الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  روحاني: إيران لن تقبل باتفاق نووي جديد  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يسمح للشركات المرخصة وسيارات الركوب الخاصة الصغيرة والمتوسطة بنقل الركاب وفق نظام التطبيق الإلكتروني  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع     

شعوب وعادات

2019-03-09 06:28:02  |  الأرشيف

تخلّصوا من هؤلاء الأشخاص قبل فوات الأوان

مستاء هو السيد طوني ومتفاجئ، فقد تركته زوجته ورفعت دعوى طلاق:»هل سمعتم يوماً بامرأة تطلقت وأنهت زواجها بسبب مزحة لم تعجبها قام بها زوجها؟ كنت أداعبها أمام أصدقائنا كالعادة، وقلت لها إنّ مكان المرأة في المطبخ، وكل ما تستطيع القيام به هو الإنجاب والإهتمام بالعائلة». أما زوجته فتقول إنها سئمت من عدم احترامه لمشاعرها، وعدم نضوجه، وإنها لطالما حذّرته من ذلك، لكن دون جدوى.
فالسبب إذاً ليس مزحة من هنا وتصرّفاً من هناك لانفصال هذا الثنائي، بل إنه تراكمات لأمور جارحة ومؤلمة، لمشكلات لم تجد لها طريقاً للحل بين الطرفين، فلم يفد غضّ النظر أحياناً، ولا تجنّب الشجار والعتاب أحياناً أخرى...
 
تقوم العلاقات الإنسانية كافة على الإحترام المتبادل، والودّ، وتقدير الآخر؛ وما لا نتنبّه له في علاقات الثنائي، متزوجَين أو متحابَين، هو مستوى الرضا لدى النفس والشريك، المسؤول الأكبر عن الإستمرارية.
 
لماذا نسكت عن إساءة الشريك لنا؟ هل ننساها فعلاً؟ أم تبقى وجعاً في نفوسنا؟ مَن هم الشركاء الأكثر خطراً علينا؟ كم علينا أن نصبر كي يتغيّروا؟ ماذا لو تمسّكوا بالقيام بما يزعجنا؟
 
يحتاج إنجاح الحياة المشتركة إلى تقبل الآخر، رغم اختلافه الشديد أحياناً، وتقدير عوامل عدة يتميّز بها على الصعيد الشخصي من ميول ورغبات وطريقة تعاط، كما أنه لا بد من الأخذ بعين الإعتبار البيئة التي نشأ فيها وما توارثه من أنظمة وعادات وتقاليد؛ تلك البيئة التي لا بد أن تطبع خصوصيّتها في كل منا، فنحاول جاهدين تقريب وجهات النظر فيما بيننا، تسهيلاً للحياة اليومية المشتركة.
 
تواجهنا العراقيل والمطبات في العلاقات، فمنها ما لا نهتم كثيراً لها لأنها وليدة ضغوطات نفسية وظروف معينة، ومنها ما يتكرّر بشكل متلازم في العلاقة، فنتعرض لممارسات غير مقبولة، لا تدمر العلاقة فقط، بل تولّد فينا التوتر والقلق والخوف والشعور بالذنب، ومنها قد يصل بنا إلى الإكتئاب وعدم الرغبة بالحياة.
 
من الشركاء الذين يجب أن نتطرق لما يصعب حياتنا معهم وبوجودهم، والذين تشكّل طباعهم وسلوكياتهم تهديداً بإنهاء العلاقة العاطفية إذا لم نتمكّن من إصلاحها:
 
• مَن يضيع وقته ووقتك دون أيّ فائدة، أي أن يكون حضوره بارداً وفارغاً، يبعث فيك الغضب والنقمة.
 
• مَن يلعب دور الضحية بشكل دائم ومتواصل، مهما قمت بمجهود لإسعاده وإرضائه، ما يولد لديك شعوراً دائماً بالذنب.
 
• مَن لا يتحمّل مسؤولية أفعاله، فيتعاطى مع الأمور بسطحية، لا يقدّر العواقب، فتشعر معه بعدم الأمان والتهوّر، يخلق الصراعات مع المحيط، يتفوّه بكلمات غير مسؤولة قد تفضح أسرار الحياة الخاصة وتتسبّب بفضائح للنفس وللغير. يحرجك هذا الشريك في المجتمع، وقد يتفوّه بالإهانة والإحتقار لك وللعائلة والأصدقاء.
 
• الشريك السلبي الذي لا يرى في الأمور إلّا ما لا يناسبه، فيجد مشكلة لكلّ حل؛ هذا الشخص لا يشعر بالسعادة ولا يدع المحيطين به يفرحون ويعيشون بسلام.
 
• الشريك الكاذب، الذي يختلق الأخبار العارية عن الصحة بكامل إرادته، وتصل معه إلى انعدام الثقة بكل ما يقوله أو يتفوّه به.
 
• الشريك غير المتعاطف، الذي لا يقدّر ظروفك والمراحل الصعبة التي تمرّ بها، حتى إنه لا ينتبه للضغوطات التي تعاني منها، بل يركز دائماً على نفسه واهتماماته. تشكو النساء من ذلك أثناء فترات الحمل والولادة والإهتمام بتربية الأطفال، أما الرجال فيشعرون به في ما يخص توقعات الشريكة المادية التي تتخطى قدراتهم.
 
• الشريك الإستغلالي الذي يحاول دائماً الإستفادة من شريكه على كافة الأصعدة، غير القادر على العطاء، يطمع بالآخر، ويبتزّ كل ما يملك بشكل عفوي وبديهي.
 
• الشريك غير الناضج عاطفياً، الذي يتعاطى مع الآخر بطفولية، يجرحه ويخونه ويتسبّب له بالعذاب، ناهيك عن التهوّر بالأمور المالية فيغرق في الديون، والعلاقات الجانبية دون أيّ اعتبار للشريك...
 
من العلاقات الأكثر دقة وشفافية، تلك القائمة بين المحبين والأزواج، إلّا أنّ السلبية والغيرة المرضية والإستغلال وعدم النضوج تؤثر سلباً على العلاقات كافة، في العائلة والعمل والمجتمع. وبالتالي، علينا أن نتخلّص من الشخص الذي يعاني من الأمور السلبية بنمط عيشه وتعاطيه، في حال رفض العلاج والتغيير، أيّاً كان، حفاظاً على صحتنا النفسية والعلائقية.
عدد القراءات : 8714

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021