الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد     

شعوب وعادات

2019-03-18 02:31:25  |  الأرشيف

كن أنت… وارمِ قناعك.. لايمكنك الاختفاء وراء الأقنعة لأنه مهما طال الزمن ستسقط

هناء أبو أسعد
أقنعة تحجب الرؤية، وصغائر نفوس ينظرون إلى أنفسهم وكأنهم بلغوا القمم، يعيشون بوجوه مخادعة ووراء أقنعة كاذبة… أقنعة تكشفها لنا ظروف الحياة وتعقيداتها والمواقف التي نتعرض لها في يومياتنا، تلك الظروف التي ترفع الأقنعة عن الكثير من الوجوه والشخصيات والمعارف وممن يدعون الصداقة والطيبة والصدق والإنسانية.
لو أن ما نراه من كلام معسول وابتسامات حقيقي لما ازدادت قيمة الشر على الكرة الرضية ووصلت إلى هذا الحجم الذي انعكس علينا حروباً ودماراً… كل ذلك لأن أكثر ما نراه هو في الحقيقة مقنّع وغير حقيقي، فالبعض لهم أكثر من شخصية، الأولى كما يريدون أن يروا أنفسهم، والثانية كما يحبون أن يراهم الناس، وشخصية ثالثة كما يظهرون هم بالفعل.
لذلك إذا أمعنا النظر في حياتنا ومن حولنا لوجدنا أنفسنا محاطين بالأقنعة والكذب، ويوماً بعد يوم تتساقط تلك الأقنعة الزائفة التي تلوث النفوس البشرية وتدمّرها. كل الذين يعيشون حياتهم بقناع زائف هم مخادعون يلجؤون إلى الخداع والمكر لتسويغ أهدافهم، هؤلاء أشخاص يستحقون الشفقة لأنهم في الأساس مشوّهون من الداخل ونفوسهم صغيرة، يظهرون أمام الناس على غير حقيقتهم ويلجؤون إلى ارتداء أقنعة لتحقيق غاياتهم ومصالحهم متجاهلين كل المشاكل التي قد تسببها أقنعتهم الكاذبة.
أيها الإنسان؛ لماذا تشوّه فطرتك التي خلقها اللـه عليها وتتجه إلى الكذب والمراوغة والوصولية!
عًد إلى نفسك.. إلى ذاتك… إلى فطرتك.. إلى باطنك. عد إلى إنسانيتك، وانشر المحبة والخير من حولك من دون أقنعة.
أيها الإنسان؛ عليك أن تكون نفسك وأن تتعرف أنه لا يمكنك الاختفاء وراء أقنعة لأنه مهما طال الزمن أو قصر ستسقط ويظهر وجهك الحقيقي.. فكن صادقاً مع نفسك ومع الآخرين… ولا تقل ما لا تفعل.. ولا تفعل مالا تؤمن به، واعلم أنك إذا قاضيت ضميرك أو قناعتك بمال الدنيا فأنت رخيص
افعل ما يميزك ويرضيك ويناسبك، وازرع الخير لتحصده، وساهم في نشر المحبة والإنسانية في الأرض التي استخلفك اللـه عليها لتسهم في زيادة جمالها لا دمارها، ارم قناعك جانباً لتظهر إنساناً ممتلئاً بالعواطف والأحاسيس والمشاعر، ولا تتغيّر لترضي أحدهم، ولا ترتدي قناعاً لتصل إلى مبتغاك… كن أنت واسمع نفسك وارم قناعك.
عدد القراءات : 9080

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021