الأخبار |
الجبير: إيران اختارت طريق التصعيد ولدينا حق الرد في حال الاعتداء علينا  مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة للتشاور السياسي بين سورية وكوريا الديمقراطية  مستشار روحاني: إذا أرادت أمريكا التوصل لاتفاق أشمل من الاتفاق النووي فيجب أن تقدم تنازلات  اللجنة العليا للانتخابات التركية تعلن رسميا فوز مرشح المعارضة في "إعادة إسطنبول"  مستوطنون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  قوات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بالقدس وتعتقل فلسطينيين اثنين  السعودية تعلن استمرار شراء السلاح لحماية مواطنيه  الكرملين يرى بوادر أزمة سياسية داخلية في جورجيا  مجلس الشعب يناقش عددا من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  سياري: جهوزية الجيش الإيراني في أعلى مستوى  دراسة ألمانية تحذر من "الثالوث المدمر" لقلبك  اصطدام مقاتلتين في ألمانيا  ظريف يهدد برد عسكري عنيف على "اعتداء صغير"  الهند تلغي صفقة سلاح مع كيان الاحتلال بـقيمة 500 مليون دولار  العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة  لافروف: روسيا لا تعزل نفسها ولا تبتعد عن الحوار  بومبيو: تحدثت مع الملك سلمان عن حرية الملاحة في مضيق هرمز  عبد اللهيان: السعودية والإمارات والبحرين تلعب بـ"نار ستحرقهم"  شكري: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والقضاء على الإرهاب     

شعوب وعادات

2019-04-02 05:47:43  |  الأرشيف

مهدت لوجود البشر.. اكتشاف مكان أكبر كارثة في تاريخ الأرض

قال فريق من علماء الحفريات في جامعة كنساس، بالولايات الأمريكية، إنهم اكتشفوا بقايا “كتلة من المخلوقات” التي ماتت بعد دقائق من اصطدام كويكب ضخم بالأرض منذ 66 مليون سنة، لينهي عصر الديناصورات.
وبحسب موقع “الغارديان” البريطاني، نُشرت ورقة بحثية، اليوم الاثنين، تفيد بأن فريق العلماء وجد حفريات حيوانية وسمكية محفوظة بشكل رائع فيما يُعرف الآن داكوتا الشمالية.
وأدى اصطدام الكويكب بالأرض إلى خلق بركان “تشيكشولوب”، فيما يُعرف الآن بالمكسيك، ويُعتقد أنه المكان الأصلي الذي حدثت فيه الكارثة الطبيعية، وهو أكبر حدث كارثي في تاريخ الأرض، قضى على 75% من الأنواع الحيوانية والنباتية في الكوكب، بما فيها الديناصورات، وهو- بحسب العلماء- ما مهد البيئة لوجود البشر.
ويعتقد الباحثون أن التوابع الناجمة عن الاصطدام أدت إلى حدوث زلازل ضخمة وتسببت في وجود “الطريق البحري الغربي الداخلي” كان بحرا كبيرا موجودًا من منتصف إلى أواخر العصر الطباشيري، وأيضًا في وقت مبكر جدًا من الباليوجين، كان يقسم قارة أمريكا الشمالية إلى أرضين، لاراميديا إلى الغرب وأپالاتشيا في الشرق، وكان يمتد من خليج المكسيك ومن خلال منتصف ما هما اليوم الولايات المتحدة وكندا.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة “روبرت دي بالما”، إنهم وجدوا في الموقع الأحفوري، الذي أُطلق عليه اسم “تانيس”، أسماك مياه عذبة، فقاريات أرضية، وأشجار، مضيفًا أن بعض أحافير الأسماك استنشقت مقذوفات بركانية مرتبطة بحدث “تشيكيكولوب”، ما يشير إلى أن آثاره وصلت إلى داكوتا الشمالية خلال “عشرات الدقائق”.
وتابع “ديبالما”: “ننظر إلى سجلات أحفورية لواحدة من أبرز الأحداث المؤثرة في تاريخ الأرض، لا يوجد موقع آخر لديه سجل من هذا القبيل، هذا الحدث تحديدا يرتبط بكل البشر وكل الثدييات على الأرض حاليا؛ لأن هذا الحدث هو ما أورثنا أرضنا على الشكل الحالي”.

 

عدد القراءات : 5063

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019