الأخبار |
بايدن و«إرث ترامب».. بقلم: وليد شرارة  بعد عريقات.. إصابة مسؤولين فلسطينيين كبيرين بكورونا  غانتس يوقع بيانا تتعهد فيه واشنطن بالحفاظ على تفوق إسرائيل الأمني بالشرق الأوسط  استراتيجيّة لندن لمنع استقلال اسكتلندا: فرِّق تَسُد  هدنة غير معلَنة في مأرب: الحرارة تعود إلى الوساطات  حريق السيارات على اتوستراد المزه ناجم عن “بيدون” بنزين  روسيا تؤكد تشجيع أميركا للأكراد على الانفصال عن الدولة السورية  البنزين يعود... بأسعار «خيالية»!  حراك دبلوماسي على خطّ قره باغ: أرمينيا تستبعد حلّاً دبلوماسياً  أوباما يدعو الأمريكيين إلى إقبال "غير مسبوق" في الانتخابات لمنع فوز ترامب  التقنية المالية.. بقلم: سامر يحيى  تونس.. تفشي كورونا يهدد باستنزاف القدرة الاستيعابية لغرف عناية المركزة  شـتاء عاصـف أمـام شـركات الطيـران العالميـة  الغابات الحراجية.. النيران ترفع الغطاء عن التقصير الخدمي والإدارات “متهمة”؟  ترامب وبايدن... ومرآة هيلاري.. بقلم: عبد الله السناوي  عصابات «الصيف الأحمر»: رهان ترامب على الفوضى  إخلاء محطة قطار في ليون بفرنسا بعد تلقي تهديدات بوجود قنبلة  تنديداً بالاحتلالين الأمريكي والتركي وميليشيا (قسد).. وقفتان احتجاجيتان في القامشلي والحسكة  صراعات الأجهزة تعود: انتصار جديد لجبهة عباس كامل     

شعوب وعادات

2020-01-31 05:51:12  |  الأرشيف

عيد الحب.. هكذا كانت بداياته وهكذا تحوّل لتجارة قيمتها بالمليارات!

يعتبر عيد الحب فرصة مواتية للاحتفاء بالرومانسية والحب بين العشاق حول العالم، ومع هذا فإن أصول ذلك العيد كانت مظلمة ودموية ومشوشة قليلاً في واقع الأمر.
وبالرغم من عدم كشف أحدهم عن الأصول الدقيقة لهذا العيد، لكن ما يقال إن بدايته كانت في روما القديمة، حيث كان يحتفل الرومان في الفترة من 13 لـ15 من شهر فبراير كل عام بعيد أو مهرجان يعرف بـ"عيد اللوبركاليا"، حيث كانوا يضحون فيه بمعزة وكلب ثم كانوا يجلدون النساء بجلود الحيوانات التي ذبحوها للتو.
وعلّق على ذلك نويل لينسكي، المؤرخ بجامعة كولورادو في بولدر بقوله إن العشاق إبان حقبة الرومان كانوا يميلون للسُكر والتعري وكانت تصطف الشابات أمام الرجال كي يضربوهن، وذلك اعتقادًا منهن أن ذلك التصرف سيمنحهن الخصوبة.
وأضاف نويل أن تلك المنافسة الوحشية كانت تشمل يا نصيب لإحداث توافق بين العشاق وبعضهم، ثم يدخل بعدها الطرفان في علاقة طوال فترة المهرجان أو لمدة أطول إن صح توافقهما وسارت بينهما الأمور على ما يرام في نهاية المطاف.
كما نوه نويل إلى أن الرومان القدماء ربما كانوا السبب وراء اختيار اسم عيد الحب بمعناه المعروف اليوم "فالنتاينز داي"، وهو ما يعود وفق الروايات إلى أن الإمبراطور كلوديوس الثاني أعدم رجلين – كليهما يدعى فالنتين – يوم 14 فبراير في سنوات مختلفة خلال القرن الثالث بعد الميلاد، وقد تم تكريم يوم استشهادهما من قبل المسؤولين في الكنيسة الكاثوليكية بالتزامن مع الاحتفال بيوم القديس فالنتين.
لاحقاً، قام البابا جيلاسيوس الأول بتعقيد الأمور بعض الشيء عبر اتخاذه قرار يقضي بالجمع بين يوم القديس فالنتين وعيد اللوبركاليا، من أجل طرد الطقوس الوثنية.
وعاود هنا نويل ليضيف بقوله "وفي تلك الفترة كان الأمر أكثر قليلاً من أجواء العربدة المقترنة بالسُكر، حيث عاد المسيحيون لارتداء الملابس بعيدًا عن العري، غير أن هذا لم يمنع الناس من اعتبار تلك المناسبة فعالية مرتبطة بالحب والخصوبة".
ومع مضي السنين، بدأ يتزايد الاهتمام بهذا اليوم، ويكفي معرفة أن الكاتبين الكبيرين، ويليام شكسبير وجيفري تشوسر، أبرزاه بصورة لافتة في أعمالهما الأدبية، وكان يحظي وقتها بشعبية جارفة في كافة أنحاء بريطانيا وباقي القارة العجوز.
واستمرت شعبية يوم عيد الحب حتى عصرنا الحديث، وكانت تُصَنَّع بطاقات خاصة بتلك المناسبة إبان فترة الثورة الصناعية في القرن الـ19، ثم تعاقبت السنوات وصار ذلك اليوم يمثل تجارة كبرى في عالمنا الآن، فوفقًا لبحث أجرته شركة IBIS World المتخصصة في بحوث السوق، فقد بلغ إجمالي مبيعات المنتجات الخاصة بيوم عيد الحب العام الماضي 17.6 مليار دولار أميركي، في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى احتمال وصول هذا المبلغ إلى 18.6 مليار دولار العام الحالي.
 
عدد القراءات : 5891

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020