الأخبار |
الشرطة الأميركية: إصابة 13 على الأقل في إطلاق نار في ولاية تكساس  البيت الأبيض: قادة السبع سيؤيدون مقترح الحد الأدنى العالمي للضرائب على الشركات  الجزائر.. أول انتخابات تشريعية بعد تعديل الدستور تنطلق اليوم  قمة «مجموعة السبع»: النفوذ الصيني على رأس جدول الأعمال  اللياقة الروحية.. بقلم: د. ولاء الشحي  بوتن: العلاقات مع أميركا في أدنى مستوياتها منذ سنوات  البنتاغون: إصابة 30 فردا بمرض قلبي نادر بعد تلقيهم لقاحي "فايزر" و"مودرنا"  أمريكا تقدم أنظمة دفاعية جديدة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بـ"أسلحة فتاكة"  إيران تستعيد حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة  وزارة المالية: 210 مليارات ليرة القيمة الرائجة لـ 1720 عملية بيع عقارات سجلت خلال 22 يوم عمل في مديريات المال  برنامج عمل يغازل الأميركيين: الكاظمي يخوض معركة الولاية الثانية  المخدرات إحدى أدوات الإرهاب التي مورست على سورية..مكافحة المخدرات: 7670 قضية خلال عام 2020  لا «زعماء» لإسرائيل بعد نتنياهو: بينت - لابيد على الدرب نفسه  «المعاركُ الخمس» في «قمة السبع»  السلفادور أول دولة في العالم توافق رسميًا على تداول "البيتكوين" كعملة قانونية  عجز الموازنة الأميركية يسجل رقما قياسيا 2.06 تريليون دولار  مبروك الفتوى 34 للسيد وزير المالية … رواتبنا ارتفعت ستة أضعاف وانخفضت بالوقت ذاته عشرة أضعاف  الولايات المتحدة تهدد إيران بعقوبات في حال نقلت سفنها أسلحة عبر الأطلسي  «القسام» تحذّر: المساس بـ «الأقصى» يعيد الصواريخ     

شعوب وعادات

2020-03-22 05:06:39  |  الأرشيف

لماذا لا تحبذ أغلب الأمهات عطلة أبنائهن؟

منذ يومين، أي منذ بدء فرض الحجر الصحي على الأشخاص في الكثير من البلدان، لم تهدأ مواقع السوشال ميديا بعرض النكات ومقاطع الفيديو الساخرة المتعلقة بمعاناة الأمهات مع أطفالهنّ؛ فهناك من ربطتهم بالحبال كي تُكمل عملها من المنزل، وأخرى تبكي جراء قفز ومشاغبة أطفالها في المنزل وركضهم من غرفة لأخرى، عدا عن فيديوهات أخرى تحكي المعاناة نفسها.
لذلك، نجد بعض الأمهات لا يحبذنَ عطلة المدارس، خاصة إن كان أطفالهنّ من ذوي الحركة المفرطة أو الطلبات الزائدة، فيسببون لهنّ اضطرابا وتوترا نتيجة سلوكياتهم السيئة والمزعجة التي تضجّ بالمنزل كله.
عطلة إجبارية توجب فرض السيطرة
المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات يردّ سوء المعاملة التي تصدر من الأم في عطلتهم غير المتوقعة، أي ليست عطلة نهاية العام الدراسي، لعدم توفر الوقت المناسب عندها للقيام بواجباتهم وتنفيذ متطلباتهم كافة، نظرا لعدم اعتيادها على البقاء معهم فترة طويلة، إما لقضاء ساعات في عملها، أو إن كانوا في المدرسة، لذا تجد في عطلتهم مسألة مزعجة تدعو للقلق.
ومن الأمهات من تلجأ للتهديد والصراخ والإهانة والضرب أحيانا كشكل من أشكال عقابهم، خاصة إن كانوا من ذوي السلوكيات الحادة، وكثرة الحركة وعدم التقيد بالأوامر، وهذا ما ينعكس على سلوكياتها، فتصبح أكثر شراسة وعنفا، لضيق المساحة التي لا تهيئ لها الفرصة والوقت من أجل إكمال ما عليها من التزامات.
بالإضافة لذلك، تجد في ضيق وقتها وهي تتابع أمورهم وطلباتهم، حرمانا لها من الهدوء وفرصة احتساء فنجان القهوة، إلى جانب حرمانها من النوم أثناء النهار، لا سيما إن كانت تقضي ساعات الليل في التحضير لأعمال اليوم التالي.
وهذا ما تؤيده الأخصائية النفسية والتربوية الدكتورة سوزان السباتين بالقول إن العديد من الأمهات يشتكينَ حالة من الاستياء والضجر جراء الحجر المنزلي الذي كان استجابة لمنع حدوث عدوى الكورونا، لذلك، سيكون تواجد الأطفال والزوج على مدار الساعة داخل البيت أمرا صعبا على الزوجة.
فمن جهة، ستفقد الوقت الذي كانت تنجز به أغلب مسؤولياتها المنزلية بالإضافة إلى حرمانها من أوقات الراحة واحتساء فنجان القهوة بهدوء، وصعوبة حصولها على قسط من الراحة والنوم جراء الصراخ والفوضى التي تعمّ المكان.
كما لم تغفل السباتين عن قائمة طلباتهم التي لا تنتهي، وعدم محافظتهم على نظافة البيت، خصوصا أن هذه الفترة تتطلب التنظيف والتعقيم بشكل مستمر.
ويعود العمارات ليؤكد أحقية المرأة بأن يكون لديها بيئة مناسبة لأداء الأعمال الخاصة بها والتي كانت متراكمة عليها منذ زمن، فيتبيّن لها أن وجود الأطفال خلال العطلة لن يمكّنها من إنجاز الأعمال بشكل دقيق وسريع؛ لأن وجودهم يعيقها عن ذلك، لا سيما إن كان عملها هو مصدر رزقها الذي تؤمن من خلاله التزامات المنزل واحتياجات أطفالها.
تنظيمهم مسألة مهمة
من هنا، لا بد للأم أن توازن ما بين توفير بيئة آمنة ومستقرة وسليمة لأطفالها في العطلة، ومحاولة تنظيم أمورهم بدءا من لحظة استيقاظهم حتى نومهم، إذ يتعين عليها عمل برامج تسعى فيها إلى التغيير اليومي في التعامل، وتحفيز السلوك الذي ربما يكون فيه نوع من الاستفزاز في بعض الأوقات من أجل خلق منافسة بين الإخوة وبالتالي الانشغال واللّهو بالمهام الموكلة إليهم، وبتنفيذها بإتقان، كما يرى العمارات.
أما الأخصائية السباتين، فتنصح الأمهات بضرورة بناء روتينيات جديدة سواءً لأغراض النظافة ضد الفيروس ومن أجل الصمود النفسي أيضا، بدءاً من دعوتهم لمشاركتها في الطبخ وإعداد أصناف من الحلويات التي يحبونها، وتحديد وقت مناسب لمشاركتهم مشاهدة الأفلام والمسرحيات.
بالإضافة إلى تحويل المشاجرات بين أبنائها إلى أجواء من المرح والفكاهة ونشر التفاؤل، كي لا تتفاقم المشاكل أكثر، لحين مرور تلك المرحلة بسلام.
 
عدد القراءات : 6447

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021