الأخبار |
هلاك 20 قياديا ل(داعش) بضربات للحشد والقوات العراقية  انهيار مبنى سكني مخالف بحي كرم البيك بحلب دون وقوع ضحايا  كندا تعلن عن حملتها لاستقبال مليون لاجىء وإلغاء رسوم الجنسية  مجلس الوزراء يقر عطلة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية  ديلي ميل: أدلة جديدة على تلاعب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتقرير النهائي حول الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما  دول (ألبا) تدين السياسة العدوانية للإدارة الأمريكية  قطر وتركيا يفتتحان قاعدة عمليات عسكرية مشتركة في الدوحة  السيسي يدعو للوقوف بوجه "الدول الداعمة للإرهاب"  "واتسآب" تطرح تحديثا يسهل التعامل للشركات  وسائل إعلام إسرائيلية: أنقرة مستعدة للتفاوض مع تل أبيب حول نقل الغاز إلى أوروبا  تحالف "سائرون": سنرفض ترشيح أي اسم لرئاسة الحكومة العراقية لا تنطبق عليه شروط المتظاهرين  "ويكيليكس" يشكك في مصداقية معدي التقرير حول استخدام الكيميائي في دوما  نحو مليون متر مكعب إضافية من الغاز يوميا بعد إدخال بئري شريفة 2 وشريفة 104 بالإنتاج  الثقافة تعلن أسماء الفائزين بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2019  وزير الدفاع الإيراني: تمكنا من الرد على عدوان العدو في اللحظة الأولى  غراهام مخاطبا السعوديين من قطر: عليكم أن تغيروا أنفسكم  تصاعد التوتر في فرنسا مع تواصل الاضرابات لليوم 11 على التوالي  إعلام: الحريري متمسك بموقفه بشأن الحكومة اللبنانية  سامسونغ تكشف رسميا عن أحدث هاتفين من الفئة "A"  ظريف يبحث مع مسؤولين قطريين في الدوحة آخر تطورات المنطقة     

شعوب وعادات

2019-11-15 04:57:37  |  الأرشيف

ارتفاع المهر يزيد من معدلات العنوسة.. ويسهم في انحراف السلوك الاجتماعي

كثرت حالات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، وتعددت الأسباب بين سوء الوضع المعيشي، وسفر الزوج، وبقاء الزوجة وحدها، وعدم قدرته على استقدامها، لكن أغرب حالات الطلاق تلك التي كان سببها تعديل مهر الزوجة، فقد شهد قصر العدل العديد من القضايا التي رفعتها الزوجة على زوجها مطالبة بتعديل مهرها، وفي حال عدم موافقته تقوم برفع دعوى طلاق، تماشياً مع المسلسلات العربية والتركية، وبعض نماذج المترفين اليوم في مجتمعنا، لنجد الزوجة ترفع مهرها من مئات الألوف إلى الملايين كنوع من التباهي، أو لضمان حقوقها بعد أن أصبح الطلاق اليوم نوعاً من “الموضة”، في المقابل شكّل مهر العروس العائق الأكبر الذي واجه شبابنا المقبلين على الزواج بعد أن أصبح البعض يطالب بعشرات الملايين، أو بأوزان مختلفة من الذهب، الأمر الذي أدى في السنوات الأخيرة إلى ارتفاع نسبة العنوسة لدى الشباب والفتيات معاً لعدم قدرة غالبية الشباب على الموافقة على مثل هذه الصفقات.
اختلاف
وتختلف بعض الدول في طريقة تقديم المهر، ففي بعض الجزر في أندونيسيا ليس مهر العروس مالاً أو ذهباً، إنما جمع أكثر من 500 فأر، وذلك هو سبيل الرجل الوحيد نحو الزواج، وجاء هذا الشرط بناء على ازدياد عدد الفئران في تلك الجزر، كما تقوم بعض القبائل الفقيرة في الصين للتقليل من الزواج وإعداد الأطفال بوضع مهر غريب على العريس، حيث يقوم الشاب هو وأهله بجمع الذباب من أماكن النفايات، أو أن يلصق الحلوى على جذوع الأشجار ليتصيد الذباب، ثم يأكل طبقاً من الذباب الذي قام بجمعه أمام الفتاة التي يريد أن يتزوجها، وفي اوغندا يقدم الزوج مهراً مؤلفاً من المواشي والمال النقدي لزوجته، وتتفاوت قيمة المهر وفقاً للمجتمعات، وعوامل أخرى كالوضع الاجتماعي للزوج، أو الفتاة التي سيقترن بها.
مشاكل اجتماعية
كثيرة هي المشاكل الاجتماعية التي يسببها ارتفاع المهور، فضمن الأسرة الواحدة التي يرغب فيها الابن بالزواج، ستقع الخلافات لعدم قدرة الشاب على تأمين هذا المهر، وإلقاء اللوم بالتالي على أهله، وأيضاً عزوفه عن الزواج كباقي الشباب، وهذا يؤدي لتوقف سوق الزواج، وانتشار الأمراض النفسية، وازدياد العلاقات غير الشرعية خارج إطار الزواج، وصولاً إلى تخلخل النسيج الاجتماعي بسبب ازدياد مظاهر السرقة والاحتيال والنصب بين بعض الراغبين بالزواج لتأمين مستقبلهم‏، وفي منظار آخر سنجد ازدياد نسبة العنوسة بين الفتيات، وحرمانهن بالتالي من حياة الأمومة والاستقرار.
مخالف للشرع
اعتبر الدكتور عبد الرزاق المؤنس “معاون وزير الأوقاف سابقاً” مهر العروس ركناً أساسياً من أركان الزواج، وهو في الإسلام حق مالي للمرأة على الرجل، مستعيناً بقوله تعالى: “وآتوا النساء صدقاتهن نحلة”، ولم يضع الشرع حداً لقيمة المهر، وذلك حسب قدرة الزوج واستطاعته، لكن الإسلام رغب في تيسير المهور وأمور الزواج، معتبراً أن أكثر النساء بركة هن أقلهن مهراً، ولا يحبذ للمرأة ووليها أن يفرضا على الرجل مهراً يفوق استطاعته المادية، فالزواج هو نعمة من نعم الله تعالى، ولكن مع تطور مستجدات العصر، بات المهر اليوم ضرباً من ضروب الترف الذي يرفضه ديننا، وجميع الأديان السماوية، وأصبح الأولياء يفرضون مهوراً كبيرة، ويغالون بها كعقبة أساسية في طريق الزواج، حتى أصبح الزواج من الأمور التي يبتعد عن التفكير بها أغلبية شبابنا، لذا على الأهل، وخاصة في ظل الأزمة التي نمر بها، أن ينظروا بعين الرحمة لأولئك الشباب غير القادرين على تحمّل أعباء إضافية، وعدم فرض مبالغ خيالية كمظهر من مظاهر الترف والاستهتار اللذين هما سبب لزوال النعم، وهذا الأمر مخالف للشريعة الإسلامية.
ميس بركات
عدد القراءات : 3297

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019