يحدث، فستكون النتيجة أفضل بعشرات المرات من الجلوس وندب حظك وكونك الوحيدة في العالم التي تمرين بهذا.
 
بينما تكونين خائفة واصلي عملك
لا شيء يزيل الخوف والتوتر أكثر من مواصلة العمل، فعندما يواجهك أي عائق مخيف، امضي قدماً من دون أن تولي شعور الخوف أي اهتمام، اتركيه داخلك ولا تحاربيه، فقط أكملي خططك واستمري في المشوار الذي رسمته، فسوف تجدين أنك تحققين ما تريدين وأن هذا الشعور (الخوف) قد بدأ يتلاشى شيئاً فشيئا.
مثال: طلب منك مديرك أن تقومي بتقديم مشروع معين أو أخذ قرار ما، ولا يزال أمامك أسابيع قبل هذا العمل، لكنك ينتابك شعور بأنك أصغر من ذلك بكثير، وأنك لا تملكين الشجاعة لهذه المواقف، فقط اتركي شعورك جانبا وتقدمي، فبدلا من التوتر والقلق ابدئي في وضع خطة إنجاز وقسمي عملك إلى أجزاء وحددي لكل جزء وقتا معينا، أنهي كل جزء وخذي قسطا من الراحة، ثم أكملي وستجدين المشروع قد انتهى في وقته وربما قبل وقته.
لا تستسلمي لعقلك حين يخبرك أن الأمور سيئة وأن الوضع صعب، فقط اعرفي الآن أنك في موضع القيادة، قيادة نفسك وأن لديك فهماً جديداً عن هذه النفس، وأنك لن تحتاجي مطلقا إلى القلق والتوتر، بل أنت في حاجة إلى تجميع الطاقة التي لديك.
لا تنشغلي بالحالة التي تمرين بها، لأنك تعلمين أن هذا الشعور عديم الفائدة ولا جدوى من الاستسلام إليه. واعلمي أنه ليس كل ما يدور في رأسك موجودا بالفعل. عندما تخشين الظلام تضيئين النور، وعندها كل شيء أخافك يختفي، لأن الضوء يبدد الصورة المخيفة في ذهنك، وعندما تنيرين ما بداخلك، ترين الحالة السلبية ليست لها قوة أو سلطان عليك، عندما تقاومينها فأنت تمنحينها القوة لتعطلك عن عملك. أما حين تستسلمين لها، فتستطيعين التحكم بها، البديل الوحيد الصحيح، هو أن تواصلي حياتك وكأنها ليست موجودة، إذا قمت بذلك فتأكدي أن شعورا آخر ستحصلين عليه وقوة أخرى ستضاف إليك.
قد تكونين مررت بحالة اكتئاب ذات يوم، وبدلا من الاستسلام ذهبت لتتمشي قليلا، بعدها شعرت بأنك أفضل حالا، لماذا شعرت بأنك أفضل؟ لأن الشعور بالسوء كان خدعة وأنت فقط تجاوزتها. الآن تعلمي هذا الدرس، وأنه في إمكانك أن تقومي بالشيء نفسه داخليا وتجاهل جميع الحالات السلبية.
٤- ركزي انتباهك على ما تريدين وليس على مالا تريدين:
مثلا أنت تريدين وظيفة جيدة أو بيتا جديدا، أو طفلا رائعا…. إلخ، من أعظم الأشياء التي يمكن أن تحقق لك ذلك وتقربك من هدفك هذا، أن تركزي عليها في كل ما تفعلين وتقولين، بل تتصرفين على أن الأمر تحقق فعلا. فمثلا إن كان هدفك اقتناء بيت جديد، فارسمي في عقلك شكل البيت والأرض حوله، ولونه، وعدد الغرف فيه، لون المطبخ، والأشياء التي تودين وضعها في مطبخك، لون الستائر، والمقاعد، كل ما تريدينه في بيتك، بذلك تكونين أعطيت فكرتك حيوية ونشاطاً لكي تتحرك وتذهب في الاتجاه الذي تريدين.
 
اكتشفي قوة الانتباه
أحد أكثر الأسلحة الفعالة للسيطرة على المشاعر السلبية، قوة الانتباه التي يمكن أن تستخدم ضد أو مع مصلحتك الحقيقية، اكتشفي قوة الانتباه الرائعة، وانظري إلى كيفية عملها وكيفية استخدامها، لعمل التغيير المطلوب في حياتك.
فمثلاً حين تريدين تخفيف وزنك، عليك الانتباه إلى ما تأكلينه خلال اليوم، اكتبي كل شيء قمت بأكله، وانظري إلى القائمة بعد ذلك، سوف تلاحظين أنك أسرفت في بعض المأكولات، أو كانت هناك أنواع من الأطعمة التي دخلت معدتك كان يمكن الاستغناء عنها، وهنا يتشكل لديك وعي لما ستأكلينه فيما بعد، لأنك استخدمت قوة الانتباه، وأبعدت شبح السمنة عنك. عندما تركزين انتباهك على مشاعرك السلبية والأشياء التي ليست في مصلحتك، فأنت في الحقيقة تدعينها تستحوذ عليك وتمنحينها القوة للسيطرة عليك.
وهناك حلول مؤقتة للتخلص من ساعات الكآبة والإحباط، كأن تذهبي إلى النادي لممارسة الرياضة، أو ممارسة المشي، أو الركض حسب ظروفك وإمكانيتك. أو بإمكانك الذهاب إلى السينما لمشاهدة فيلمك المفضل، أو زيارة صديقة مرحة متفهمة تغسل حزنك، أو اذهبي إلى المطبخ وفاجئي زوجك وأولادك بأكلة مفضلة يحبونها، لتعودي بعدها بمزاج جيد ونفسية مقبلة على الحياة.
الوطن
عدد القراءات : 5914

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020