الأخبار |
مسؤول أردني: ابن سلمان ساعد الإسرائيليّين مقابل وعد بـ«الوصاية»..«المشرق الجديد» عجّل بالمخطّط الانقلابي... والسفير الأميركي أدّى دوراً رئيساً  تعزيزات للجيش والقوات الروسية نحو القريتين واقتتال جديد بين إرهابيي أردوغان في عفرين … غارات مكثفة لـ«الحربي» تكبد الدواعش خسائر فادحة في البادية  انخفاض إنتاج الحمضيات 24.5% مقارنة بالعام الماضي والزراعة تجد المبرر في تقلّب المناخ  تحرّكات مكثّفة لتسويق التأجيل: «فتح» نحو إلغاء الانتخابات رسمياً  3.7 ملايين ليتر من البنزين و 4.5 ملايين ليتر من المازوت يومياً بجميع المحافظات  لقاء أوّل «إيجابي» وآخر الأسبوع المقبل: مفاوضات سرية سعوديّة ــــ إيرانيّة برعاية بغداد  مؤشرات إيجابية لمصلحة الليرة السورية … توقعات بانخفاضات مستمرة ستنعكس على أسعار الأسواق  آراء حول ارتفاع «متوقع» لأسعار الدواء ورفع السعر يجعل المواطن يستسلم للمرض! … القربي: ارتباك في «الصحة» ولا مبرر وطنياً لرفع الأسعار .. الفيصل: لا نطالب بزيادة كبيرة وإن بقي الحال فستغلق بعض المعامل  ليبيا.. مجلس الأمن يقرّ إرسال مراقبين: توحيد "العسكر" خارج البحث  لأنَّ المرأة تستحق.. بقلم: أمينة خيري  مصادر تؤكد عودة سورية للجامعة العربية قريباً وحضورها القمة المقبلة  أمانة ومسؤولية؟!.. بقلم: بشير فرزان  الزعيم الإيراني خامنئي يدعو الجيش إلى رفع جاهزيته وسط توتر مع "إسرائيل"  بمساعدة روسية.. رئيس بيلاروسيا يعلن توقيف مجموعة خططت لاغتياله  جمهورية التشيك تطرد 18 دبلوماسيا روسيا     

شعوب وعادات

2020-05-05 05:05:04  |  الأرشيف

أوقات رمضان.. طقوس الحنين إلى الماضي.. وأمسيات عائلية تكسر الملل

“أقضي معظم وقتي بمتابعة برامج الطبخ ومحاولة إعداد وجبات شهية، طبعاً حسب المتوفر في البيت فيمضي اليوم دون أن أشعر بأنني بعزلة “هكذا قالت ريمة ربة منزل التي تحاول كسر الملل الذي يسببه العزل في رمضان ، مضيفة: إن البقاء في البيت في هذه الفترة ضروري ولأن “الدنيا” رمضان لن نشعر كثيراً بالوقت.
 
رمضان و”كوفيد”
يقضي معظم الناس أوقاتهم في المنزل نتيجة كوفيد 19، وتعطل معظمهم عن العمل والتقيد بالإجراءات الحكومية حتى “تعدي هالغيمة” على خير فكيف يسير الوقت في المنازل بشهر رمضان المبارك؟.
تقول فتون ذات الـ25 عاماً والموظفة: عدت للعمل يومين في الأسبوع وما تبقى من أيام أقضيها بمتابعة المسلسلات الرمضانية التي كسرت الوقت الطويل نتيجة الحجر، وأحياناً أساهم في إعداد إفطار رمضان مع الوالدة، أم فتون سيدة خمسينية قالت: يبدو أن لفايروس كورونا بعض الإيجابيات، وهي “لمة العيلة” التي افتقدناها منذ زمن، ففي شهر رمضان افتقدنا دعوة الأصحاب والجيران للإفطار فاقتصرت موائدنا على أهل البيت، أما عن قضاء الوقت في ظل كورونا فنبدأه بـ “حملة” التعقيم الصباحية ومتابعة بعض المسلسلات، ومن ثم أحضر أطباق رمضان لنجلس جميعاً حول المائدة. اجتماع العائلة التي تحبذه النساء لم يكن له الوقع ذاته عند الرجال، فأبو محمود الرجل المتقاعد قال: كنت أقضي معظم الوقت في القهوة ألعب النرد مع أصدقائي لكن فايروس كورونا منعنا من ذلك، شهر رمضان له وقع خاص تتجلى بلمة الأصحاب والأهل والسكبات والدعوات، لكن مع كوفيد19 تسلل الملل إلى طاولة طعامنا يضيف أبو محمود: نحن كرجال لانحبذ الجلوس الطويل في المنزل أو متابعة التلفاز لكننا مضطرون للأسف ونحاول مجابهة العزل بما تقدمه شاشات التلفزة وبعيداً عن الأخبار، بدوره قال أبو أحمد “مين بيحب القعدة بالبيت” شهر رمضان والبرامج التلفزيونية والمسابقات ساهمت كثيراً بالتخفيف من حدة التوتر التي يسببها الملل والعزل والقعود عن العمل، المسابقات ومحاولة المشاركة فيها كان لها دور بخلق روح الفرح بين الأولاد، ربا موظفة في إحدى الدوائر الحكومية كان لها طريقتها المختلفة للتعامل مع العزل وتمضية الوقت قالت: قمت بتنظيف المنزل عدة مرات وبدلت أثاثه الشتوي بالصيفي وأحاول خلال النهار ممارسة الرياضة، وصنع بعض أطباق الحلويات حتى يحين موعد الإفطار فأتابع التلفاز حتى يمضي الوقت دون أن أتذكر جائحة كورونا.
 
نصائح
رمضان هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة، فالطقوس الرمضانية التي اعتدنا عليها قد اختفت نتيجة الإجراءات الاحترازية لمجابهة كورونا، الخبيرة الاجتماعية هيام عبده قالت: الجميع يشعر بحالة توتر في الأوقات الحالية بسبب القلق والترقب المسيطرين وتزداد تلك الأحاسيس في شهر رمضان بسبب اختلاف النظام الغذائي واضطراب الهرمونات وافتقاد لمة الأحبة والعادات الرمضانية المحببة لدى السوريين، ويمضي الأهالي وقتهم في المنزل، ما يسبب ربما بعض الشجارات والمشاحنات التي مردّها الساعات الطويلة دون أي إجراء يخفف من تلك الأزمات، خاصة في شهر الصوم، وتضيف عبده: إن السعادة قرار يمكن الوصول إليه دون أي مصاعب كاللعب مع الأبناء وممارسة بعض الهوايات معهم، إضافة لإنشاء زاوية رمضانية في البيت كخيمة صغيرة يجتمع فيها الأبوين مع أبنائهم بساعة محددة، والقيام بمسابقات منزلية إلى جانب تدليل العائلة عبر تنويع الأطعمة بما يتناسب ودخل كل أسرة، والسماح للأولاد بمشاركتهم الطهي، وتقسيم العمل على الجميع بهدف خلق نوع من التغيير وإمضاء الوقت والابتعاد عن أخبار كورونا، وتشير عبده إلى أن الأسر المعتادة على الخروج إلى المطاعم وزيارة الأقارب والدعوات خلال رمضان تكون أكثر تأثراً من غيرها فالعزل والبقاء في المنزل يكون طارئاً على حياتها لذا يتوجب السيطرة على النفس وقضاء أكبر وقت مع الأولاد فجائحة كورونا المستجد فرصة للتعرف على بعضنا والشعور بأحزان ومصاعب من حولنا والتي افتقدناها نتيجة انشغالنا بالعمل وكسب لقمة العيش، وتضيف الخبيرة الاجتماعية: السيطرة على الأفكار أمر ضروري جداً وقد يكون فن في الكثير من الأوقات لذا يجب توجيه الفكر للأمور الإيجابية، ومتابعة البرامج الترفيهية والمسابقات وتحفيز العقل لابتداع أمور جديدة والعودة لرمضان بطقوسه القديمة والمحببة وببعض التفاصيل الصغيرة نجابه كورونا خلال هذه الفترة حتى عودة الحياة لطبيعتها.
نجوى عيدة-البعث
عدد القراءات : 6156

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021