الأخبار |
بريطانيا تستأنف تصدير الأسلحة إلى السعودية  بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  سورية وإيران توقعان اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  مجلس الأمن يرفض مشروع القرار الروسي حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

شاعرات وشعراء

2015-11-17 14:53:58  |  الأرشيف

الوطن والحب الحاضر الأكبر في أمسية شعرية بثقافي أبو رمانة

بقصائد تحدثت عن ثنائية الوطن والحب أحيا الشاعران عدنة خير بك ومحمد خالد الخضر أمسية شعرية في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة وسط حضور لمثقفين وفعاليات أهلية.

وقدمت الشاعرة خير بك عدة قصائد قدمت فيها صورة المرأة السورية المعطاءة المدافعة عن وطنها وكرامتها وأنوثتها إضافة لأشجان حملتها حب الوطن بأسلوب نثري حديث تخللته عاطفة المرأة فقالت في نص لها بعنوان “في الحرب”..”في الحرب يسكن الرعب فينا .. دمى عن دم يصيرنا .. موسيقانا >>أزيز القتل .. في الحرب .. تتيبس الشفاه والأجساد .. حتى القمر يصبح مخيفا .. ممتلئا بغيلان عطشى للدم .. سيف الأخ ينغرس حقده في أحشاء أخيه”.

وفي نص آخر كانت الشام أجمل ما يسكن الشاعرة فبثت حبها لدمشق في نص حمل عنوان “قال لها” بأسلوب مليء بالعاطفة يرفل بالصور
فقالت..”يا شام أنت في زمن الردى .. قطر ندى .. وعناقيد عطر وشذا .. أنت يا شام أغنيتي .. وأنت رجع الصدى .. يا شام حنيني إليك
عبادة .. وأنت يا وطني الهدى”.

وعبر تفعيلات البحر الكامل أبحر الخضر بقصيدته التي جاءت بعنوان غزل الصقور مقدما قصة شعرية بأسلوب مبتكر عن صقر سوري
أراد أعداء الوطن القضاء عليه لأنه كشف تخاذلهم ولكن هذا الصقر قرر الصمود حتى النهاية كرمى لعين كل من أحبه لأنه يقاوم الموت ويرفض الذل فقال في القصيدة.. “صقر إذا جاب السماء تخافه.. ووراءه تمضي النجوم ذيولا ويغار منه الخاسئون فقرروا.. أن يجعلوه على الذرا مقتولا وأحب هذا الصقر سيدة النهى.. وأعد لليوم الجميع خيولا قالت هذا أنا لا تنثني.. قاوم لأجلي مارقا ودخيلا دعني أنا والشام حرمة ماجد.. يأبى الردى كي لا يعيش ذليلا”.

وعاد الشاعر الخضر ليبحر على تفعيلات الكامل بقصيدته التي حملت عنوان من ذكريات الشام ليروي فيها ذكرياته عن زياراته أيام الصبا لدمشق وانبهاره بحسنها وأن هذه الذكريات يتردد صداها في داخله وهو يرى بأم عينه حجم الإرهاب الذي يحاول النيل من هذا المدينة الوادعة الجميلة فقال.. “قلبي على باب الشآم تصابى..وتذكر الأحباب والأصحابا ..أغرت دمي شام الهوى في عشقها..فبنيت أحلاما لها ورغابا الآن والآلام تعصف في دمي..وترد عن حلم الشفيف جوابا هذا الردى ما كان قبل فتوتي..وكبرت والبلوى تهد شبابا”.

وقال الناقد أحمد هلال الذي أدار الأمسية “قصائد الشعراء بمثابة خط دفاع أمامي عن الوطن وهي طلقة الوعي في فضاء المقاومة وفي فضاء التأسيس للثقافة الأصيلة فجاءت قصائد محمد خالد الخضر متماسكة في لحظة الاستشراف والتنوير حيث ذهب الشاعر إلى لغة مختلفة في ايقاعها وحركتها وصورها ليشي بأن زمن الشعر هو زمن بطولة الوجدان الجمعي والموقف”.

وتابع الناقد هلال في معرض تقييمه لقصائد عدنة خير بيك فقال “أرخت الشاعرة في قصائدها لصيرورة الروح الشعري وخلاصة المكابدات الإنسانية ولعل الوطن الحاضر على امتداد شواغلها الشعرية الأصيلة ما يسم تلك القصائد في وجدها الصوفي الأصيل وخلاصة توقها إلى النصر في ضفاف قول شعري مفتوح باذخ الإحساس ورهيف الكلمة وجميل الصورة”.

وعن رأيه في الأمسية اعتبر الناقد عبد الله الشاهر أن القصائد الشعرية كانت عبارة عن موقف مقاوم يمتلك مقومات الشعر من صورة ودلالات وقدرة على التلاءم مع المتلقي إضافة إلى القدرة على الإقناع خلال الإلقاء والحضور المنبري.

وخلال الأمسية كرمت مجموعة عشاق سورية الوطنية ومديرة المركز الثقافي التشكيلية رباب أحمد المشاركين فيها مع تقديم شهادة شكر وتقدير للوكالة العربية السورية للأنباء سانا لما تقوم به من تغطية إعلامية للفعاليات الوطنية والثقافية والاجتماعية.

وبين لؤي زهر الدين المشرف على مجموعة عشاق سورية حملة سورية لنا أن تكريم المشاركين والإعلاميين ولا سيما وكالة سانا نتيجة إيمان المجموعة بالدور المهم للإعلام الوطني المقاوم في ظل ما تتعرض له سورية من حرب إرهابية فضلا عن دورها في مواكبة النشاطات والفعاليات التي تنفذها المؤسسات والجهات الأهلية التي ظهر دورها خلال هذه المرحلة.

وبدورها بينت رئيسة مجلس إدارة المجموعة مي شهابي أن ظاهرة التكريم تأتي في سياق تشجيع الأدب المقاوم الذي نحتاجه دائما لدوره الضروري ثقافيا ومعنويا ولا سيما في هذه الظروف التي تمر بها سورية نتيجة الحرب عليها.

ورأت فيروز ذياب الناشطة الثقافية في المجموعة أن الأمسية تجلى فيها المستوى الفني والابداعي والصوت الرافض لكل أشكال التآمر والعمل على زرع الحماس في نفوس أبناء شعبنا المقاوم .

أما وليد السيد مسؤول العلاقات في المجموعة فأعرب عن إعجابه بالمستوى الأدبي والوطني الذي حفلت به الأمسية والذي يؤكد أن الشعراء في طليعة المدافعين عن الأوطان.
عدد القراءات : 11072

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245684
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020