الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

شعوب وعادات

2020-01-31 05:51:12  |  الأرشيف

عيد الحب.. هكذا كانت بداياته وهكذا تحوّل لتجارة قيمتها بالمليارات!

يعتبر عيد الحب فرصة مواتية للاحتفاء بالرومانسية والحب بين العشاق حول العالم، ومع هذا فإن أصول ذلك العيد كانت مظلمة ودموية ومشوشة قليلاً في واقع الأمر.
وبالرغم من عدم كشف أحدهم عن الأصول الدقيقة لهذا العيد، لكن ما يقال إن بدايته كانت في روما القديمة، حيث كان يحتفل الرومان في الفترة من 13 لـ15 من شهر فبراير كل عام بعيد أو مهرجان يعرف بـ"عيد اللوبركاليا"، حيث كانوا يضحون فيه بمعزة وكلب ثم كانوا يجلدون النساء بجلود الحيوانات التي ذبحوها للتو.
وعلّق على ذلك نويل لينسكي، المؤرخ بجامعة كولورادو في بولدر بقوله إن العشاق إبان حقبة الرومان كانوا يميلون للسُكر والتعري وكانت تصطف الشابات أمام الرجال كي يضربوهن، وذلك اعتقادًا منهن أن ذلك التصرف سيمنحهن الخصوبة.
وأضاف نويل أن تلك المنافسة الوحشية كانت تشمل يا نصيب لإحداث توافق بين العشاق وبعضهم، ثم يدخل بعدها الطرفان في علاقة طوال فترة المهرجان أو لمدة أطول إن صح توافقهما وسارت بينهما الأمور على ما يرام في نهاية المطاف.
كما نوه نويل إلى أن الرومان القدماء ربما كانوا السبب وراء اختيار اسم عيد الحب بمعناه المعروف اليوم "فالنتاينز داي"، وهو ما يعود وفق الروايات إلى أن الإمبراطور كلوديوس الثاني أعدم رجلين – كليهما يدعى فالنتين – يوم 14 فبراير في سنوات مختلفة خلال القرن الثالث بعد الميلاد، وقد تم تكريم يوم استشهادهما من قبل المسؤولين في الكنيسة الكاثوليكية بالتزامن مع الاحتفال بيوم القديس فالنتين.
لاحقاً، قام البابا جيلاسيوس الأول بتعقيد الأمور بعض الشيء عبر اتخاذه قرار يقضي بالجمع بين يوم القديس فالنتين وعيد اللوبركاليا، من أجل طرد الطقوس الوثنية.
وعاود هنا نويل ليضيف بقوله "وفي تلك الفترة كان الأمر أكثر قليلاً من أجواء العربدة المقترنة بالسُكر، حيث عاد المسيحيون لارتداء الملابس بعيدًا عن العري، غير أن هذا لم يمنع الناس من اعتبار تلك المناسبة فعالية مرتبطة بالحب والخصوبة".
ومع مضي السنين، بدأ يتزايد الاهتمام بهذا اليوم، ويكفي معرفة أن الكاتبين الكبيرين، ويليام شكسبير وجيفري تشوسر، أبرزاه بصورة لافتة في أعمالهما الأدبية، وكان يحظي وقتها بشعبية جارفة في كافة أنحاء بريطانيا وباقي القارة العجوز.
واستمرت شعبية يوم عيد الحب حتى عصرنا الحديث، وكانت تُصَنَّع بطاقات خاصة بتلك المناسبة إبان فترة الثورة الصناعية في القرن الـ19، ثم تعاقبت السنوات وصار ذلك اليوم يمثل تجارة كبرى في عالمنا الآن، فوفقًا لبحث أجرته شركة IBIS World المتخصصة في بحوث السوق، فقد بلغ إجمالي مبيعات المنتجات الخاصة بيوم عيد الحب العام الماضي 17.6 مليار دولار أميركي، في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى احتمال وصول هذا المبلغ إلى 18.6 مليار دولار العام الحالي.
 
عدد القراءات : 6362

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021