الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

شعوب وعادات

2019-05-02 06:47:54  |  الأرشيف

مع تغير أساليب الحياة الوجبات السريعة.. انتشار دون رقابة وإدمان بأضرار صحية

تنتشر بكثرة في الأسواق دون رقيب أو حسيب، من كل صنف أنواع، وبنكهات مختلفة لذيذة، وروائح زكية، وجبات سريعة يقبل الناس من مختلف الأعمار على تناولها، على الرغم من معرفتهم بأخطارها وأضرارها، فما هي أسباب الإقبال عليها؟!.
 
أساليب الحياة
الدكتور ضياء حمدان، اختصاصي التغذية، أكد أن أحد الأسباب الهامة لإقبال الناس على الوجبات السريعة تغيير أساليب الحياة من حيث خروج المرأة إلى سوق العمل، وصعوبة صناعة المرأة للطعام التقليدي، وقلة اجتماع الأسرة على مائدة واحدة، إلى جانب كسر الروتين اليومي، وكذلك سرعة الإعداد، ولذة الطعم من خلال وضع منكهات ومواد خاصة بشكل مدروس، والتقديم بطريقة جذابة ملفتة للنظر تجعل مظهرها لا يقاوم، فالعين تأكل قبل الفم، لافتاً إلى أنها من الناحية السيكولوجية والفيزيولوجية تسبب نوعاً من الإدمان لإشباعها حاجة الإنسان من الدهون والدسم المؤدية لرفع مادة السيروتين الباعثة على السعادة والفرح، وبالتالي النهم والإفراط في تناولها، بالإضافة إلى انتشارها في مقاصف الجامعات، وتلذذ الطلاب بالأكل مع أقرانهم، وطبعاً الدور الكبير لوسائل الإعلام، والحملات الترويجية لها.
 
سم قاتل
أمراض خطيرة وأضرار جسيمة بسبب تناول الوجبات السريعة، حيث أكد حمدان أن أضرارها بالغة على الإنسان بشكل عام، والأطفال خاصة، لعدم احتواء الوجبات على الفيتامينات، والأملاح، والسيللوز، ما يؤدي لإصابة الطفل بأمراض فقر الدم، إضافة للسمنة، لأنها عالية المحتوى من السعرات الحرارية، ومشبعة وغنية بالدهون غير الصحية، ويمتد تأثير السمنة على زيادة اضطرابات التنفس لدى الطفل، خاصة أثناء النوم، والإصابة بالسكري، علاوة على إسراف الأطفال في تناول الوجبات الذي يؤدي إلى التراجع في التحصيل العلمي، وخاصة القراءة والرياضيات، وأداء الذاكرة، والخمول، وعدم التركيز.
وأضاف الدكتور حمدان: أما على الصعيد الهضمي فتسبب الوجبات السريعة أمراضاً بالمعدة والمري نتيجة الزيوت المكررة، وكثرة التوابل المسببة تهيج الطبقة المخاطية للمعدة، وأقل الإصابات الإمساك الشديد لدى الطفل المؤدي إلى التشققات الشرجية، والبواسير، وأشار إلى دراسات عديدة غير مؤكدة تتحدث عن دور الوجبات السريعة بإصابة الطفل بالالتهابات الرثوية للمفاصل، إضافة لدورها في سوء التغذية، أما فيما يتعلق بتأثيرها على الكبار والأطفال على حد سواء فبيّن أن الأمراض كثيرة ومتنوعة ما بين تصلب الشرايين، وأمراض القلب، وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، والإصابة بالسكتة الدماغية، لأنها تحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم، إضافة للإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، خاصة التهابات المعدة، والقرحة المعوية، والحموضة، وأمراض القولون، ونتيجة لاحتوائها على نسبة سكريات مرتفعة، تصيب الأسنان بالتسوس، وكذلك بفقر الدم، وأنواع عديدة من السرطانات، وعلاوة على ذلك تسبب البدانة والسمنة بنسبة أعلى من الصغار، فتؤثر على الجهاز الحركي المؤلف من الجهاز العضلي، والعصبي، والهيكل العظمي، وضعف وترهل عضلات البطن، وتراكم الدهون في بعض مناطق الجسم، وبالنسبة للسيدات تتموضع في منطقة الصدر، أو على الحوض خلفاً، كونها تضخم الخلايا الدهنية لتغيير في انسيابية شكل الأنثى، وفي منطقة الكتفين من الأعلى بالنسبة للرجال.
 
هرمون التوتر
تحدثت دراسات عديدة عن تأثير الوجبات السريعة على زيادة هرمون التوتر، وهذا ما أكده لنا الدكتور أمجد عباس، الاختصاصي بالأمراض العصبية، حيث قال: زيادة الاعتماد على الوجبات السريعة تزيد من حالة التوتر بسبب افتقارها إلى الاوميغا 3، وبعض الفيتامينات، إضافة لاحتوائها على نسب عالية من الدهون المشبعة، والكربوهيدرات التي تؤدي إلى زيادة اضطرابات المزاج، وهذا بدوره ينعكس على الصحة النفسية.
وأضاف الدكتور عباس: يجب عدم الإكثار من الوجبات السريعة، وتناول الأطعمة الطازجة المتنوعة، وممارسة الرياضة لكي نكون أكثر تحمّلاً لضغوطات الحياة، وأكثر سعادة.
 
المتممات الغذائية بديل!
ونوّه الدكتور عباس إلى أثر اعتماد الناس على الوجبات السريعة الضعيفة بالأملاح المعدنية، والفيتامينات، وإقبالهم على المتممات الغذائية المطروحة في الأسواق تحت أسماء تجارية مختلفة، كتعويض عن الغذاء الصحي، وهي مواد مصنعة ليست دواء، ولا تخضع للمراحل والفحوص التي تمر بها الأدوية، وتصرف دون وصفة طبية، يتناولها الإنسان لأسباب خاصة، منها تعرّضه للمرض، أو الإصابة أو الأعمال المجهدة تحت ظروف حرارية متغيرة، أو حمل تدريب عال، فيحتاج لمتممات غذائية تتناسب مع نوع الجهد المبذول، بالإضافة للنساء الحوامل، والمرضعات، والأطفال الذين لديهم نقص في النمو، وفقر الدم، وأمراض السكر، ولكبار السن، ما يؤدي لتأثيرات إيجابية في إطار استكمال نواقص التغذية، مؤكداً ضرورة شرب كميات كبيرة من السوائل أثناء ذلك.
وأضاف الدكتور عباس: بالمقارنة بين المتممات الغذائية والغذاء الطبيعي فإن المواد الغذائية الطبيعية أفضل بكثير منها على الصعيد الصحي، فضلاً عن ارتفاع أسعارها، وبرأيه، أضرارها قليلة باستثناء استخدامها بطريقة غير مدروسة، فتؤدي لآثار جانبية سلبية.
 
رهف شحاذة
عدد القراءات : 6352

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245721
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020