الأخبار |
تهديد غامض.. ما السيناريوهات المحتملة بعد تلويح بوتين باستخدام النووي؟  هل المشكلة عند المدربين فقط..؟.. بقلم: صفوان الهندي  داعش ينتهك حرمة القبور ويحطم شواهدها في ريف دير الزور!  ضحايا كارثة الزورق اللبناني في تزايد.. وحتى الآن 94 ضحية و20 ناجياً..مدير الموانئ: مازلنا بحالة استنفار والجهات الرسمية والأهلية السورية تقوم بواجبها على أكمل وجه  السيسي يعطي موافقته لترشح مصر لاستضافة الألعاب الأولمبية  لافروف: الأمن الدولي يتدهور.. والغرب يمارس سياسة هيمنة بالقوة  ليس لها مثيل في العالم… معلومات عن قنبلة “القيصر” النووية الروسية  60% من الكتب المدرسية معاد تدويرها.. ثقافة الحفاظ على الكتاب غائبة لدى الطالب والمدرسة  كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان  "انعدام الجاذبية”.. ظاهرة غريبة في ظفار العمانية  سنغافورة تحلّ مكان هونغ كونغ كأهم مركز مالي آسيوي  إيطاليا.. وارثةُ موسوليني تتصدّر... الفاشيست الجُدد على أبواب روما  الحظر الأردني على المنتَجات الزراعية: أبعدُ من «كوليرا»  واشنطن تحذر الأمريكيين من الالتحاق بصفوف المرتزقة في قوات كييف  اجتماع صيني ـــ أميركي: الحفاظ على خطوط الاتصال «ضروري»  واشنطن ترد على استفتاءات الانفصال في دونباس بعقوبات مشددة على روسيا  رئيسي: سنتعامل بحزم مع المخلّين بالأمن     

شعوب وعادات

2020-12-18 04:49:25  |  الأرشيف

ما معنى هذه الجملة الشامية المعروفة: والنعم.. والسبع تنعام!

في حياتنا العامة حين يسأل شخص شخصاً آخر عن اسمه أو عن عائلته يردف له بعد إجابته بعبارة (والنعم منك ومن أصلك الطيب)، كما يبالغ البعض بالقول (والسبع تنعام).
أعتقد أن معنى العبارتين يبدو واضحاً للقارئ للوهلة الأولى أي (بارك الله بك وبعائلتك) وهذا ما ستقوله عزيزي القارئ لو قمت بسؤالك عن معناه، في حين تاريخ تلك العبارة يخبرنا أمراً مختلفاً.
يذكر في المرويات الدمشقية أنه في أيام السفر برلك (أي إجبار الشبان على السفر بغرض الحرب) أو فيما عرف لاحقاً باسم (إعلان نفير آب 1914) أبرق الباب العالي في “اسطنبول” برقية للوالي العثماني في دمشق يدعوه فيها بتجهيز وتهيئة الشباب في البلدان الواقعة تحت سيطرتها بشكلٍ قسريٍّ لمواجهة أعدائها من البريطانيين وحلفائهم.
كان الوالي على “دمشق” دمثاً حسن الخلق، وقد أحبه سكانها لحسن معاملته، لهذا قام بجمع وجهاء الشام للخروج من المأزق لأن الجميع يعلم حينها أن طريق الحرب (الحرب العالمية الأولى) هو طريق دامي قد لا يرجع منه أحد على قيد الحياة.
لهذا تداول الوالي مع وجهاء “دمشق” القضية للخروج بأقل الخسائر بحيث لا يُغضب الأمر سكان الشام ويبقوا على احترامهم للوالي وبنفس الوقت لا يثير الأمر سخط الباب العالي على الوالي، فتم الاتفاق في النهاية على أن يتم تجنيد ممن لديهم سوابق وجنح من الزعران والبلطجية، لكن وقع الوالي في مشكلة أخرى وهي كيف سيميز الوالي وجنده الشبان الزعران من الشبان الصالحين، فكانت تلك مسؤولية مختار كل حي، فاحتج الوجهاء أن ذلك الأمر سيسبب لهم الكثير من المشاكل مع البلطجية حين يعلموا أنهم قاموا بالوشاية عليهم.
فتم الاتفاق على أنه حين يسأل الوالي المختار عن خلق الشاب فإن قال له المختار (والنعم) فمعناه أنه شاب بسيط ومستقيم فيعفى من الجندية، أما إن قال له (والسبع تنعام) فيعني أنه شاب شرس و صاحب سوابق ومشاكل فيتم سوقه للخدمة العسكرية والحرب (للسفر برلك).
ومنذ ذلك الحين و أهالي الشام يتناقلون تلك العبارة فيما بينهم كنوع من الحديث والثناء.
 
عدد القراءات : 4834

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022