الأخبار |
47 ليتر مجاناً للمسؤولين ولسيارات الخدمة … 45 ألف سيارة حكومية أصبحت «ذكية»  بعد ميركل.. هذا ما حذّر منه ماكرون!  ترامب بين فكّي كماشة الصين وإيران والحرب اللفظية.. بقلم: سماهر الخطيب  المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على بلدتي بريديج وكفرنبودة بريف حماة الشمالي  رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية.. العقوبات الأوروبية على سورية ستسقط عاجلا أو آجلا  قوات الاحتلال تقتحم الأقصى وتعتقل 4 أشخاص.. واستشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال خلال مشاركته في مسيرات العودة  السودان.. إخفاق المفاوضات والجيش يرفض أن يرأس مدني المجلس السيادي  رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني .. أوروبا لا تلتزم بوعودها في إطار الاتفاق النووي  مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.. الإرهابيون لا يزالون قادرين على تنفيذ هجمات إرهابية  نحو 400 عضو من الكونغرس يطالبون ترامب بالبقاء في سورية  ترامب يريد غزواً... اقتصادياً.. طهران تصعّد: إنتاج اليورانيوم يتضاعف  مصير قمم سلمان المنتظر.. بقلم: تحسين الحلبي  نظام أردوغان يسعى لتقوية موقفه التفاوضي ورفع معنويات إرهابييه وتعديل موازين القوى … هدنة الـ72 تهاوت بخروقات الإرهابيين وتعزيزات تركيا.. والجيش يتصدى  بنس.. واشنطن لا يمكنها أن تقف جانبا عندما تكون فنزويلا رازحة تحت الطغيان والحرمان  أبو الغيط يدين محاولة الحوثيين استهداف مكة المكرمة بصواريخ باليستية  ريابكوف يبحث مع السفير الإيراني خطة العمل الشاملة لبرنامج طهران النووي  حمدان: المقاومة قادرة على إحباط المخطط الأمريكي الإسرائيلي  زعيمة حزب الجيد التركي: نظام أردوغان مجموعة من اللصوص  ما وراء «الشيطنة» الأميركية... الخوف من الـ«5G»     

شاعرات وشعراء

2015-09-02 07:51:40  |  الأرشيف

الشاعر مرعي شاهين.. ينبوع لا ينضب من الابداع والتألق

يتميز الشاعر والاديب ومربي الاجيال مرعي شاهين بانه صاحب الصوت الوطني والقومي الاصيل الذي وضع ارثاً ثقافياً مميزاً في مدينته حمص التي عرفت بانها مدينة الشعر والشعراء وحاضنة للتراث الفكري.

لم يأل شاهين جهداً على مدى اكثر من خمسين عاماً من عمره السبعيني في مواصلة طريق العطاء والابداع الادبي الذي تجلى في أكثر من عشرة دواوين شعرية ضمنها مشاعره الصادقة فتنوعت اغراضها وتعددت بحورها ولامست الواقع بشفافية وتجذرت بالماضي تمجيداً وتأملت بالمستقبل خيرا.

وفي حديث لنشرة سانا الثقافية بين شاهين انه كان ولا يزال يبحث عن الكلمة الطيبة اينما وجدت فيسخرها لتكون قصيدة تنعش النفوس وتقرع ابواب القلوب فتمنحها السعادة والامل فقلمه سيظل يراعاً لا يجف حبره وفي هذا يقول … “قلمي صديقي والكتاب أميني.. في غربتي أو وحشتي يسليني … تتألق الآيات في جريانه …كاللؤلؤ المنثور في البحرين … لولا يراعي والكتاب فما انا .. الا السراب ودمعة من عين .. سأموت والقلم الكريم يمدني بمداده ومداده يحييني”.

وعن وظيفة الشعر مما يجري اليوم في بلدنا يرى شاهين أن “الشعر ينبغي ان يكون ملتزماً بالوطن وبحب وعشق سورية الأم التي ربت وعلمت اجيالا من الشعراء وهي اغلى من كل غال والانسان بلا هوية نكرة كهؤلاء الذين تعاونوا مع الاعداء على هدم تراثنا وثقافتنا وحضارتنا” معتبرا أن الشعر يقف بالمرصاد ضد اعداء الوطن مشددا على أن الشاعر الملتزم يجب ان يحمي الوطن ويدافع عنه لان الكلمة في هذا المجال أقوى من الرصاصة.

كما تساءل شاهين عن غياب القصائد الموزونة في الاغاني الوطنية المتلفزة وعما إذا كان غياب الملحنين القادرين على التعامل مع الشعر العمودي هو السبب رغم تأثير القصيدة الموزونة على اسماع المتلقين وجماليتها المتميزة امثال قصيدة الشاعر الكبير “محمد مهدي الجواهري” عن دمشق والتي غنتها

المطربة القديرة ميادة حناوي وغيرها من القصائد لـ نزار قباني.

واستأثر الوطن بقضاياه ومراحله السياسية والاجتماعية بمشاعر شاهين ففاضت دواوينه بالقصائد الحماسية والنضالية التي صاغها على بحور الشعر العربي المتنوعة من البحر الكامل والبسيط والوافر والرمل وها هو يفتخر بالوطن وامجاده حيث يقول “قد هل كوكب موطني يا سائلي كالبدر نوراً في رحاب منازل .. أحببته والعشق عرش في دمي ..في مهجتي وعلى سرير مفاصلي …في موطني لمعت بيارق مجدنا .. وبظله غرقت عقول اوائل”.

كما ادمن الشاعر حب دمشق مهد الحضارات البشرية ومنبت البطولة والياسمين فاستشعر بجمالها واصالتها وبدا هذا الحب في ديوانه الذي حمل عنوان “دمشق شمس الخالدين” وفي قصيدته “قلب العروبة جلق” يفتخر الشاعر بهذه المدينة التي كانت وستبقى قبلة للحضارة الانسانية وحاملة لراية النصر العربي وفيها يقول “قلب العروبة جلق ..والله اعطاه المدد .. ياشام أنت عصية .. ولك القيادة والقود ..  فضعي بجيد المعتدي .. الكذاب حبلاً من مسد .. يا شام يا ام الحضارات ..  التي ارتقت الابد ..النصر آت لا محالة تحت ألوية الأسد “.

كما عشق الشاعر قريته القبو الواقعة على التلال الغربية لمدينة حمص وهو ما عبر عنه في قصيدته بلدتي القبو متغزلاً بجمالها ومستذكرا ايامه فيها فيقول “جبينك منه يأتلق الصباح وفيك الراح والماء القراح.. ووجهك مشرق طلق وسيم ..تعانقه الشقائق والاقاح”.

يذكر ان الشاعر شاهين  ولد في بلدة القبو بحمص عام 1945 وتخرج من دار المعلمين عام 1962حيث عمل مدرساً في عدة محافظات واكمل دراسته حيث حصل على اجازة جامعية في الجغرافيا وارسل في بعثة تدريسية الى اليمن.

ومن مؤلفاته النثرية الصادرة عن طريق وزارة الاعلام “السفر إلى الأيام الخضر و”المجاهد الشيخ صالح العلي” و”على متن العاصفة “ودراسات أدبية في القرآن الكريم “ومن دواوينه الشعرية  ديوان “تزول الشامخات وانت باق” و ” دمشق شمس الخالدين”  و”رسائل الى جند الشمس” كما كتب الشعر الشعبي بكل الوانه واشكاله وله بعض الاغاني المتلفزة ومؤلفات عديدة للأطفال كما حاز المرتبة الثانية على مستوى سورية بالمسابقة الشعرية التي نظمتها نقابة المعلمين عام 2014.
عدد القراءات : 7952

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019