الأخبار |
وزارة الداخلية: القبض على قاتل الشقيقتين هبة ونور فايز جبور ومصادر تكشف تفاصيل الجريمة  وزير الخزانة الأمريكي: اتفاق التجارة مع الصين سيعزز الاقتصاد العالمي  وزير الخزانة الأمريكي: اتفاق التجارة مع الصين سيعزز الاقتصاد العالمي  خمس وثلاثون ميدالية متنوعة لسورية في اليوم الأول من البطولة العربية لرفع الأثقال  السودان: الحكم بمصادرة أموال البشير والتحفّظ عليه لمدة سنتين  ثنائية صلاح تمنح ليفربول الفوز على واتفورد  مستوطنون إسرائيليون يقتحمون قرية الجبعة جنوب بيت لحم  اللاذقية.. الأمطار الغزيرة تتسبب بحصول اختناقات في تصريف المياه ودخولها لعدد من المنازل  تحالف "سائرون" يحذر من تكليف مرشح لمنصب رئيس الوزراء من الأحزاب  برشلونة يتعثر ويمنح الريال فرصة الصدارة قبل الكلاسيكو  نيقوسيا: نشر أنقرة طائرات مسيرة شمالي قبرص خطوة مزعزعة للاستقرار  قايد صالح يوجه رسالة للرئيس الجزائري المنتخب  محمود عباس: الانتخابات هي مخرجنا وبوابتنا لحماية قضيتنا ووحدة شعبنا  كر وفر بين المتظاهرين والأمن اللبناني أمام مجلس النواب  قوات الاحتلال الأمريكي تدخل قافلة ضخمة إلى القامشلي مؤلفة من شاحنات محملة بمواد لوجستية  لاريجاني: التنظيمات الإرهابية في المنطقة نشأت بدعم أمريكي  أوغلو: وافقنا على اقتراح روسيا للعمل المشترك لإنهاء الحرب الأهلية في ليبيا  السفارة الليبية في القاهرة تعلن تعليق أعمالها ابتداء من اليوم "حتى إشعار آخر"  الحكيم يقدم خطة لتلبية مطالب المتظاهرين ويعلن دعمه لأي مرشح لرئاسة الحكومة يتفق عليه العراقيون  هزة أرضية بقوة 2,5 درجة في شواطئ اللاذقية     

شعوب وعادات

2019-05-13 01:47:25  |  الأرشيف

ابنتكِ الصغيرة لا تصاحب إلا الذكور؟.. لماذا وما الحل؟

عندما يلاحظ الأهل أن ابنتهم الصغيرة في المدرسة كثيرة الكلام عن أصدقائها الذكور؛ فإن تلك مسألة تستدعي الاهتمام، وخصوصًا إذا زاد الأمر عن حدّه في مصاحبتها والتصاقها بهم.
 
فعندما تنشأ الطفلة داخل أسرة يملؤها الجوّ الذكوري من كافة المحيطين بها، فإن مشكلة في هوية الطفلة تحدث جراء احتكاكها المباشر معهم، وتقليدها لهم سواء في اللّبس أو في طريقة الكلام أو سلوكياتها العامة، التي تخصّ الأولاد.
 
الدوافع وراء ذلك
 
الدوافع كثيرة، حسبما يقول الأخصائي النفسي باسم التُّهامي، منها عدم نُضج الطفلة على الصعيد العاطفي؛ ما ينتج عنه كثرة التصاقها بالذكور، والتعبير عما تشعر به بشكل لا إرادي وبتلقائية غير مقصودة.
 
ويضيف، بأن الحنان والعاطفة والاهتمام حق مشروع لها في تلك المرحلة، وهذا هو دور أبويْها لتعويضها عما تعانيه من نقص في الاهتمام والحب والتقدير كي لا تضطر للبحث عن مصدر آخر يُشعرها بالطمأنينة الكاملة، خصوصًا أن مرحلتها العمرية غاية في الخطورة إذا لم يتم بث الجو الهادئ والمستقر في حياتها.
 
كما تلعب الملاطفة ومشاعر الإعجاب بالبراءة في مرحلتها العمرية، والتقليد لما يتم مشاهدته في البرامج وفي التلفزيون بشكل عام من حبّ للتجربة والاستطلاع حول ما يتعلق بالمجتمع الذكوري وكيف يلعبون ويفكرون مثلاً، دورًا ومحرّكًا رئيسًا في سلوكيات الطفلة.
 
عندئذٍ، يجب على أسرتها التحرك لإيقاف تلك السلوكيات ومحاولة توجيهها إلى هويتها الحقيقية إذا تفاقم الأمر، كما يرى التّهامي.
 
مسألة تتطلب الهدوء
 
إن الأمر، كما يبيّن التّهامي، لا يتطلب انزعاجًا من أفراد أسرتها، والأجدى، الاهتمام بها وعدم الاستخفاف بمشاعرها، وتوجيهها بشكل إيجابي، إلى جانب تعليمها كيفية الحفاظ على نفسها وعلى جسمها، من خلال إجبارها على ارتداء ملابس خاصة بها مناسِبة لعمرها، ومحاولة التعديل في سلوكياتها وطريقة كلامها.
 
والأهم، الابتعاد عن أي سلوكيات عنيفة كالضرب أو التوبيخ إذا بالغت في الحديث عن زملائها الذكور، لذلك، فإن الدور الأبويّ يشكل عاملاً مهمًا في تلك المرحلة؛ فغياب الأب وجفاء مشاعره في التعبير عن حبه لها واهتمامه بها، يجعلها تبحث عمّن يهتم بها ويسمع احتياجاتها من خلال جذب الاهتمام والتشكّي للآخرين.
 
وانتهى التُّهامي إلى أن المتابعة اللصيقة للأولاد في المدرسة ومعرفة من هم الأصدقاء الذين تصاحبهم، ومراقبة تصرفاتها، مسألة مهمة لا يجب التفريط فيها مهما كانت الأسباب أو الظروف العامة.
عدد القراءات : 4879

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019