الأخبار |
إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الشبكة الاجتماعية الجديدة لترامب تكشف عمق الإنقسام السياسي  صاحب الجلالة “اتحاد الصحافيين”..!؟.. بقلم: وائل علي  البيض محجوب عن الموائد ومؤسسة الأعلاف متهمة بمحاباة التجار على حساب المستهلك  سورية.. تحولات جيواستراتيجية أعادت الرئيس الأسد إلى مقدمة المشهد  بالفيديو..مضيفات طيران يتجردن من ملابسهن في ساحات روما  كوريا الشمالية تتهم واشنطن بزيادة التوتر في المنطقة عبر "التحريض على استقلال تايوان"  عريس يعتدي على زوجته بالضرب حتى الموت في ليلة الدخلة.. والسبب؟  أسعار المدافئ تبدأ من 50 ألفاً.. و طنّ “الحطب” يصل لـ 350 ألف ليرة!  ماذا لو نشبت حرب نووية؟.. دراسة جديدة تكشف السيناريو المخيف  نسرٌ هرِم في المحيط الهادئ: مواجهة الصين ليست كمقايضتها  ما السعادة؟.. بقلم: حسن مدن  بوتين: الناتو خدع روسيا ووجوده العسكري في أوكرانيا تهديد لبلادنا  عرضٌ إسرائيلي لباريس: سنحظر التجسس على أرقام فرنسية مستقبلاً  «رويترز»: واشنطن تعتزم إجلاء طيارين أفغان فارين من طاجيكستان  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  العدو ينشئ مركزين لعلاج الصدمات النفسية لمستوطني غلاف غزة  بايدن ليس روزفلت: الزعامة ولّت... ولن تعود؟  مالي: فرنسا خرقت «اتفاق التدخل» بنشرها 4 آلاف عسكري     

شعوب وعادات

2019-04-23 05:29:51  |  الأرشيف

مع وسائل التواصل الاجتماعي.. هل أصبحت التّهاني بين الناس "سائلة"؟

ما بين الزمن الماضي والحاضر مفارقة كبيرة يكاد يلمسها الجميع، خصوصًا فيما يتعلق بالتّهاني في الأعياد ومناسبات الخطوبة والزواج والولادة وغيرها، إضافة إلى قدوم شهر رمضان المبارك.
من هذا المنطلق، يستعرض المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات كيفية التحوّل اللافت في تهاني الزمن الماضي التي كانت تمتاز بالصلابة، صلابة المذاق، وتتشكل من زوايا حادة في التقدير والاحترام، بحيث يصافح الجميع بعضهم، وتتلامس أيديهم، وتتلاشى الأحقاد ويسود التسامح إن كانت بينهم أي خلافات.
بخلاف اليوم، الذي أصبحت فيه التهاني سائلة ورخوة، لا طعم لها ولا لون، بعدما أصبحت تهانيَ افتراضية، تتمثل ببعض الرسائل القصيرة عبر الواتس أب، أو الفيس بوك، وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعية التي لا حياة فيها، كما يصفها العمارات.
ويقول: "افتقدت تلك الرسائل إلى الحسّ الذي كان يلامس القلب ويدغدغ العواطف التي لا تستجيب إلا باللقاء والتصافح والتلاقي ومحاورة العيون".
تهاني الوقت الحاضر
عن تهاني وقتنا الحاضر، تحدث العمارات عن خلوّ محتواها من أي قيمة، ومهما كانت كلماتها راقية، فلن ترتقي إلى مستوى قيمتها الاجتماعية التي بدأ الجميع يفتقدها منذ زمن في الكثير من المناسبات التي كان الجميع يتلهّف للالتقاء بالآخرين والاطمئنان على بعضهم وجهًا لوجه.
وعودة للزمن الماضي، تحدث العمارات عن رغبته في عودة العلاقات بين الأشخاص إلى الحالة الصلبة لا السائلة، كي يعود المجتمع في كل مناسبة من المناسبات إلى مودة لا يمكن كسرها، وتحويلها إلى أي حالة من حالات الحياة الجافة التي أصبحنا نعيشها بشكل ملحوظ.
ويقول: "إن التحول الكبير في الرقمنة الاجتماعية واستخدامات التكنولوجيا والثورة المعلوماتية، كان السبب في تفقير قيمة التهاني".
وانتهى العمارات إلى أمله في عودة التهاني المملوءة بالحب الذي يربط بين القلوب والعواطف كما كانت عليه سابقًا، من تميزها بالروحانية، وبعيدة عن أي أحقاد.
 

عدد القراءات : 8158

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021