الأخبار |
«دارة عزة» تنتفض ضد «النصرة» … الجيش يكبّد دواعش البادية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد  بعد «الأساسي» و«الثانوي العام» … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تخطط لـ«تكريد» التعليم الصناعي والمهني  نعمل لضبط استيراد وجودة تجهيزات الطاقات المتجددة … مدير بحوث الطاقة: نفاجأ بكميات كبيرة في السوق وتخبط بالنوعيات والأسعار  الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي  رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  دعوا كوبا تعيش!  مظاهرات في غواتيمالا تطالب الرئيس بالتنحي  مانشستر يونايتد وتشيلسي... عودة «الكبيرين» إلى المنافسة من جديد  متاهة اسمها.. السوشال ميديا!.. بقلم: عائشة سلطان  الموجة الرابعة من الوباء تبدأ في إيطاليا مع ارتفاع كبير في الوفيات والإصابات  الخروقات والاستفزازات تتزايد.. هل سيتواجه الروس والأتراك في إدلب؟  ارتفاع أجور النقل تدفع بموظفين إلى تقديم استقالاتهم  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

شاعرات وشعراء

2015-09-25 03:56:23  |  الأرشيف

ليس من حقّنا اليأسُ؟!.. بقلم:حسين عبد الكريم

ليس من حقِّنا اليأسُ، مادامَ في العيونِ نداءُ
        وأنت أم الجميلاتْ.. والنظرةُ العصماءُ..
ربّيتِ كُحلاً
فارسَاً كي يعشقَ النبلاءُ
سألتني امرأةٌ: من هُمُ الشعراءُ؟!؟
قلت لها: عطرُكِ المستطابُ يا شامْ،
        والأكبرُ الدمُ المعطاءُ
        والأنبلُ الشهداءُ..
ليسَ فرقٌ في الهوى بين فَقْرٍ ووًفْرٍ..
كلُّ عشق في زمانِ التحدي المرير
والعداء الخطير،
        عطفُه الشهداءُ.
فاسلميِ، من كلِّ ذلٍ ونحنُ الفداءُ..
وليسَ من حقِّنا الفألُ، كما يشتهي البطرونَ
والسخفاءُ!!
وليسَ من حقِّ الكلامِ
         في حضَرةِ النساءِ العظيمات
        سوى الإصغاءْ، لأنهنَّ
        الكلامُ والإملاءُ..
أعذبُ الفصيحات،
        عطرهُنّ الذي من دموعٍ
ويُرتبّن أحلامهنّ..
وطنٌ كُحلهنَّ.. وكلُّ حكيٍ سواهُنَّ
هباءُ..
في القرى البعيدات تُبدِّلُ النساءُ
الكُحلَ بالقمح.. والصبرُ حُنّاءُ.
ألستِ مثلهنَّ، بل أمهنَّ،
تُعطين للعصرِ معنى جديداً
بلا جرٍّ وشحٍّ..
أجدرُ ما في العطاءِ.. العطاءُ!؟!؟
(كلّ نَهْدٍ بندر) تُرَبيّن الأنوثة
وتكتفين أنّكِ أنثى..
تُبدعين في الرجالِ البطولات
مثلَ نبعٍ يُعلِّم الماءَ سقياً،
وكم يعطشُ النبعُ وهو ماءُ!.؟!
تودّين حملَ كلِّ الجراح.. وأنتِ الشِّفاءُ!؟
على كتفيك (بحبوحةُ) عيشٍ، وحولكِ الخبثاءُ،
في كلِّ حينٍ يريدون
نهباً..
وفي موجعِ الأزمات يردّون
عطفَكِ غدراً..
لكنْ، وألفُ لكنْ.. ليسَ من طبعكِ
الانحناءُ والجبناءُ والخطوةُ العرجاءُ..
تمشين مثلما أنتِ: عن يمينكِ عزٌّ
وعن شمالٍ إباءُ..
في طفولةِ عينيكِ غناءٌ بعيدُ المدى،
وفيها
السماءُ..
تمهَّل أيها الدَّمعُ، ليسَ من حقِّ
كلِّ الدموعِ البكاءُ..
والشكايةُ في مفاهيم الدّموعِ النبيلات
طبعٌ هُراءُ!!

عدد القراءات : 12405

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021