الأخبار |
إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  لجنة الانتخابات الروسية: نسبة دعم التعديلات الدستورية 78.03% بعد فرز 99.01% من الأصوات  ليبيا... طيران مجهول ينفذ غارات جوية قرب قاعدة الوطية العسكرية غربي البلاد  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  تركيا.. حصيلة إصابات كورونا تتجاوز الـ 200 ألف حالة  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  العميد حاتم الغايب رئيس اتحاد كرة القدم : مستوى الدوري دون الوسط وسنتوسع في التحقيق بادعاءات وجود فساد فيه  القوات الأمريكية تنشئ مطارا عسكريا شمال شرقي سورية  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين  إيطاليا.. 21 حالة وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية  سيناريو الصدام التركي ــ المصري: رابحون وخاسرون  رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي  أوروبا تفتح حدودها: غير مرغوب بالأميركيين!  روان عليان: لكل صوت بصمة.. ولكل أذن هوى وذوق في المغنى  قانون الأمن القومي نافذاً في هونغ كونغ: الكباش الصيني ــ الأميركي متواصل  بوتين وروحاني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب حتى دحره نهائياً     

شعوب وعادات

2019-10-04 04:41:21  |  الأرشيف

عندما يحترم الكبار القانون الأطفال.. امتثال والتزام طوعي بسلوك القدوة ومجتمع أكثر وعياً وتمسكاً بالقيم والأخلاق

في نظرة سريعة لواقع مجتمعاتنا نلاحظ ظاهرة ملفتة للنظر، وجديرة بالعلاج، فلماذا يعتبر الطفل القوانين في مجتمعنا أموراً معقدة، ودخيلة، ولا يحترمها إلا مجبراً على ذلك مهما تقدم في السن، في حين نلاحظ أطفال معظم المجتمعات تعتبر القوانين نابعة من الذات، وواجبة الاحترام بغض النظر عن المؤيدات الزجرية لها، ومهما تكن بسيطة كقواعد النظافة العامة، فهل الأسرة، أو المؤسسات الاجتماعية هي المسؤولة عن ذلك؟ وكيف نتلافى هذه الظاهرة التي قد تكون مدمرة للمجتمع، فأطفال اليوم هم بناة الغد؟.
امتثال الأهل أولاً
قبل الخوض بمسألة احترام الطفل للقانون علينا الحديث عن الكيفية المثلى للتنشئة الاجتماعية الصحيحة، والموازنة، والتي تنشىء للمجتمع جيلاً قوياً مسؤولاً بكل معنى الكلمة، فمسؤولية الأبوين ليست مقتصرة فقط على توفير الطعام، واللباس، والمسكن وفقاً لما أكدته الدكتورة هناء برقاوي، جامعة دمشق، كلية الآداب، قسم علم الاجتماع، فتربية الأبناء تشمل كل مناحي الحياة، وخبراتها، ولا يمكن للصغار أن يتعلّموا آداب التعامل، أو الامتثال للأنظمة، والقوانين العامة، والأخلاقية وهم يشاهدون أهلهم يفعلون عكس ما يربونهم عليه، فلا يمكن للأب أن يطلب من ولده أن يمتثل لملاحظاته وأوامره باحترام قوانين النظافة كعدم رمي بقايا الطعام من السيارة، أو احترام الآداب العامة إلا إذا كان الأب أو الأم يلتزمان بذلك، فيطلب الأب من الابن ذلك، وفي الوقت نفسه يفتح النافذة ويقوم برمي الأوساخ، بالطبع لن يقتنع الطفل وسيقلّد والده، وهنا يتضح أن مسألة تربية الأبناء من جميع الجوانب ليست أمراً سهلاً، بل هي مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأسرة، كما أن تعليم النظام واحترام القوانين جزء لا يتجزأ من تعليم وغرس حب الوطن والوطنية في نفوس الصغار، فكما يتعلّمون النشيد الوطني، ويدرسون التاريخ، وجب علينا كأسرة تعليمهم أيضاً الطريقة الصحيحة لكيفية الامتثال للقوانين، وبطريقة ذاتية، وبعيدة عن الإجبار، والإكراه، وفي سياق متصل فإن الطفل عبر آلية التنشئة الاجتماعية يندمج ويقلّد ويتعلّم من الأسرة والمحيط الاجتماعي بشكل مباشر، ومما لا شك فيه أن سلوكيات الكبار ودرجة انضباطهم والتزامهم بالمعايير والقوانين والأنظمة ستكون المعيار الأول والمهم الذي يمكن أن يستند إليه الأطفال، ويكتسبون من خلاله مهاراتهم وخبراتهم، فكما يكتسب الطفل آداب الجلوس لمائدة الطعام بصورة صحيحة وصحية، وكذلك آداب الحوار، وآداب الاتصال مع الآخرين، سيتعلّم احترام قوانين المجتمع الذي يعيش فيه، وعلينا أن نبدأ من أبسط الأمور، كالطريقة الصحيحة لقطع الشارع، فلا يتوجب على الأب مسك يد ولده، والعبور بطريقة عشوائية، بل على الطفل أن يرى أن الأب يعبر الشارع من المكان المخصص ليقوم هو بذلك لاحقاً، وأن يكون الأب قدوة في ذلك، وألا يرتكب هذه المخالفة البسيطة التي قد تنتج حادث سير مؤلماً.
المبالغة في الوعيد
أبرز ما يؤثر في الأطفال في مجتمعاتنا العربية مسألة التهديد والوعيد سواء من طرف الأهل، أو من طرف المؤسسات الاجتماعية والدينية، واستخدام الألفاظ الحادة والمخيفة لضمان طاعة الطفل العمياء، وتقيده بالقوانين عن طريق تخويفه، سواء من نار جهنم، أو من عذاب الآخرة، أو من عذاب الدنيا، ولأتفه الأسباب، أو أحياناً يتم تربيته على الكذب والوعود الكاذبة اليومية لحثه على الطاعة أو الدراسة، وفقاً لما أكده المرشد الاجتماعي أحمد إبراهيم المحمود دون أن نربي هذا الطفل على أهمية هذه القوانين، وانعكاسها الإيجابي عليه وعلى المجتمع، بل قد تكون هذه القوانين قد سنت لسلامته أولاً وأخيراً، في حين نلاحظ المجتمعات الأخرى تنشىء الطفل على ألا يتجاوز القوانين والقواعد الأخلاقية ليحوز على الاحترام، وليكون جيداً في نظر نفسه قبل الغير، ولأنه إنسان قبل كل شيء، وللأسف نلاحظ الطفل في مجتمعاتنا يعيش فيما يسمى عقدة الذنب التي تشل حركة تفكيره، وقدرته على الإبداع، بل ونلاحظ في كثير من الأحيان أن هذه الطرق الخاطئة ستنتج جيلاً يكره القانون، ويسفه المنظومات الأخلاقية، ويكره نفسه حتى، هذا إن لم يتوجه للتطرف والإرهاب بسبب سهولة انقياده من خلال من قام بزرع عقدة الذنب في حياته النفسية الداخلية منذ طفولته، ونلاحظ ندرة العلماء في مجتمعاتنا نتيجة لهذه الطرق التربوية الخاطئة.
بشار محي الدين المحمد-البعث
عدد القراءات : 5827

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245519
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020