الأخبار |
التربية العملية  تصاعد موجة الاحتجاج في تونس: انسداد سياسي يُعمّق الأزمة  أنقرة تُحيي المفاوضات مع أثينا: جولة بحدود «الاستكشاف»  جونسون: أتحمل كامل المسؤولية عن وفاة 100 ألف بكورونا  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  17 ألفاً سعر كيلو لحم العجل و20 ألفاً كيلو لحم الغنم … كيف ينخفض استهلاك اللحوم وتزداد أسعارها؟ رئيس اللحامين: بسبب التهريب  ميليشيات «قسد» تدمر منازل الأهالي في الرقة بعد ترميمهم لها!  لقاء «صيغة أستانا» المقبل في سوتشي الشهر القادم.. وإيران ترمي كرة «الاتفاق النووي» في الملعب الأميركي  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية     

شعوب وعادات

2019-06-13 06:48:51  |  الأرشيف

رسالة حب رومانسية عمرها 65 عامًا جمعت عاشقين ما قصتها؟

لا يزال البحث مستمرًا منذ نحو 65 عامًا عن أصحاب رسالة رومانسية تعود لحبيبين متيمين، حيث وصف الخطاب الذي بعث به الجندي العاشق «جاك» لفارسة أحلامه بالرائع والجميل، ولم يتوقف العاملون في متجر خيري، حيث تباع التحف والأشياء المختلفة لفائدة الأعمال الخيرية، في البحث عن أصحاب الرسالة بهدف لم شملهما ومعرفة كيف أثر الزمن عليهما.
صعوبة اللقاء
حسب ما يوضحه تاريخ إرسال الرسالة الغرامية الذي يعود إلى يوم «10-10- 1953، قام جندي بريطاني يدعى «جاك» بإرسال خطاب مميز إلى حبيبته، وظهرت هذه الرسالة بعد كل تلك السنوات في متجر خيري للتحف يمول الأعمال الخيرية، يذكر أن الرسالة تضمنت عبارات مفعمة بالاهتمام، وتعكس قلب صاحبها المتيم جدًا، لكن كاتبها كان محبطًا بسبب عدم قدرته على الوفاء لحضور موعد حدده مع حبيبته؛ بسبب ظروف الحرب آنذاك.
وكتب هذا العاشق إلى حبيبته يحترق من الأسف: «.. إنني آسف للغاية ولكن لا يمكنني الوفاء بالمجيء الليلة وعلى الرغم أنني كنت على أهبة الاستعداد، لم أستطع النزول.. لكن لم يتبق لي سوى تسع عطلات نهاية أسبوع، لذا فهو أمر ليس سيئًا للغاية»، علمًا أنه تم نشر الملاحظة المكتوبة بخط اليد.
التحفة العاطفية
ضرب جاك لحبيبته في هذه الرسالة موعدًا آخر مطمئنًا لها ولم يخف ولعه الكبير بها: «.. بمجرد خروجي ونهاية خدمتي، سأراك في نهاية كل أسبوع وبضع مرات في الأسبوع تعويضًا لهذا الفراق، سأفكر بك الليلة وكل يوم.. سأفتقدك كثيرًا لكنى سأراك غدًا ليلة الأحد بين 7 و7.30. سأكون على أحر من الجمر حتى ألقاك»..
يحرص عمال المتجر بفضول كبير على الجمع بين الحبيبين إن كانا على قيد الحياة، وبهذا الخصوص أكدت تمارا تشابمان مديرة المتجر الخيري أنهم حريصون على إعادة التحفة العاطفية إلى أصحابها قائلة: «نريد فقط لم شمل أصحاب الخطاب ونرى ماذا فعل الزمن بهم، لأنه من غير المعتاد أن نحصل على مثل هذه التحف العاطفية، لكن بالطبع نريد إعادتها إلى أصحابها إذا أمكن ذلك..».
 
عدد القراءات : 7539

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021