الأخبار |
قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط 1967  إسرائيل تتحضّر لليوم التالي: «فيينا» عبث... انظروا ما بَعدها  تركيا.. إردوغان يُقيل وزير المالية  بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين “قسد” ودمشق  «العفو الدولية» تؤكد أن 27 ألف طفل يعيشون أوضاعاً مريعة فيها … الاتحاد الأوروبي: مخيمات داعش في سورية قنبلة موقوتة  الجيش يواصل تحصين عين عيسى واجتماعات روسية مع الاحتلال التركي و«قسد»  هزائم أردوغان.. بقلم: تحسين الحلبي  العودة إلى زمن بابور الكاز!! … كيلو الغاز المنزلي بـ14 ألف ليرة.. والأسطوانة بـ110 آلاف في السوق السوداء  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!  آسفة.. تسببتُ في سجنك 16 عاماً!  مع استمرار الغرب بفرض الإجراءات القسرية الأحادية عليها … «الغذاء العالمي»: الوضع الإنساني في سورية في تدهور مستمر  14 ليرة تركية لكل دولار: هبوط بأكثر من 46% هذا العام  الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه للأردن مادياً بخصوص اللاجئين السوريين  إشادات بإجراءات التسوية في الميادين وأكثر من 4 آلاف انضموا إليها  أزمة خطيرة بين إسبانيا والمغرب.. إلى أين ستصل؟     

شعوب وعادات

2019-03-10 03:32:43  |  الأرشيف

أصدقاء ابنكِ لا يروقون لكِ؟.. هكذا تُعالجين الأمر!

كل أم تهتم بتربية ابنها، ولكن بعد حين تتشكل لدى الابن صداقات لها تأثيرها الخاص عليه ويزداد تمسكه بهم، ولها دور تكميلي في بناء مهاراته الشخصية من الناحية الاجتماعية والثقافية والنفسية، ويتدرب من خلالها على ضبط النفس وبناء الولاء للمجموعة وتعلم الكثير عن الحياة وكيفية التصرف في الأمور الصعبة ومواجهتها والاستمتاع بأوقات الفراغ والمشاركة.
لكن هل هذه الصداقات ناجحة؟، هذا ما يدور بذهن الأم، وقد لا تروق لها معرفة وانسجام ولدها ببعض الأصدقاء وتتساءل حينها، كيف ستواجه الأمر؟.
حول ذلك تتحدث الاختصاصية التربوية الدكتورة أمل بورشك بقولها، "يتأثر الابن بأصدقائه وتتغير تصرفاته، وفق مدى إعجابه وتعلقه بهم، وقد تلجأ الأم إلى مراقبة ابنها خوفا عليه من الوقوع في أمر ما مع أصدقائه، ومن هنا تقع الأم في حيرة من أمرها وتلجأ لإلقاء الخطب الطويلة ومهاجمة ابنها وقد تعنفه، وكل هذا لا يجدي نفعا".
وتضيف بورشك: "لا يوجد لديها سبب مقنع لابنها للتخلي عن صداقاته، والتي قد تعتبرها الأم مضرة ولاجدوى من الاستمرار فيها، وهذا الموضوع لايستهان به للأم حيث يتسم الأبناء في مرحلة ما بالعند والتمسك برأيهم ولا يلتفتون إلى توجيهاتها إلا إذا كانت مقنعة وتتواءم مع طريقة تفكيرهم، لذا يحبذ أن تلجأ الأم إلى أن تتبنى قواعد محددة مع ابنها من صغره حتى لا تتفاقم الأمور بينها وبين ابنها في زمن اتسعت فيه دائرة الأصدقاء ولا يجدي الاحتداد فيه نفعا".
وتنصح بورشك الأم بتبني الحوار البناء بالاستماع الجيد لابنها، والإصغاء إليه وعدم الانشغال أثناء الحديث مع ابنها وتنظر في عينيه وتعره كل اهتمام وتفسح له الحديث والإسهاب، وتقف من خلال ذلك على اهتماماته ورغباته، وعليها محاولة توجيهه بهدوء واتزان وسعة صدر والابتعاد عن الاصطدام ومعاكسة وجهات نظره؛ لأن خبراته محدودة، وإقناعه بذكاء بما ترينه مناسبا لحسن تصرفاته.
وعلى الأم وفق بورشك أن تبتعد عن إكراه ابنها على انتقاء الصداقات التي تراها مناسبة، فكثيرا ما تنشأ الصداقات في ظروف تحدث مع ابنك ويتواصل معهم، لذا قفي على أسباب صداقته ووضحي أنها تؤثر على سلوكه، ولا بد من تقديم أعذار منطقية أو أسباب سهلة التقبل وحجج مقنعة.
وفي زمن البحث على الشبكة أصبح من السهل الوقوف من قبل الابن على كثير من المعلومات وأن يميز بين ما تقوله الأم هل هو منطقي أم لا فابتعدي عن العصبية، وقدمي لابنك المعلومات الكافية ولاتفقدي ثقته فيك؛ لأن الأبناء أذكياء ومدى تقبل ابنك للحديث معك لايأتي من فراغ بل يتطور من خلال إنشاء صداقات ذات ثقة متبادلة حتى يتقبل الحديث معك، وفكري جيدا في أسباب عدم تقبلك للصداقة وهل هي مبنية على تراكمات شخصية لديك أو ناتجة عن ملاحظاتك لتصرفات بعينها أساءت لابنك وأثرت عليه.
وتقول بروشك: "في بعض مراحل العمر لابنك، يكون التطور العاطفي لديه قويا، فلا داعي لاستخدام القوة أو إصدار الأوامر للابتعاد عن أصدقائه أو أن تكرري على مسامعه بأنك لا تحبين صديقا بعينه لاتسام الابن بالعند، وقد يترك صديقه فجأة، لذا كوني داعمة عاطفيا ومعنويا لابنك وصبورة؛ فالعلاقات تتغير قوتها بعد حين، وتدخلي بطريقة غير مباشرة واعرضي عليه مواقف وتحدثي عنها بشكل خاص واتركي مساحة لتأمل ابنك، وقبل انتقاد تصرفات وسلوك صديقه تأكدي من تحفيز التصرفات الإيجابية لدى ابنك قبل انتقاد الآخرين".
وحددي أيضا لابنك أنك مستاءة من بعض تصرفاته (وهو لم يلاحظها) ونبهيه لها واشرحي أنك مستاءة من بعض التصرفات وأنك لم تتوقعي أن هذه الصداقة صدر عنها أشياء مختلفة عما ترينه إيجابيا، وضعي قواعد خاصة للتعامل مع الأصدقاء، ولكن لا تكثري من هذه المحددات حتى تحافظي على مسافة آمنة بين ابنك وصداقاته مثل تحديد ساعات الخروج والتعرف على طبيعتهم والتحدث عن سبب الصداقة وماذا يعجبه في هذا الصديق وتذكري أن خبرات ابنك لا زالت محدودة وهي في طور النمو من خلال تجاربه الشخصية.
 
 
 
عدد القراءات : 9568

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021