الأخبار العاجلة
  الأخبار |
كورونا.. الإصابات تتجاوز 160 مليونا والوفيات 3.5 ملايين  خبراء: كان بإمكان العالم تجنب وباء كورونا!  المقاومة تضرب مطار رامون على بعد 220 كم وتدعو شركات الطيران لوقف رحلاتها  بأي حال عدت ياعيد!؟.. بقلم: وائل علي  إصابة 9 أشخاص حالة 3 منهم خطرة بإطلاق نار في ولاية رود آيلاند الأمريكية  الجيش الإسرائيلي: القوات الجوية والبرية تشن قصفا مكثفا على شمال قطاع غزة  الصين: نأسف لمنع أمريكا اجتماعا بمجلس الأمن حول الوضع في غزة وإسرائيل  وصايا العيد والفرح.. بقلم: عائشة سلطان  المصارف ومحاسبو الإدارات مقصرون.. المقترضون في خانة الدفع دون ذنب!!  الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي     

شعوب وعادات

2020-11-17 03:35:36  |  الأرشيف

هل تؤدي ضغوطات الحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى إضعاف منظومة القيم المجتمعية.. والحجة «الغاية تبرر الوسيلة»؟!

تشرين
الهام العطار   
هل يمكن للأزمات التي نتعرض لها من اقتصادية واجتماعية أن تؤدي إلى تغيير في القيم المجتمعية، وهل يمكن أن تكون تلك الضغوطات السبب في تحول الشخص إلى سارق مثلاً من أجل لقمة العيش، والحجة أن« الغاية تبرر الوسيلة» حتى ولو كانت جريمته بحق أقرب الناس إليه؟ أسئلة كثيراً ما تتبادر إلى الأذهان في هذه الأيام، حيث زادت أخبار الجرائم بكل أنواعها وأشكالها عن المألوف، وبات من الضروري إعادة النظر في كيفية تعزيز القيم المجتمعية وترسيخها، وبخاصة عند شريحة المراهقين والشباب.
عن هذا الموضوع يقول خبير التنمية البشرية- وائل الحسن خلال وقفة مع «تشرين»: الأزمة الاقتصادية تتمثل بتراجع مستويات النمو وارتفاع معدلات البطالة وتراجع مستويات الدخول، وهي تطورات جميعها يترتب عليها معاناة الفئات الأكثر عرضة للتأثر بهذه التطورات، مثل الشباب أو ذوي التعليم المنخفض، والسبب انخفاض واضح في مستويات دخولها، الأمر الذي قد يولد الشعور بالإحباط لدى قطاع كبير من هؤلاء، ومع تزايد الضغوط الاقتصادية يتولد الميل بين الأفراد نحو السلوكيات غير الشرعية، ويضيف: بالطبع يفترض ألا يكون تأثير الأزمة الاقتصادية في الجريمة آنياً، بمعنى أن اتساع نطاق الجريمة يأخذ وقتاً حتى تستجيب الفئات الأكثر عرضة لارتكاب الجريمة للضغوط الاقتصادية، ولذلك يفترض من الناحية النظرية أن تكون هناك فترة تأخير بين انطلاق الأزمة وارتفاع معدلات الجريمة، فخلال هذه الفترة الزمنية تتراكم الضغوط الاقتصادية على الأفراد إلى الحد الذي يدفعهم بعدها إلى هذا السلوك غير الشرعي، ويستطرد الحسن موضحاً: من الناحية النظرية يفترض أن الأوضاع الاقتصادية السيئة توفر الدوافع بصورة أكبر لدى السكان نحو اللجوء إلى الممارسات غير الشرعية، مثل السرقة أو القتل أو غيرها من أشكال الجرائم المختلفة، ومع اتساع انتشار الأزمة ترتفع مستويات الجريمة وتتعدد أشكالها كاستجابة طبيعية من الأفراد لانخفاض مستويات الدخول التي يحصلون عليها وارتفاع معدلات البطالة، فضلاً عن الآثار الاجتماعية والنفسية التي تنتج عن ارتفاع معدلات البطالة بين السكان، ولذلك فإن المسؤولية الاجتماعية للحكومة نحو الأفراد تتمثل في التخفيف من وقع الأزمات الاقتصادية عن كاهل السكان من خلال تقديم مختلف أشكال المساعدات والدعم للمحافظة على حد أدنى من مستوى المعيشة لسكانها من ناحية، وللحد من الآثار التي يمكن أن تنجم عن الأزمة على الاستقرار الاجتماعي من ناحية أخرى.
ويشير الحسن خلال حديثه إلى أنه في جميع حالات الكساد التي مررنا فيها, شهدت البلاد ارتفاعاً في معدلات الجريمة، وبخاصة سرقة المساكن وسرقة الأشخاص، والتي تعزى بصفة أساسية إلى التغيرات في الظروف الاقتصادية، حيث إن العوامل الاقتصادية مرتبطة بصورة كبيرة مع معدلات الجريمة في العالم سواء كنا نتحدث عن الأوقات العادية الخالية من الأزمات أو في أوقات انتشار الأزمات.
ورداً على سؤاله عن دور أهل الاختصاص والإعلام في تعزيز القيم المجتمعية عند الأفراد على اختلاف مستوياتهم؟ لفت إلى أن وسائل الإعلام تعد في الظروف الراهنة من أهم المؤثرات، بعدما أصبح النشاط الإعلامي هو النشاط الثالث الذي يمارسه المواطن بعد الأكل والنوم، ولأنها باتت تساهم بقوة في تشكيل المواقف، وآراء المجتمع تجاه القضايا المختلفة، وفي ترسيخ قيم النظام الاجتماعي، إضافة للدور الحيوي الذي تلعبه في حياة الناس نظراً للتطور الواسع في الحقل الإعلامي، فالمسؤولية الملقاة على عاتق وسائل الإعلام في هذه الأوقات كبيرة، فهي تساعد على تناسق السلوك الاجتماعي، وتحدد العادات للأفراد والجماعات على هذا الأساس، فالتنمية الفكرية للمجتمع تعدّ من أهم عناصر السياسة الإعلامية وجانب مهم من جوانبها الرئيسة والأساسية.
 
عدد القراءات : 2513

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021