الأخبار |
لافروف: موسكو لا تستطيع منع الجيش السوري من محاربة الإرهابيين  نتنياهو يقاتل بـ«الصوت العربي»... لمقاعد فارغة؟  مصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقب  تقوده إلى اتهام جديد… وجبة عشاء لنتنياهو وزوجته بـ 24 ألف دولار  وزير الدفاع التركي يقود بنفسه العمليات في إدلب  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  "الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقة  بايدن يستعد لفوزه الأوّل: هل تُفرح كارولينا الجنوبية نائب الرئيس السابق؟  الاتحاد الآسيوي يستنفر لمواجهة كورونا  الخارجية التركية تكشف تفاصيل اللقاء مع الوفد الروسي حول إدلب السورية  البحرين تعلن تسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا إحداهما سعودية  "واشنطن بوست": لا أدلة على تزوير انتخابات بوليفيا التي فاز فيها موراليس  أنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدة  تراجع الليرة التركية بسبب الضربة الجوية السورية  ليبيا... اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس  الخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئة  تسجيل إصابة رابع حالة بفيروس كورونا في لبنان  ما هي السنة الكبيسة ولماذا تحدث كل أربع سنوات؟  كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس     

شعوب وعادات

2019-03-18 02:31:25  |  الأرشيف

كن أنت… وارمِ قناعك.. لايمكنك الاختفاء وراء الأقنعة لأنه مهما طال الزمن ستسقط

هناء أبو أسعد
أقنعة تحجب الرؤية، وصغائر نفوس ينظرون إلى أنفسهم وكأنهم بلغوا القمم، يعيشون بوجوه مخادعة ووراء أقنعة كاذبة… أقنعة تكشفها لنا ظروف الحياة وتعقيداتها والمواقف التي نتعرض لها في يومياتنا، تلك الظروف التي ترفع الأقنعة عن الكثير من الوجوه والشخصيات والمعارف وممن يدعون الصداقة والطيبة والصدق والإنسانية.
لو أن ما نراه من كلام معسول وابتسامات حقيقي لما ازدادت قيمة الشر على الكرة الرضية ووصلت إلى هذا الحجم الذي انعكس علينا حروباً ودماراً… كل ذلك لأن أكثر ما نراه هو في الحقيقة مقنّع وغير حقيقي، فالبعض لهم أكثر من شخصية، الأولى كما يريدون أن يروا أنفسهم، والثانية كما يحبون أن يراهم الناس، وشخصية ثالثة كما يظهرون هم بالفعل.
لذلك إذا أمعنا النظر في حياتنا ومن حولنا لوجدنا أنفسنا محاطين بالأقنعة والكذب، ويوماً بعد يوم تتساقط تلك الأقنعة الزائفة التي تلوث النفوس البشرية وتدمّرها. كل الذين يعيشون حياتهم بقناع زائف هم مخادعون يلجؤون إلى الخداع والمكر لتسويغ أهدافهم، هؤلاء أشخاص يستحقون الشفقة لأنهم في الأساس مشوّهون من الداخل ونفوسهم صغيرة، يظهرون أمام الناس على غير حقيقتهم ويلجؤون إلى ارتداء أقنعة لتحقيق غاياتهم ومصالحهم متجاهلين كل المشاكل التي قد تسببها أقنعتهم الكاذبة.
أيها الإنسان؛ لماذا تشوّه فطرتك التي خلقها اللـه عليها وتتجه إلى الكذب والمراوغة والوصولية!
عًد إلى نفسك.. إلى ذاتك… إلى فطرتك.. إلى باطنك. عد إلى إنسانيتك، وانشر المحبة والخير من حولك من دون أقنعة.
أيها الإنسان؛ عليك أن تكون نفسك وأن تتعرف أنه لا يمكنك الاختفاء وراء أقنعة لأنه مهما طال الزمن أو قصر ستسقط ويظهر وجهك الحقيقي.. فكن صادقاً مع نفسك ومع الآخرين… ولا تقل ما لا تفعل.. ولا تفعل مالا تؤمن به، واعلم أنك إذا قاضيت ضميرك أو قناعتك بمال الدنيا فأنت رخيص
افعل ما يميزك ويرضيك ويناسبك، وازرع الخير لتحصده، وساهم في نشر المحبة والإنسانية في الأرض التي استخلفك اللـه عليها لتسهم في زيادة جمالها لا دمارها، ارم قناعك جانباً لتظهر إنساناً ممتلئاً بالعواطف والأحاسيس والمشاعر، ولا تتغيّر لترضي أحدهم، ولا ترتدي قناعاً لتصل إلى مبتغاك… كن أنت واسمع نفسك وارم قناعك.
عدد القراءات : 5787

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020