الأخبار |
بعد تحرير حلب.. هذا مصير الارهابيين ومن يراهن عليهم  عادل عبد المهدي يحذر من دخول العراق في فراغ دستوري جديد  الصحة العالمية تتحدث عن احتمالية أن يكون "كورونا" مجرد "سلاح بيولوجي"  أبرز الحلول العملية لمواجهة "صفقة القرن".. هل سيتمكن الفلسطينيون من إفشال جميع مخططات "ترامب" و"نتنياهو"؟  سورية.. نعي «أطلسي» لمسارَي «سوتشي» و«أستانا» في مجلس الأمن  مقتل 8 أشخاص على الأقل في حادثتي إطلاق نار قرب مدينة فرانكفورت الألمانية  إيران.. «المحافظون» إلى السباق موحّدين: خسارة «الإصلاحيّين» مضمونة  كورونا.. فيروس وأشياء أخرى.. بقلم: محمد خلفان الصوافي  تقدّم في المفاوضات: حكومةٌ مكتملةٌ بعد أيام في العراق؟  ترامب يعين السفير الأمريكي لدى ألمانيا مديرا للاستخبارات الوطنية  ما هي احتمالات مواجهة ساندرز وترامب في الانتخابات الرئاسية؟  واجه تصعيد نظام أردوغان في سراقب وعزز نقاطه بمحاور التصعيد المحتملة … الجيش يرد على الاستفزازات التركية غرب حلب ويدك الإرهابيين في دارة عزة والأتارب  أنباء عن توتر بينها وبين مرتزقتها … قوات الاحتلال التركي تنسحب من قرى بريف تل تمر  صراع جديد في الإستابلشمنت الأميركي!.. بقلم: دينا دخل الله  هل تم التوصل إلى حل بين الشركة الروسية وعمال مرفأ طرطوس؟  إصابة اثنين من المارة في انفجار عبوة ناسفة بسيارة في منطقة المرجة بدمشق  روسيا تدعو تركيا لإيقاف دعمها للإرهابيين وتزويدهم بالأسلحة  الجمعية السورية للخيول العربية الأصيلة تكرم الرحالة عدنان عزام بعد نهاية رحلته (سورية.. العالم)  تبون: الجزائر وسيط صادق أمين ومستعدة للوساطة لوقف إطلاق النار في ليبيا  إسرائيل تتحول إلى “بائع مياه”!!     

شعوب وعادات

2019-03-10 03:32:43  |  الأرشيف

أصدقاء ابنكِ لا يروقون لكِ؟.. هكذا تُعالجين الأمر!

كل أم تهتم بتربية ابنها، ولكن بعد حين تتشكل لدى الابن صداقات لها تأثيرها الخاص عليه ويزداد تمسكه بهم، ولها دور تكميلي في بناء مهاراته الشخصية من الناحية الاجتماعية والثقافية والنفسية، ويتدرب من خلالها على ضبط النفس وبناء الولاء للمجموعة وتعلم الكثير عن الحياة وكيفية التصرف في الأمور الصعبة ومواجهتها والاستمتاع بأوقات الفراغ والمشاركة.
لكن هل هذه الصداقات ناجحة؟، هذا ما يدور بذهن الأم، وقد لا تروق لها معرفة وانسجام ولدها ببعض الأصدقاء وتتساءل حينها، كيف ستواجه الأمر؟.
حول ذلك تتحدث الاختصاصية التربوية الدكتورة أمل بورشك بقولها، "يتأثر الابن بأصدقائه وتتغير تصرفاته، وفق مدى إعجابه وتعلقه بهم، وقد تلجأ الأم إلى مراقبة ابنها خوفا عليه من الوقوع في أمر ما مع أصدقائه، ومن هنا تقع الأم في حيرة من أمرها وتلجأ لإلقاء الخطب الطويلة ومهاجمة ابنها وقد تعنفه، وكل هذا لا يجدي نفعا".
وتضيف بورشك: "لا يوجد لديها سبب مقنع لابنها للتخلي عن صداقاته، والتي قد تعتبرها الأم مضرة ولاجدوى من الاستمرار فيها، وهذا الموضوع لايستهان به للأم حيث يتسم الأبناء في مرحلة ما بالعند والتمسك برأيهم ولا يلتفتون إلى توجيهاتها إلا إذا كانت مقنعة وتتواءم مع طريقة تفكيرهم، لذا يحبذ أن تلجأ الأم إلى أن تتبنى قواعد محددة مع ابنها من صغره حتى لا تتفاقم الأمور بينها وبين ابنها في زمن اتسعت فيه دائرة الأصدقاء ولا يجدي الاحتداد فيه نفعا".
وتنصح بورشك الأم بتبني الحوار البناء بالاستماع الجيد لابنها، والإصغاء إليه وعدم الانشغال أثناء الحديث مع ابنها وتنظر في عينيه وتعره كل اهتمام وتفسح له الحديث والإسهاب، وتقف من خلال ذلك على اهتماماته ورغباته، وعليها محاولة توجيهه بهدوء واتزان وسعة صدر والابتعاد عن الاصطدام ومعاكسة وجهات نظره؛ لأن خبراته محدودة، وإقناعه بذكاء بما ترينه مناسبا لحسن تصرفاته.
وعلى الأم وفق بورشك أن تبتعد عن إكراه ابنها على انتقاء الصداقات التي تراها مناسبة، فكثيرا ما تنشأ الصداقات في ظروف تحدث مع ابنك ويتواصل معهم، لذا قفي على أسباب صداقته ووضحي أنها تؤثر على سلوكه، ولا بد من تقديم أعذار منطقية أو أسباب سهلة التقبل وحجج مقنعة.
وفي زمن البحث على الشبكة أصبح من السهل الوقوف من قبل الابن على كثير من المعلومات وأن يميز بين ما تقوله الأم هل هو منطقي أم لا فابتعدي عن العصبية، وقدمي لابنك المعلومات الكافية ولاتفقدي ثقته فيك؛ لأن الأبناء أذكياء ومدى تقبل ابنك للحديث معك لايأتي من فراغ بل يتطور من خلال إنشاء صداقات ذات ثقة متبادلة حتى يتقبل الحديث معك، وفكري جيدا في أسباب عدم تقبلك للصداقة وهل هي مبنية على تراكمات شخصية لديك أو ناتجة عن ملاحظاتك لتصرفات بعينها أساءت لابنك وأثرت عليه.
وتقول بروشك: "في بعض مراحل العمر لابنك، يكون التطور العاطفي لديه قويا، فلا داعي لاستخدام القوة أو إصدار الأوامر للابتعاد عن أصدقائه أو أن تكرري على مسامعه بأنك لا تحبين صديقا بعينه لاتسام الابن بالعند، وقد يترك صديقه فجأة، لذا كوني داعمة عاطفيا ومعنويا لابنك وصبورة؛ فالعلاقات تتغير قوتها بعد حين، وتدخلي بطريقة غير مباشرة واعرضي عليه مواقف وتحدثي عنها بشكل خاص واتركي مساحة لتأمل ابنك، وقبل انتقاد تصرفات وسلوك صديقه تأكدي من تحفيز التصرفات الإيجابية لدى ابنك قبل انتقاد الآخرين".
وحددي أيضا لابنك أنك مستاءة من بعض تصرفاته (وهو لم يلاحظها) ونبهيه لها واشرحي أنك مستاءة من بعض التصرفات وأنك لم تتوقعي أن هذه الصداقة صدر عنها أشياء مختلفة عما ترينه إيجابيا، وضعي قواعد خاصة للتعامل مع الأصدقاء، ولكن لا تكثري من هذه المحددات حتى تحافظي على مسافة آمنة بين ابنك وصداقاته مثل تحديد ساعات الخروج والتعرف على طبيعتهم والتحدث عن سبب الصداقة وماذا يعجبه في هذا الصديق وتذكري أن خبرات ابنك لا زالت محدودة وهي في طور النمو من خلال تجاربه الشخصية.
 
 
 
عدد القراءات : 5813

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020