الأخبار |
بدء ضخ المياه من محطة مياه علوك في رأس العين وإصلاح خط توتر يصلها بمحطة تحويل الدرباسية  العدوان التركي يحتل قريتين ويغير بالطيران على رأس العين … الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراق  وفد إسرائيلي في البحرين لبحث "حماية الملاحة" في الخليج  قائد مايسمي "قسد": استئناف العمليات ضد "داعش" وعلى القوات الأمريكية البقاء في سورية  المتظاهرون اللبنانيون يواصلون احتجاجهم على تردي الأوضاع المعيشية  ثنائية ميليك تقود نابولي لتخطي فيرونا  ماكرون يطالب جونسون بتوضيح موقف بريطانيا من "بريكست"  مصادر وزارية لبنانية: الحكومة تعد ورقة إصلاح اقتصادي خالية كليا من الضرائب  الخارجية الروسية: لافرنتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  وزير الدفاع التركي: مستعدون لاستئناف هجومنا شمال شرق سورية إذا لم ينفذ وقف النار  مانشستر سيتي يهزم كريستال ويعود لدرب الانتصارات  موسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية إلى تركيا  الرئيس بوتين يجدد التأكيد على احترام وحدة سورية وسلامة أراضيها  أردوغان يهدد بـ"سحق رؤوس" المقاتلين الأكراد حال عدم انسحابهم من شمال شرق سورية في المدة المحددة  الخارجية الروسية: لافرينتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  الجيش العربي السوري يدخل قصر يلدا ويثبت نقاطه على محور تل تمر –الأهراس بريف الحسكة الشمالي الغربي  جونسون يرفض إرجاء التصويت على بريكست  رئيس تشيلي يعلن حالة الطوارئ في العاصمة  الحكومة الإسبانية: دعوات انفصال كتالونيا غير قانونية     

شعوب وعادات

2019-03-29 02:35:59  |  الأرشيف

كيف تغيّرت مقاييس الجمال الأنثوي عبر العصور المختلفة

كيف نحدد ما الذي يجعل الشخص جميلاً؟ بلا شك ستكون الإجابة بالاستناد إلى المعايير العالمية للجمال، والأنثى هي أحد عناصر الجمال الكوني التي تغزّل بها الشعراء والكُتّاب وجسدها الفنانون في أعمالهم، ولا تختلف التصورات الجمالية للأنثى حسب البيئة الثقافية والموقع الجغرافي فقط، بل وفقاً لمتغيرات العصور أيضاً، لذا نستعرض عبر السطور التالية نماذج ومقاييس الجمال الأنثوي عبر التاريخ.
العصر الحجري القديم
«فينوس ويلندورف»، تمثال صُنع في الفترة بين 24،000 و22،000 قبل الميلاد، وهو رمز بدائي يُعبّر عن الخصوبة والجسد الأنثوي المثالي آنذاك، ويظهر فيه الثديان والوركان السمينان والمعدة الممتلئة، حيث كان الجسد السمين هو الجميل!
عصر الفراعنة
في العصور المصرية القديمة، 1292 - 1069 قبل الميلاد، تمتعت النساء بالعديد من مظاهر الحرية، منها أنّ للمرأة ممتلكات مستقلة عن زوجها ولها أحقية تطليق الرجل، وكانت الصورة المثالية للجمال الأنثوي هي المرأة النحيلة ذات الأكتاف الضيقة والخصر العالي والوجه المتناظر.
عصر الإغريق «اليونان القديمة»
الفترة الزمنية 300-500 قبل الميلاد، وظهر في ذلك العصر أحد أهم شعراء الإغريق «هسيود» واصفاً المرأة بأنّها الكائن الجميل الشرير، وبرزت الأنثى في التماثيل الإغريقية آنذاك بجسد ممتلئ وغير متناسق، حيث الأوراك البارزة والأثداء السمينة، وكانوا يعتقدون أنّ جاذبية المرأة تأتي من الوجه العريض الطويل، وبالرغم من ذلك يرى المؤرخون أنّ البعض ممن عاشوا تلك الحقبة اعتقدوا أنّ المرأة كائن مشوه، وأنّ جمال الرجل هو الفائق!
عصر أسرة هان «الإمبراطورية الصينية»
أحد السلالات الحاكمة الأعرق في التاريخ، وكانت الثقافة الصينية آنذاك تٌفضل النساء ذات الأنوثة المتطرفة، حيث المعايير السائدة هي الأقدام الصغيرة، الرشاقة، الشعر الأسود الطويل، الأسنان البيضاء والشفاه الحمراء.
عصر النهضة المبكر «النهضة الايطالية»
1300- 1500م، أراد فنانو هذا العصر الابتعاد عن القوانين الدينية الصارمة، فرسموا أجساد النساء بمزيج من الرغبة والحميمية، وأحد أبرز الفنانين التشكيلين آنذاك «رفائيل»، حيث اعُتبر فنه نقطة تحول في تاريخ الفن ولا يقلّ تأثيراً عن دافنشي ومايكل أنجلو، عكست لوحاته الجمال الأنثوي حينها حيث الخدود المتوهجة، الوجه المستدير، النهود الواسعة، البشرة الفاتحة والشعر الخفيف.
العصر الفيكتوري
عصر حصول الملكة فيكتوريا على التاج عام 1837م، وكانت النساء الجميلات هنّ النحيلات وذوات القوام الممشوق، أصبحت التنانير النسائية على شكل أجراس وظهرت المشدات النسائية وانتشرت مساحيق التجميل، وكانت النساء على استعداد لتسميم أنفسهن باستخدام بعض المواد كالرصاص والزئبق والأمونيا كي يصبحن أكثر جمالاً!
مطلع القرن العشرين
ظهرت لوحة «فتاة جيبسون» للفنان الأمريكي «تشارلز دانا جيبسون» في تلك الفترة، وكانت نموذجاً للجمال الأنثوي الأمثل، حيث الجسد الطويل النحيل، الوجه الشاحب والقليل من مساحيق التجميل.
فترة العشرينيات
في هذه الفترة أصبحت النساء قوى عاملة ومنتجة، فحدثت تغييرات شاسعة في المظهر حيث الجسد الصبياني والشعر القصير وحمالات الصدر وخطوط الأزياء العالمية التي سمحت لهنّ بالرقص والمرح.
الخمسينيات والستينيات
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، انتعش الاقتصاد الأمريكي وكثرت الاحتفالات، وكان معيار الجمال هو جسد الساعة الرملية، فبرزت نجمات السينما بساقين نحيلتين ونهدين ممتلئتين كمارلين مونرو.
أخيراً، لحسن الحظ أننا في عصر انتشار وسائل الإعلام التي احتفت بالتنوع، على الرغم من أنّه لا يزال هناك طريق طويل لترسيخ ذلك المفهوم، وفي بادرة لطيفة أرسل مجلس مصممي الأزياء، مذكرة تحث المصممين للبحث عن نماذج مختلفة ومجموعة واسعة من الأنواع الجمالية وذلك قبل أسبوع نيويورك للأزياء 2017م.
عدد القراءات : 5463

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019