الأخبار |
إصابات مميتة في ورشات ومعامل مخالفة أشبه “بالخرابة”.. وصاحب العمل خارج المساءلة!  أدوية قتلت 300 طفل في عام... تحذير من منظّمة الصحة العالمية  أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية  مذبحة إسرائيلية في «المخيّم»: العدو يستعجل مواجهة كبرى  نشاط أميركي مكثّف شرقاً: «قسد» تنتظر هجوماً تركياً  جرّاء الحرب في أوكرانيا.. صانعو الأسلحة الأميركيون يحققون أرباحاً قياسية  قتيل بهجوم مسلح على سفارة أذربيجان في طهران  قريباً.. رفع أسعار الاسمنت في سورية ونقابة عمال البناء تؤكد: لن تؤثر على أسعار العقارات  بعد تحرير الأسعار التجار للحكومة: دعونا نعمل .. دعونا ننفلت .. حرّرونا من الربط الالكتروني ومن “المنصة” !  منظومة الدفاع الجوي الروسية "بانتسير-إس1" تسقط عددا قياسيا من صواريخ "هيمارس"  «ليوبارد» و«أبرامز» إلى أوكرانيا .. روسيا - الغرب: قفزةٌ في سلّم الصراع  في إطار خطة لقطع طريق تقارب أنقرة مع دمشق … المخابرات الأميركية تجتمع بعشائر لتشكل «المجلس العسكري في الجزيرة»  واشنطن: القرار 2254 هو الحل الوحيد … بيدرسون يبحث الأزمة السورية مع ممثلي فرنسا وألمانيا وبريطانيا وأميركا  برلماني روسي يطالب الاحتلال الأميركي بوقف نهب ثروات سورية  فضيحة الوثائق السريّة تُحاصر بايدن: ولايةٌ واحدة تكفي!  لماذا لم يسهم قرار تحرير الأسعار بخفضها كما وعد المسؤولون والتجار  تايسون متّهم بالاغتصاب عام 1990!  الاتحاد الروسي و"اليويفا" يتفقان على عقد اجتماع جديد بشأن عودة روسيا للمشاركة في المسابقات الدولية  مقترح إيراني بإنشاء لجنة “أمنية ودفاعية” مع سورية في أقرب وقت  معايير رياضية.. بقلم: صفوان الهندي     

شعوب وعادات

2019-09-04 03:25:03  |  الأرشيف

أكبر مدرسة في العالم تحوي 52 ألف طالب

الأمر ليس مجرد صرح تعليمي نال شهرة واسعة بعد عدة أعوام من تأسيسه، بل حالة نادرة قد لا تتكرر كثيراً على مستوى العالم، حلم شخصين أن يجعلا بلدهما مكاناً أفضل، حتى كبر هذا الحلم ليصبح «أكبر مدرسة في العالم». إنهما الزوجان الهنديان الدكتورة «بهارتي غاندي» والدكتور «جاغديش غاندي» اللذان بنيا مدرسة سيتي مونتيسوري سكول، المعروفة بـ«سي إم إس CMS».
5 طلاب و5 دولارات فقط
بدأ حلم الزوجين «غاندي» عندما قررا تأسيس مدرسة في مدينة «لاكناو» الهندية خلال العام 1959، وحينها اضطرا لاقتراض مبلغ 300 روبية، أي ما يعادل وقتذاك الـ5 دولارات أمريكية فقط للبدء بهذا المشروع. لم يلتحق بهذه المدرسة الجديدة آنذاك سوى 5 طُلاب، فاضطر الزوجان الهنديان الأكاديميان إلى استئجار مبنى صغير ليجعلاه مدرسة، ويستهلا أولى خطوات هذا المشروع الحلم.
الحلم الذي أصبح واقعاً 
استمرت المدرسة التي أطلقا عليها اسم «سيتي مونتيسوري سكول»، بالنمو والتطور عاماً بعد عام، حتى تمكنت خلال العام 2002 من نيل جائزة اليونيسكو لنشر السلام. وبعد 9 أعوام، دخلت المدرسة موسوعة جينيس للأرقام القياسية خلال العام 2011، بصفتها أكبر مدرسة في العالم، وحينها كان عدد طلابها يصل لقرابة 45 ألف طالب. وبعد عدة أعوام كان عدد الطلاب في هذه المدرسة قد تجاوز 52 ألف طالب. ولا يزال عدد المنتسبين لها يزداد يوماً بعد يومٍ.
لماذ هي أكبر مدرسة في العالم؟
على الرغم من أعداد الطلاب الكبيرة الذين يلتحقون بـ «سيتي مونتيسوري سكول» في الوقت الحالي، إلا أنها تعد من أقوى الصروح العلمية في الهند والعالم. وحتى تستوعب المدرسة هذه الأعداد الهائلة من الطُلاب وتتمكن من إعطاء كل واحد منهم حقه في تعليم جيد، فإن المدرسة توفر 1050 فصلاً دراسياً، بإمكان كل واحد من هذه الفصول، أن يستوعب قرابة الـ50 طالباً، جميعها موزعة على 20 مبنى للمراحل ما قبل الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية.
وتدرك إدارة المدرسة التي يعمل فيها 800 موظف في إدارة شؤون الطلبة لفروعها كافة، أن مواكبة التكنولوجيا الحديثة أمر غاية في الأهمية وأنها لغة العصر الجديد، لذلك يوجد في مرافقها ما يزيد على 3700 حاسوب خاصة لتعليم الطُلاب. أما بالنسبة للكادر التعليمي، فالأمر لا يختلف كثيراً، فهو كبير جداً ويصل حتى 3 آلاف معلم في مختلف التخصصات. والمثير بأمر هؤلاء المعلمين، أن من ضمن مهامهم الوظيفية، زيارة الطلاب في منازلهم للإشراف على دراستهم، والتأكد من أن أمورهم تسير على أحسن ما يُرام.
جنسيات من كل العالم
ولأن مدرسة «سيتي مونتيسوري سكول»، اشتهرت بجودة التعليم الذي تقدمه للطلاب في مختلف المجالات الاجتماعية والعلمية، بالإضافة إلى طرقها التجريبية الخارجة عن الشكل النمطي للتعليم في المدارس، مثل وسائل البحث والترفيه والتجارب وغيرها، استطاعت جذب الطُلاب من مختلف دول العالم، فتجد إلى جانب الطالب الهندي، طلاباً من اليابان وكوريا ومختلف الدول الأوروبية، وحتى الدول العربية ودول أميركا اللاتينية.
52 ألف طالب بزيّ موحّد
يرتدي الطلاب في مختلف المراحل الدراسية في «سيتي مونتيسوري سكول» لباساً موحداً داخل الحرم الدراسي، وهو للذكور كناية عن سترة باللون الكحلي تعلو قميصاً باللون الأزرق السماوي مع سروال، أما الإناث فيرتدين تنورة باللون الرمادي أو الأبيض، إضافة إلى ربطة عنق. وما يُميز كل مرحلة دراسية عن غيرها، شارات معينة يتم تعليقها على الصدر
 
عدد القراءات : 9016

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023